www.alhadattv.ma
تعرف مجموعة من شوارع وأزقة مدينة تازة، هذه الأيام، وضعا خطيرا بسبب انتشار الحفر «البالوعات» الخاصة بقنوات المياه العادمة وتصريف مياه الأمطار بشكل يثير مخاوف مستعملي الطريق العام، خاصة وأنه لم يمر على إصلاح تلك البالوعات سوى أقل من ستة أشهر حتى عادت إلى الحالة نفسها، التي أرجعها مستعملو الطريق للغش والمواد المستعملة في إصلاحها وترميمها. وأصبحت تلك البالوعات تشكل خطرا على المارة، خاصة بسبب تمركزها وسط الطريق في غياب أي تدخل من الجهات المسؤولة، وهو وضع بات يشكل خطرا على مستعملي الطريق العامة بالمدينة مع بقاء تلك البالوعات منكسرة وأخرى مفتوحة، سيما وأن أغلب أسباب هذه الحفر هي نفسها يتم إصلاحها أكثر من مرة دون أن تصمد في وجه حركة السير.
لذلك عبر أصحاب السيارات والشاحنات في اتصالاتهم ب “الحدث تيفي”، عن استيائهم من وضعية الشوارع الرئيسية وسط مدينة تازة، التي تحولت إلى وضعية كارثية بسبب حفر «البالوعات» التي زادت من تأزيم حركة السير، ما أضحى يفرض تدخل السلطات المحلية لوضع حد لمثل هذه الاختلالات على مستوى البنية التحتية، مع التزامن في تعبيد الشوارع والطرق هذه الأيام، رغم أن عملية تزفيت بعض الشوارع الرئيسية لم يمر عليها أقل من ثلاث سنوات، ما يعكس انعدام المعايير التقنية اللازمة التي يجب أن تتوفر في المواد الأولية المستخدمة في إنجاز تلك البالوعات، مطالبين بضرورة إيجاد حلول جذرية لكون حفر البالوعات تسببت في أعطاب وخسائر مادية لأصحاب السيارات والمركبات بمختلف أحجامها.
وتسببت هذه الوضعية المؤسفة، بحسب العديد من سائقي السيارات الذين التقتهم «الحدث تيفي»، والذين عبروا عن أسفهم الشديد لتماطل فرع تازة للشركة الجهوية للتوزيع (قطاع التطهير)، باعتباره المفوض له تدبير قطاع التطهير بالمدينة، وعدم التجاوب مع نداءات السائقين بشأن هذه الوضعية، ليبقى هذا الإشكال مطروحا وتزداد معه معاناة السكان ومستعملي الطريق العام من السائقين.
كما طالب عدد من مستعملي الطريق بتدخل عامل الإقليم ورئيس المجلس الجماعي لفتح بحث في مجموعة من الاختلالات على مستوى البنية التحتية ببعض التجزئات السكنية، التي تم منح أصحابها التراخيص النهائية من أجل بيع البقع السكنية دون التأكد من توفرها على الشروط المنصوص عليها في دفتر التحملات، أو تكليف مكاتب الدراسات للوقوف على الاختلالات.
“حفر «البالوعات” مناسبة لإعادة فتح ملفات صفقات عمومية وهو ما يكشف عن ضعف تدبير المراقبة لعدد من الأشغال المنجزة بالمدينة و تتبع ومراقبة مدى مطابقة الأشغال المرخص لها، خاصة وأن بعض البالوعات لم تصمد طويلا أمام حركة السير، كما هو حال إحدى الشركات ( المقاولات) التي رخص لها لربط قنوات المياه والصرف الصحي بالقناة الرئيسة،بالشارع الرئيسي المؤدي إلى كلية تازة والمحاكم وأحياء القدس والمسيرة والمنتزه.. ليتحول الشارع المذكور إلى حفرة دون أي تدخل من الجهات المختصة.
