بودس ينتفض ويعلن التصعيد ضد مسعودي بعد موقف شجاع يرفض الموافقة على منح تنازل عن أداء واجبات الأراضي العارية بتازة
www.alhadattv.ma
تلقى جمال مسعودي رئيس جماعة تازة عتابا وتصعيدا شديدا من البرلماني محمد بودس مرشح حزب الحمامة خلال الانتخابات الجهوية والجماعية المقبلة بتازة ، وكلاهما يسعيان للظفر برئاسة المجلس الجماعي لمدينة تازة، حيث صرح بودس خلال جلسة كواليس رفقة أنصاره أول أمس الجمعة، أنه متذمر من عدم موافقة مسعودي(البيجيديست) و رفضه منح تنازل عن أداء مبلغ الضريبة عن الأراضي العارية التي يملكها بطريق وجدة ، مدعيا أن جهات عليا لا تبدي اعتراضا على هذا المانع ، المتعلق بتسوية الوضعية المالية الخاصة بواجبات القطعة الأرضية العارية ، مما جعل رئيس جماعة تازة جمال مسعودي يرفض هذه المبادرة وهو ما أدى إلى تذمر كبير لدى محمد بودس، إلى درجة وقوع مشاداة كلامية مباشرة بإحدى المقاهي وسط مدينة تازة منذ حوالي شهرين ،كادت أن تسفر عن مواجهات دامية بينهما.
وكان محمد بوداس، أعلن سابقا عن مساندته لحزب البيجيدي ودعمه كحليف داخل الأغلبية بجماعة تازة بعدما ارتكن داخل المعارضة أكثر من سنتين بعد انسحاب الأغلبية السابقة المشكلة من أحزاب الحركة الشعبية والتجمع الوطني للأحرار والتقدم والإشتراكية، ذلك التحالف المؤسس فقط من أجل تليين موقف الرئيس للتوقيع على تنازل ومنحه شهادة إعفاء من أداء واجبات الأراضي العارية لعدم استيفائها للشروط القانونية في شقها المتعلق بقانون التعمير والجبايات ، إلا أن موقف مسعودي الشجاع الذي تصدى لهرولة وكولسة بوداس أغضب جهات متحالفة مع بوداس الذي قال : “أنه كان عليه ( مسعودي) التوقيع فقط وتسليم التنازل ،وأنه سيستصدر شهادة الإعفاء من الرباط”.. وهو ما حصل على ما يبدو.. إلا أن جمال رفض رفضا قاطعا لكون ذلك غير قانوني ، مما خلق كذلك تذمرا لدى المنعشين ومافيا العقار بتازة ، الذين يمنون النفس لموافقة مسعودي ومنحهم الرخص للإعفاء من واجبات الأراضي العارية أو لتشييد الطوابق الإضافية مما جعلهم يتراجعون عم دعمه في الانتخابات المقبلة.
