www.alhadattv.ma
بينما تندد كل فعاليات المجتمع المدني والرأي العام المحلى بمدينة تازة ونشطاء التواصل الاجتماعي حول ما يتعرض له الملك العمومي بشوارع المدينة من استغلال بشع ونهب خاصة بوسط المدينة ، حيث أصبحت الطرقات المخصصة للسيارات مشتركة مع الراجلين لتعذرهم استغلال الممرات الخاصة بهم التي أصبحت مستغلة وبشكل كلي إما من طرف أرباب المقاهي أو بعض المحلات التجارية أو الباعة المتجولين.
وبينما تنتظر ساكنة المدينة من الجهات المعنية التدخل لإصلاح الأمر ، والضرب على أيدي كل من يستغل ولو شبرا واحدا من الملك العمومي، تفاجأ العديد من سكان مدينة تازة ببعض الأشخاص ( المعروفين) وهم يقومون بتوسيع أكشاكهم يمتلكونها بوسط المدينة مخصصة لبيع ( الملابس الجاهزة بالقرب من مندوبية الرياضة والشباب – الخضر والفواكه خلف مدرسة الصفصاف – إصلاح العجلات..) خلافا للقانون على حساب الملك العمومي، حيث أقدم هؤلاء الأشخاص بفتح أبواب أكشاكهم من كل الجهات ، كما قاموا بتوسيع اكشاكهم .
و نتساءل عن قانونية هذا العمل ، وعن الطريقة والكيفية التي تم بها هذا التوسع ، كما يتساءل الرأي العام أليس هناك أشخاص بهاته المدينة أولى بهذا الامتياز أو الهدية ، أم الزبونية والمحسوبية هي سيدة الموقف ؟
