www.alhadattv.ma
بعد سنوات طويلة من الفوضى، واستغلال الفضاء العام من طرف شركات يملكها أشخاص ذوي نفوذ في السلطة سواء على المستوى المركزي أو المحلي، صادق منتخبو مدينة تازة على ميثاق ومخطط حضري جديد، للملصقات الإشهارية يتضمن قواعد جديدة في السوق، حيث سيضطر الفاعلون مطالبين بالامتثال لها .
وقال عضو في مجلس مدينة تازة، أنه تم خلال إحدى دورات المجلس صياغة دفتر التحملات الجديد الذي شرع في تنفيذه ابتداء من نهاية سنة 2019 الماضية.
العضو في المجلس، أوضح أن العديد من الاجراءات تم الشروع في اعتمادها، من بينها إعادة النظر في الإتاوات التي تؤديها الشركات الناشطة في المجال على التراب الحضري لمدينة تازة ، خاصة وأن الضغط و الإقبال الكبير على اللوحات الاشهارية يتزايد سنة بعد سنة وأن جل اللوحات الإشهارية المثبتة في الشوارع الرئيسية لمدينة تازة والملصقات الكبري للشركات لا تؤدي ثمن الترخيص بالإشهار..
المصدر أوضح، أن دفتر التحملات الجديد منع على هذه الشركات وضع إشهاراتها المعلقة والمتحركة في عدد من الفضاءات والأماكن ذات الخصوصية، حيث منع وضع هذه الإعلانات قرب الإشارات الضوئية وقرب المؤسسات التربوية وأمام دور العبادة و مساجد ثم وسط الحدائق العمومية وعلى ممرات الراجلين.
عضو مجلس مدينة تازة الذي استبعد في الوقت الحالي إسناد التدبير الحضري للملصقات الإشهارية إلى الشركات أوضح أن الغاية من كل ذلك تقليص أعداد اللوحات مع استخلاص واجبات الإشهار والملصقات والإعلانات لتنمية مداخيل الجماعة .
هذا وأفاد المصدرذاته، أنه وبالرغم من مرور أكثر من سنتين على القرار الجماعي، إلا أن الأمر لا زال كما كان عليه منذ سنوات عديدة ، مما يفسر عجز المجلس الجماعي مواجهة لوبي اللوائح الإشهارية بمدينة تازة والذي رفض تأدية ما بذمته ملايين الدراهم كرسومات عن صفقة الإشهارات منذ أزيد من 15 سنة..
ويبقى السؤال، هل سيستطيع مجلس مدينة تازة، مواجهة الشركات التي يملكها أشخاص ذوو نفوذ، وهم الذين امتنعوا عن أداء ما بذمتهم للجماعة طيلة عقود.
