تحضيرا للمؤتمر الوطني للمنظمة النسائية لPPS: انعقاد المؤتمر الإقليمي لمنتدى المناصفة والمساواة بإقليم تازة

www.alhadattv.ma

التأم المؤتمر الإقليمي لمنتدى المناصفة والمساواة بتازة، يوم السبت 29 مارس 2020، بالمقر الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية، تحت إشراف الرفيقتين فاطمة الزهراء برصات، ووداد لصفر: عضوتي المكتب التنفيذي للمنتدى، والرفيق رضوان زريول عضو اللجنة المركزية والكاتب الإقليمي للحزب بتازة.
وحسب بلاغ الفرع الإقليمي حزب التقدم والاشتراكية بتازة توصلت “الحدث تيفي” بنسخة منه ، فقد تميز المؤتمر، والذي ينعقد في سياق التحضيرات الجارية بخصوص المؤتمر الوطني لهذه المنظمة النسائية الموازية لحزب التقدم والاشتراكية تحت شعار “المساواة رافعة للخيار الديموقراطي”، تميز بالعرضين اللذين تقدمت بهما قياديتا المنتدى، واستعرضتا من خلالهما نضالات الحزب وكفاحاته من أجل المساواة، بوصفها قضية تنتمي إلى الحقل المرجعي والهوياتي للحزب.
كما تضمن العرضان مسحا عاما وتقييما موضوعيا لحصيلة المكتسبات التي حققتها بلادنا في مجال حقوق النساء، وذلك بفضل نضالات القوى الحية التي من ضمنها التنظيماتُ النسائية الديموقراطية، فضلا عما يتعين على الحركة الديموقراطية والتقدمية النضال من أجله، حالا ومستقبلا، من أجل الارتقاء بمكانة المرأة المغربية في المجتمع، باعتبار أن الوقت قد حان للانتقال الإرادي نحو جيلٍ جديدٍ ومرحلةٍ أكثرَ تقدمًا في ما يتعلق بحقوق النساء المغربيات، تماشيا مع المقتضيات الدستورية والتطور المجتمعي والاتجاه الكوني بهذا الصدد.
من جانب آخر، تداول المؤتمر الإقليمي في مشاريع الوثائق التي سيتم عرضها على المؤتمر الوطني، ويتعلق الأمر على وجه الخصوص بالوثيقة المرجعية التأطيرية للمنتدى، وتم الاتفاق على أن تتم صياغة التعديلات المقترحة وتدقيقها من طرف المكتب المنبثق عن مؤتمر التنسيقية الإقليمية بتازة، لعرضها على المؤتمر الوطني المزمع انعقاده شهر أبريل من السنة الجارية.
إن المؤتمر الإقليمي لمنتدى المناصفة والمساواة، إذ يعبر عن انخراطه التام والجاد في المجهود الذي تبذله المنظمة المنضوية تحت لواء حزب التقدم والاشتراكية، من حيث التحضير للمؤتمر الوطني، سواء على المستوى الاقتراحي أو على الصعيد التنظيمي، فإنه يعتبر أن المرحلة، وإنْ كانت تقتضي الاعتزازَ بالمكتسبات التي حققتها القضية النسائية ببلادنا، على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والحقوقية والسياسية والمؤسساتية والقانونية والثقافية، فإن الأمر يتطلب كفاحا جديدا للأجيال الحالية من الفاعلين ضمن القوى الحية ببلادنا، وذلك من أجل ترصيد هذه المكتسبات والارتقاء بها، في أفق النهوض بأوضاع المرأة المغربية، لا سيما وأن حزب التقدم والاشتراكية سَبَّاقٌ إلى طرح قضايا المساواة ببلادنا، بوصفها جزءٌ لا يتجزأ من معركة النضال من أجل مجتمع الحرية والديمقراطية والحداثة والعدالة الاجتماعية.
هذا، وقد أسفر المؤتمر الإقليمي لمنتدى المناصفة والمساواة بتازة في جانبه التنظيمي عن انتخاب الرفيقة المناضلة غزلان الخلوي بالإجماع منسقة إقليمية.

تعليقات الزوار
جاري التحميل ...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتحسين تجربتك. سنفترض أنك توافق على ذلك، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا رغبت. قبولتفاصيل أكثر