فضيحة بباب مرزوقة بتازة.. تلاميذ وأطر تربوية ينجون من حادثة سير خطيرة بطلها تهور السائق المبتدئ لحافلة النقل المدرسي ابن خالة أحد نواب رئيس الجماعة
www.alhadattv.ma
نجا مجموعة من التلاميذ وأطر تربوية من حادثة سير بأعجوبة ،منتصف نهار اليوم الإثنين 6 أكتوبر الجاري،إثر فقدان سائق سيارة للنقل المدرسي كانوا على متنها التحكم فيها، على مستوى الخط الرابط بين الطريق الوطنية رقم 6 والأخرى المؤدية لدوار سيدي أحمد بن أحمد .
وبحسب مصادر مطلعة، فقد وقعت الواقعة، إثر فقدان السائق السيطرة على سيارة النقل المدرسي القادمة من إعدادية باب مرزوقة و المتجهة إلى دوار سيدي أحمد بن أحمد فانحرفت جانبا كادت أن تنقلب جانبا ،و التي يرجح أنها ناتجة عن السرعة المفرطة. الواقعة خلف رعبا في في صفوف التلاميذ والأطر التربوية المرافقة، دون تسجيل أية خسائر مادية.
فكثير من متتبعي الشأن التربوي ومعهم أعضاء بالمجلس الجماعي لباب مرزوقة وآباء وأولياء التلاميذ ، يقرون أن سيارات نقل تلاميذ المؤسسات التعليمية داخل المجال القروي للجماعة ، تسير بسرعة، و هو ما يهدد سلامة التلاميذ الذين يتم تكديسهم داخل سيارات بعضها يصلح لكل شيء عدا نقل الأجساد البشرية، بل و يهدد سلامة عموم المارة و السائقين الذين يضعهم القدر في الطريق أثناء مرور هذه السيارات. وهي ظواهر تثير في ظل تجاهلها مجموعة من التساؤلات حول ظروف وكيفية اشتغال سائقي سيارات نقل التلاميذ وظروف وملابسات تشغيلهم ،و كذا ضرورة تفعيل مسطرة المراقبة والزجر والتي في غيابها،يعمل النقل المدرسي فيما يشبه » الفوضى» المنظمة.
تحايل وتشغيل سائقين بدون تجربة لم يسبق لهم قيادة مثل هذه السيارات ،علاوة على تدخل وفرض نواب رئيس جماعة باب مرزوقة آرائهم لتشغيل أقاربهم كعرضيين سائقين لسيارات النقل المدرسي .. من الأسباب المباشرة لفوضى النقل المدرسي بتراب الجماعة ،حسب أطر تربوية وآباء وأولياء التلاميذ، حيث صرح مستشار جماعي من مجلس جماعة باب مرزوقة قائلا: ” القيام بجولة بسيطة في طرق جماعة باب مرزوقة يتضح وبالملموس عدم التزام سائقي سيارات النقل المدرسي بقوانين المرور، فالعديد منهم ، لا يحترمون علامات قف، وينتهكون إشارات المرور، ويقفون في أماكن غير مسموح الوقوف فيها، كما أن جميع هؤلاء السائقين ،من عائلات نواب رئيس الجماعة لايتوفرون على خبرة كافية في السياقة، بل أن السائق الذي كاد أن يتسبب في حادثة سير مروعة اليوم الإثنين الجاري، هو ابن خالة أحد نواب رئيس الجماعة وحديث الحصول على رخصة السياقة، لأن رئاسة مجلس الجماعة المذكورة، تلجأ إلى خدماتهم تلبية للأعضاء النواب الذين يدعمون ويساندون الرئيس في قراراته بالتصويت له في الدورات ، أمام غياب مطلق للسائقين المحترفين كما هو معمول بع في جماعات تربية مجاورة.”
كما أن بعض سائقي سيارات النقل المدرسي بجماعة باب مرزوقة، يسيئون إلى التلاميذ، بحث يقومون بتكديسهم ك: “الخرفان” بسبب تجاوز الحمولة المعمول بها قانونا و المحددة في حدود 28 تلميذا، و في غياب مساعد لمراقبة صعود ونزول التلاميذ.
فعلى عامل إقليم تازة، التدخل وتوجيه تعليماته للجهات المعنية للسهر على سلامة التلاميذ الذين لا ذنب لهم سوى أنهم يريدون متابعة دراستهم في جو من الاطمئنان؟
كما لا بد من تدخل المصالح الأمنية من درك ملكي لشن حملة لمراقبة على الحمولة الزائدة.. أو كل عمل يمكن أن يسيء إلى النقل المدرسي من قبيل كفاءة السائقين ،وحمل الركاب أو غير ذلك..
