جديد الأخبار

ads980-90 after header


الإشهار 1


أصدر “نداء الحسيمة”: البام يحاول الاستفاقة بعد زلزال الحراك

الإشهار 2

عادت التداعيات المزلزلة للبام إثر فاجعة المواطن محسن فكري الذي “طحن” داخل حاوية لنقل الأزبال، وما تلاها من حراك الريف، لترخي بظلالها على بام الحسيمة على الخصوص.

وقال الحزب في الحسيمة إنه تمت مواجهته ب”غضب شديد من لدن أطراف متعددة، سواء من داخل المجتمع أو الدولة”، لكن من دون أن يحدد طبيعتها.

وخلال اجتماع عقده الحزب يوم أمس، الأحد، الذي كان أشبه ما يكون بمحاولة للبحث عن استفاقة من صدمة حراك الريف الذي بدا أنها عبثت بحزب الأصالة والمعاصرة ليخلد إلى الركون، أطلق الحزب نداء موسوما باسم “نداء الحسيمة”، دعا خلاله إلى المصالحة مع الساكنة وحتى داخل الحزب.

إلى ذلك، حاول الاجتماع الذي ترأسه البامي محمد بودرا رئيس المجلس الجماعي للحسيمة، الوقوف على مكامن الخلل التي يعيش على إيقاعه البام منذ مدة، ما أفقده البريق الذي كان له بدايات التأسيس.

ولم يكتف نداء البام على وصف وتشخيص الواقع المحلي في الحسيمة، بل تحاوزه إلى الوطني في رصده للواقع الاجتماعي والاقتصادي، بالإضافة إلى الوضع الداخلي للأصالة والمعاصرة.

وفيما يشبه الاستغراب، تحدث الاجتماع عن ما أسماه ب”اشتداد حدة الهجوم” على البام “بشكل أكبر”، و “بعد أن كثفوا من ضرباتهم تجاه الحزب، والمنتمين إليه من أبناء المنطقة بوجه خاص، مما أسفر عن عرقلة وفرملة وتعطيل مجموعة من المشاريع التي كان من المفترض أن تحرك عجلة التنمية بالمنطقة وتفتح أمامها آفاقا أفضل”، في تبرير للتراجع الذي عاناه ويعانيه.

واستند على ما قال إنها “ثقة سكان الحسيمة” التي نالها الحزب منذ 2009، وعلى المشاريع التي قال إنه أطلقها ومن كون أنه “استطاع جلب مشاريع مختلفة تهم البنيات التحتية، كالمحطات البرية والبحرية والجوية، واسترجاع الخط البحري، ودعم الخطوط الجوية الداخلية والطريق السريع تازة الحسيمة والمدرسة الوطنية للعلوم وكلية العلوم والتقنيات والمنطقة الاقتصادية لآيث قمرة… وغيرها من المشاريع…”، إلا أن هذا “جعل سهام أطراف متعددة تتكاثف، لتوجه نحو صدر حزبنا الفتي ابتغاء قتله في المهد وعدم السماح له بالتطور والتقوي أكثر”.

وفيما لم يذكر نداء الحزب طبيعة “هؤلاء الأعداء”، إلا أنه أضاف أنهم (الأعداء) “تمكنوا من تحقيق هدفهم المتمثل في معاقبة الحسيمة وأهلها الذين اختاروا حزب الأصالة والمعاصرة لتمثيلهم”.

ووقف الحزب على الأخطاء التنظيمية التي وقع فيها، منها انكماش الحزب على نفسه عوض التواصل مع الساكنة، ومسجلا أنه  “ووجهنا بغضب شديد من لدن أطراف متعددة، سواء من داخل المجتمع أو الدولة، فقط لأننا لم ننجح في الوساطة رغم سعينا إليها، فكانت الفرصة سانحة ومواتية جدا لكل من كان يتمنى ويسعى ويعمل، في السر والعلن، لأجل تصفية الحسابات مع البام والريف، ومع مشاريع العهد الجديد”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5