ads980-90 after header


الإشهار 1


مليار سنتيم سنويا للبنزين وقطع الغيارلسيارت الجماعات الترابية وعمالة تازة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma
لعل من بين النقاط التي تحظى بالاهتمام و الجدل عند استحضار كل حساب اداري بكافة الجماعات القروية والحضرية بتازة خلال مناقشة المصاريف و التي غالبا ما تاتي فواتيرها صادمة احيانا كثيرة،مما يعطي الانطباع بان المسؤولين يتعمدون النفخ فيها مادام البنزين والكازوال يذهبان مع الريح في كل الاحوال،بل الغريب و المثير فعلا كون بعض الجماعات لا تتوفر حتى على دراجة نارية و مع ذلك يتم استهلاك المحروقات بشكل فاضح مما يحيل بالملموس على ان ابواب المحروقات بكافة الجماعات يتم استغلالها من جهة في مجال الارضاء و الاكراميات
والمحاباة بعيدا عن المصلحة الادراية بكل جماعة،اما من جهة ثانية فيتم تبذير الحصص المخصصة للمحروقات بشكل فضائحي من خلال الافراط في استغلال سيارات”ج”او جابها الله كما يحلو للبعض تسميتها دون حسيب او رقيب سيما مع فتح الباب امام الجماعات مهما كان فقرها – اترايبة, تازارين , باب بودير, أحد مسيلة, الربع الفوقي,مطماطة, باب مرزوقة اولاد زباير بوحلو الكوزات ..- لاقتناء سيارات جديدة و التي اضحت اكثر تحركا في كل ساعة وحين و على مدار ايام الاسبوع،ومنها ماتستغل لقضاء اغراض شخصية خارج الاقليم،ومايقال على هذا النوع من السيارات ينسحب على سيارات الدولة الخاصة بالادارات العمومية،مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول انخراط الجميع في التدبير الجيد للموارد المتوفرة،بل يطرح علامة استفهام كبيرة حول ما اذا كان هناك احساس واستحضار فعلي لثقل فاتورة المحروقات و اثاره السلبية على ميزانية الدولة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5