ads980-90 after header
الإشهار 1

الطريق بين راس الماء و تازة ظهرت عيوبها في عشرة ايام

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

كثيرة هي المشاريع التنموية التي تذهب في مهب الريح فور انتهاء أشغالها ، وتولد مشوهة غير واضحة المعالم، وقد برز نوع من هذه المشاريع في المدة الأخيرة بشكل كبير ،خاصة في المناطق القروية التي تعود عليها بعض المشاريع بنتائج وخيمة لم تكن في دائرة الحسبان ،والطريق الرابطة بين رأس الماء وتازة نموذج صارخ للمنجزات والمشاريع التي طالها الحيف والتقصير
منذ عقود ومستعملي هذه الطريق وبالضبط النقطة الكيلومترية الرابطة بين تازة وباب بودير من سائقي الشاحنات وسيارات الأجرة و..،ينتظرون بزوغ يوم يرون فيه الطريق التي يستعملونها يوميا وقد أعيد تعبيدها، تنسيهم المعاناة التي تكبدوها لمدة طويلة منذ فترة الاستعمار الفرنسي للمنطقة وتفك المعاناة عنهم ،وقد إستبشرمستعملي هذه الطريق خيرا بعد أن تحقق المشروع ،وتحقق أخيرا الحلم الذي طال انتظاره ،لكن الحلم تحول الى كابوس مزعج بعد أيام قليلة على نهاية أشغال مشروع الطريق ، بعد توقفات متعددة لأسباب تتحملها عمالة تازة سنعود إليها لاحقا بعد تربع عبدالعالي الصمطي على كرسي عمالة تازة الذي خيب آمال الجميع حيث برزت عيوب على طول الطريق الممتدة لمسافة 25كلمترا، حيث ظهرت بها حفر كثيرة وسطها، وتآكلت من جنباتها وقناطرها أصبحت مصدر خطر حقيقي على عابريها ،وأمام هذا الأمر الطارئ تعتزم بعض الفعاليات من مدينة تازة بحكم أن الطريق موضوع المقال يدخل في الاختصاص الترابي لإقليم تازة توجيه شكايات في الموضوع الى عدد من الجهات، حول هذه الطريق التي لم تحترم فيها معايير السلامة من قبل المقاول الذي أشرف على إنجازها والدليل على ذلك كما يقول السكان المعنيون الإختلالات، والعيوب التي ظهرت بها بعد 10أيام من إنتها ء مدة إنجازها ويقول عبو أحمد صاحب سيارة للأجرة “بعد أسبوع من نهاية الأشغال بدأت الطريق تتآكل والحفر تظهر بوضوح ،ولا أعتقد أن هذه الطريق أنجزت وفق معايير ومواصفات معروفة، فما تم القيام به من طرف المقاول هو أن هذا الأخير جمع الأتربة من عدد من الأراضي المحادية للطريق والتابعة للسكان وملأها بها، ثم وضع الزيت المحروق والكاياس فقط لا غير ويمكن أن تأخذ قطعة من حفرة بالطريق لتعرف مدى فضاعة الكارثة التي حصلت “ويضيف أحمد عبو ” سنبذل قصارى جهدنا من أجل إعادة الإعتبار لهذه الطريق ونرجو من الجهات المسؤولة إتخاذ تدابير عاجلة لإنصاف جميع مستعملي هذه الطريق، الذين تضرروا بشكل مباشر من الطريقة المنحرفة التي أنجزت بها الطريق، و سنعمل على كشف حقيقة ماوقع من تحريف.
عند قيام الجريدة بزيارة مشروع الطريق حيث عبرناها ذهابا وإيابا برفقة ،إلتقينا بعضا من سكان الدواوير – الشقة – عروة راس الماء – التي تمر بها وقد عبروا عن استيائهم العميق لما حدث وفوجئوا كثيرا بعد أن عاينوا الحفرو العيوب التي اعترت الطريق، وقد كشفتها زخات المطر التي هطلت على المنطقة مؤخرا، وهم عازمون في البحث عن الحقيقة وكشف الغموض الذي يلف هذا المشروع ،بشتى الوسائل والإجراءات القانونية بحسب قولهم ،وهم لحد الآن لا يعرفون ما الذي وقع وجرى بالتحديد وماهو مآله، وهذا ما يطرح لديهم العديد من الأسئلة عن السبب الحقيق وراء هذا المنعرج الخطير ،الذي إتخذته هذه الطريق التي عوض أن تقلص من الإكراهات التي عانوها لفترة طويلة ، فهي بهذا الوضع الذي وصلت إليه، زادت من معاناتهم وعقدت الأمور أكثر خاصة إذا أدركنا بأن أموال كبيرة أنفقت من أجلها يقول السكان بأنها ذهبت أدراج الرياح وأنفقت من دون فائدة. .
على الرغم من الميزانية الكبيرة المخصصة لإنجاز هذأ المقطع الطرقي الذي يعد حلقة وصل بين جبال تازة ببويبلان ومغراوة ومحمسة تازكا.
فبالرغم من أهمية المشروع ومدى الإستفادة الكبير ة منه إلا أن المقاول خيب الأمال المرجوة وهذا عندما أقدم على وضع ملمترات من الزفت مباشرة على تربة الطريق لا يمكن في حال من الأحوال أ ن تصمد في وجه الأمطار والمياه خصوصا وأن المنطقة معروفة بتضاريسها ومنعرجاتها الأمر الذي يفتح الباب لكل الإحتمالات بخصوص مستقبل الطريق سيما أنها تشققت وظهرت فيها حفر عميقة أيام فقط عن اعلان نهاية مؤقتة للأشغال أو إلى حين ،و مسألة أخرى يمكن أن يلاحظها أي سائق عبر هذه الطريق تتعلق بإنعدام اللوحات وإشارات ا المرورعلى طول مسافة الطريق بالرغم من وجود منعرجات خطيرة على شكل زوايا حادة ويقول مستعملي هذه الطريق بأن مجموعة من الحوادث الخطيرة بلغ عددها خلال سنة 2018 حوالي 241 حادثة سير خلفت 5 قتيلا ومآت المعطوبين شهدتها الطريق ناهيك عن القناطر , و الحقيقة أن أي شخص يجهل الطريق ويمر بها لأول مرة يمكن أن يتعرض للخطر لا قدر الله.
ويبقى الأمل قائما بإصلاح ما ظهر من عيوب برغم مرارة الواقع


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5