“التحكم” أو “الخراب”… بعد تحالهما ضد شباط .. ولد الرشيد “ينقلب” على بركة
www.alhadattv.ma
كما كان منتظرا ومتوقعا منذ شهور، إندلعت أزمة حادة بين الشخصيتين النافذتين بحزب الاستقلال، ويتعلق الأمر بالأمين العام للحزب “نزار بركة” والرجل القوي والنافذ داخل التنظيم السياسي، وخارجه “حمدي ولد الرشيد”، حيث فشلت جميع محاولات الصلح بين الطرفين رغم إشراف شخصيات سياسية معروفة داخل الحزب على عملية الوساطة.
وترتب عن الصراع والاختلاف بين الشخصيتين إندلاع مواجهات عنيفة بين المحسوبين على الطرفين خلال اجتماع لمكتب شبيبة حزب الاستقلال مساء يوم أمس الإثنين، نقل على إثرها بعض الأعضاء إلى المستعجلات بعد تعرضهم لإصابات خطيرة بما فيها حالة إغماء تم نقلها نحو المستشفى.
ووصفت ذات المصادر الوضعية داخل حزب الاستقلال بالخطيرة، نظرا لإمكانية انتقال الصراع بين الشخصيتين إلى جميع الهياكل التنظيمية، والموازية للحزب خاصة الشبيبة، والذراع النقابية، حيث يستعد مسؤولون بارزون في نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب إلى إعلان تجميد عضويتهم احتجاجا على سياسة “الحديد والنار” المطبقة داخل نقابة الاستقلاليين.
وحسب ذات المصادر، فلا حديث بين الاستقلاليين سوى سعي أتباع حمدي ولد الرشيد إلى التحكم في جميع الهياكل التنظيمية للحزب من خلال طرد الموالين “لآل الفاسي”، واستقدام “أتباع آل الرشيد” في إعادة لنفس سيناريو مايجري داخل بعض الأحزاب الأخرى التي يرفع مسؤولوها شعار “التحكم في التنظيم أو تخريبه عبر الصراعات الداخلية”.
هذا، وانتهى مساء الإثنين، اجتماع مكتب شبيبة حزب الاستقلال، على وقع العراك بين عدد من الحاضرين، نقل على إثره بعض الأعضاء إلى المستعجلات بعد تعرضهم لإصابات، حيث يتهم الضحايا من وصفوهم “بالبلطجية” الذين نسفوا الإجتماع الذي شهد إعلان الحرب بين “أتباع ولد الرشيد”، والمناصرين لنزار بركة وباقي الأطياف الاخرى.
