جديد الأخبار

ads980-90 after header


الإشهار 1


تأخر افتتاح المحطة الطرقية بتازة يفضح «شبهة تواطؤ» في تمرير صفقة التدبير المفوض

الإشهار 2

www.alhadattv.ma
يسود استياء كبير بين ساكنة مدينة تازة، بسبب تأخر افتتاح المحطة الطرقية التي انتهت بها الأشغال منذ أسابيع، دون أن تبدأ في استقبال المسافرين القادمين والمغادرين من تازة وإلى مختلف الوجهات الوطنية، خاصة بعدما بدأت تتضح حيثيات مرتبطة بتأخر افتتاح هذا المرفق الجماعي، مردها لأسباب لا علاقة له بتعثر إنجاز الأشغال، وإنما بسبب مساطر تتعلق بتسيير هذا المرفق والشركة صاحبة الامتياز ومحاولة فرض بعض الشروط التعجيزية على الشركة
وكشف فريق التجمع الوطني للأحرار خلال انعقاد الدورة الاستثنائية لبلدية تازة مؤخرا والتي كان من ضمن نقط جدول أعمالها ، : « المصادقة على طريقة تدبير المحطة الطرقية» ، عن معطيات خطيرة بخصوص تعثر افتتاح المحطة الطرقية بتازة عن موعدها المبرمج سلفا، متهما رئيس المجلس الإقليمي، عبدالواحد المسعودي عن حزب الأصالة والمعاصرة ، بالتلاعب في ملف المحطة الطرقية الجديدة من خلال محاولة فرض شروطه على الشركة . وألمح بعض أعضاء المجلس الجماعي لتازة، أعضاء في المعارضة ، إلى وجود “ارتباطات مشبوهة” بين بعض الفعاليات السياسية، وبين المقاولة التي رست عليها صفقة التدبير المفوض للمحطة الطرقية بمدينة تازة ويتعلق الأمر بمقاولة متخصصة في النقل واللوجستيك يوجد مقرها بالعاصمة الرباط، موضحين بأنه “على الرغم من أن المجلس الجماعي على علم بانتهاء أشغال بناءالمحطة الطرقية الجديدة، غير أن المكتب المسير يتحدث كل مرة عن سيناريو جديد يتخذه كذريعة لتأخير الشروع في بدء خدمات المحطة الطرقية الجديدة كاستراتيجية لربح الوقت ضمانا لحسن نية فرق التحالف الجديد ومدى التزام هؤلاء بمحضر المصالحة الموقع بين رئاسة المجلس وفريقي حزبي الاستقلال والأصالة والمعاصرة”.
هذا وتجدر الأشارة إلى أن المحطة الطرقية الجديدة بمدينة تازة تندرج ضمن المشاريع المهيكلة، التي من شأنها أن تؤثر على الحركة الاقتصادية، وحركية السير والجولان، وعلى الحياة العامة للساكنة المحلية، نظرا إلى فرص الشغل التي ستوفرها المحطة الجديدة للعاملين في النقل واللوجستيك، فضلا عن إمكانية المساهمة في الرواج التجاري.
كما أن المحطة الطرقية القديمة العشوائية أصبحت تشكل نقطة سوداء في المدينة، لكونها توجد وسط المدينة ، والتي تأخر مشروع تأهيلها، إضافة إلى تدهور بنية استقبالها ومرافقها لمستوى لا يمكن السكوت عنه، حيث يشتغل مستخدمو النقل وحمل أمتعة المسافرين في ظروف مزرية، بسبب تراجع الرواج الاقتصادي وامتناع عدد من الحافلات من الوصول إلى المحطة القديمة، بسبب صعوبة الدخول والخروج منها.
من جهة أخرى، حملت ارتسامات المواطنين ، رئيس المجلس الإقليمي صاحب المشروع كامل المسؤولية عن تأخر افتتاح المحطة الطرقية الجديدة، واعتبرت أن تعثر إخراج المشروع لحيز الوجود “يشوبه نوع من التدليس في المواقف، لا سيما عندما صوت فريق العدالة والتنمية بالمجلس البلدي لتازة على جميع النقط المقترحة والمفروضة من قبل المجلس الإقليمي لا سيما في شقها المتعلق بالشراكات.. ”.

مهدي أزرق مستشار جماعي عن فريق حزب الاستقلال أكد من جهته أن الصفقة لم تتم بعد وكذلك بالنسبة لدفتر الحملات فقط تم مدارسة ومناقشة كيفية تدبير شؤون المحطة الطرقية الجديدة وليس هناك أي تواطؤ أو ما شابه ذلك

والخطير في الأمر، بحسب ما جاء على لسان مستشار جماعي ينتمي إلى الأغلبية العددية بالمجلس الجماعي لمدينة تازة ، هو “العرض الهزيل الذي قدمته الشركة المحظوظة التي نالت صفقة التدبير المفوض، والذي يمكن للتسيير الذاتي من طرف مصالح المجلس البلدي أن يحقق مردودية أحسن بكثير من العرض الذي قدمته الشركة الوطنية للنقل واللوجستيك”، بحسب المصدر نفسه. تجدر الإشارة إلى أن افتتاح المحطة الطرقية بالعرائش، التي تتميز بمواصفات ومعايير عصرية، تنتظرها عملية إجراء السمسرة والقرعة على المحلات التجارية والمرافق الموجودة بها، ويتعلق الأمر بمحلات للمأكولات والمواد الغذائية، ومقاهي ومطاعم ومحلات تجارية أخرى توفر خدمات متعددة للمسافرين.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5