جديد الأخبار

ads980-90 after header


الإشهار 1


قضية تسمم تلميذات ثانوية عبد الكريم الخطابي بدبدو بتاوريرت: مديرية التعليم توضح و جمعية المؤسسة تشرح

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

 

*فوزي حضري

 مديرية وزارة التربية الوطنية بتاوريرت توضح:

راجت صباح هذا اليوم السبت 08 فبراير 2020 اخبار مفادها تعرض مجموعة من تلميذات القسم الداخلي اناث التابع لاعدادية عبد الكريم الخطابي، لتسمم غذائي ، وان هذا القسم الداخلي يعيش وضعية كارثية امام صمت المسؤولين وعدم مبالاتهم، مع منع اعضاء جمعية الاباء من ولوج المؤسسة ومرافقها.
في هذا الشان تود المديرية الاقليمية بتاوريرت ان تقدم توضيحات ومعطيات ، وفي نفس الوقت توجه رسالة ونداء تربويين الى كل من يتخذ من قطاع التعليم مطية لدغدغة مشاعر للراي العام وتبخيس مجهود القائمين على تدبير شؤون هذه المؤسسة من ادارة تربوية ومديرية اقليمية.
1- مؤسسة بقسم داخلي هو الاكبر اقليميا ويستقبل تلاميذ يفدون من ثلاثة جماعات قروية شاسعة :
وحتى نقدر ونستحضر حجم المسؤولية التي يتحملها الطاقم الاداري باعدادية عبد الكريم الخطابي المكون من ثلاثة اطر ادارية فقط ( مدير / حارس عام للداخلية / مقتصد) فعدد التلاميذ الممنوحين منحة كاملة يبلغ 460 :
* 265 ذكور يقيمون ببناية خاصة بالذكور
* 195 اناث موزعين بين : 124 يقيمون ببناية خاصة بالاناث ، و 60 يقيمون بدار الطالبة .
لكل فئة من هذه الفئات الثلاث : مطعم مستقل / مطبخ مستقل ومراقد مستقلة.
2- حقيقة خبر تسمم التلميذات :
يوم الجمعة 07 فبراير 2020 ، تناول تلميذات القسم الداخلي وجبة غذاء مكونة من الدجاج والكسكس والفواكه، كما تناولن في وجبة العشاء طاجين الخضر والديك الرومي وياغورت . هذا النظام الغدائي موحد على الصعيد الاقليمي ، وما تناولنه الاناث تناوله الذكور ايضا. اذن كيف يمكن ان يحدث التسمم ل 21 تلميذة من اصل 124، علما انهن لم ياكلن بطاولات موحدة ، بل كل واحدة اكلت في مجموعة.
3 حقيقة ما حدث : مجموعة من التلميذات وهن في طريقهن من الاعدادية الى الداخلية اشترين بعض المؤكولات ( رغم تحذيرهن من طرف الادارة خاصة وان وجباتهم كافية لا من حيث الكم ولا من حيث النوع ) هذه المؤكولات تكون اما سندويتشات او بطاطس مقلية، مما ادى الى خلط الاكل لدى بعضهن وتسبب في اوجاع لهن.
لو كان هناك تسمم لتم الاحتفاظ بهن بالمستشفى على الاقل 24 ساعة، حيث ان ادارة المستشفى الاقليمي اكدت للمديرية الاقليمية ان هذه الحالات يمكن ان تقع لاي كان ولا تعني تلقائيا ان هناك فساد في الوجبات الغذائية. الطبيب قدم للتلميذات المشتكيات وصفات ادوية، ليلتحقن بالمؤسسة صباح يوم السبت .
ادارة المؤسسة مدعومة من السلطة المحلية والوقاية المدنية قاموا بواجبهم وتم نقل كل تلميذة صرحت بانها تعاني من اوجاع الى المستشفى.
المديرية الاقليمية كانت على علم بالامور فور وقوعها وكانت في تنسيق مستمر مع مدير المؤسسة.
لابد من شكر السيد بوبكر بنحماد رئيس جمعية الاباء الذي تحمل كل مسؤوليته ورافق التلميذات الى تاوريرت وقدم المساعدة اللازمة.
وللتحقيق في الامر ، ورغم ان المديرية تاكدت ان الحالة بعيدة ان تكون تسمما غذائيا ، انتقلت لجنة مكونة من :
* ممثلي المكتب الوطني للسلامة الغذائية
* وزارة الصحة
* السيد باشا دبدو
* المدير الاقليمي ورئيس مصلحة الشؤون القانونية
انتقلت اللجنة الى دبدوصباح يوم السبت 08 فبراير ، فتم تسليم عينة من الاكل الذي تناولنه التلميذات الى الجهات المختصة، وعاينت كل مرافق المؤسسة وخاصة القسم الداخلي بجناحيه، وتم تفقد التلميذات كما تم اعطاء توجيهات لادارة المؤسسة من اجل القيام ببعض العمليات الخاصة بصيانة القسم الداخلي للاناث.
ان المديرية الاقليمية بتاوريرت وهي تقدم هذه التوضيحات ، فانها :
* تؤكد ان ماراج حول تسمم للتلميذات لا اساس له من الصحة بل الامر يتعلق باضطرابات هضمية عادية وقعت لبعض التلميذات وليس الكل،
* تشكر السلطة المحلية والوقاية المدنية وادارة المستشفى الاقليمي وادارة المؤسسة ورئيس جمعية الاباء على حسن التصرف واليقظة الفورية،
* تتأسف حول مواقف بعض العناصر الذين يركبون على قطاع التعليم لتصفية حسابات ضيقة يكون ثمنها تشويه غير مبرر وغير مشروع للقطاع التربوي ، وتبخيس للمجهودات المبذولة، فدبدو ومعها جماعات سيدي علي بلقاسم والعطف واولاد محمد تحظى دائما بالاولوية ضمن مشاريع ونفقات المديرية الاقليمية،
* تؤكد المديرية ان هذه الاشكالات التي يتغنى بها البعض ، سيتم الانتهاء منها ان شاء الله مع بداية الدخول المدرسي المقبل، فتلاميذ جماعة سيدي علي بلقاسم الذين يمثلون اغلبية الممنوحين سيدرسون باعداديتهم الجديدة بقلب جماعتهم ( فم الواد) حيث سيتم افتتاح الثانوية الاعدادية محمد الخامس.
* وقريبا ان شاء الله سيتم الشروع في اشغال بناء ثانوية اعدادية لفائدة تلاميذ جماعتي العطف واولاد محمد.
وفي الاخير تتمنى المديرية الاقليمية ان يتحقق دعم حقيقي وصادق لاعدادية عبد الكريم الخطابي، بعيدا عن المزايدات المجانية وتبخيس مجهود القائمين على القطاع التربوي بهذه الربوع العزيزة من اقليمنا.

الجمعية تشرح بخصوص ما وقع ليلة البارحة بداخلية الإناث بدبدو 

– أولا –
لا ينكر أحد ان اي مؤسسة للرعاية الاجتماعية ،تكون معرضة لهكذا نوع من الحوادث على مستوى التغدية او انتشار مرض ما و تفشيه بين صفوف المرتفقين ( دور الطالب ؛ مؤسسات سجنية ؛داخليات أو حتى ولائم جماعية أو حتى على مستوى العائلة الواحدة …) اذن هذا شيئ محتمل الحدوث و لكن نادرا جدا و ننكر طريقة التعامل معه.

…..لكن… ؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟
هناك مجموعة من الأسئلة التي تفجر نفسها بكل مشروعية.
– أولها –
حول حس المسؤولية و روح الإنسانية لطاقم إداري كل من موقعه، فنحن كجمعية تم الاتصال بنا في تمام الساعة 00:55 ليلا و أخبرنا السيد باشا مدينة دبدو في الساعة 01:15 بعد غياب تام للمخاطب القانوني المفروض فيه التواجد بعين المكان و قمنا باللازم لإخلاء المريضات نحو المستشفى الاقليمي ؛ و هذه و غيرها كثير، تحسب للسيد الباشا الذي توجه لتوه إلى القسم الذاخلي للوقوف على حقيقة هذا المرفق.
– ثانيا-
و حسب مصدر موثوق فقد تم الاتصال بذاك الدي قال للتلميذات حسب تصريحهن البارحة ” انا مدقوش عليا من بعد التسعة سيرو تنعسو” تم الاتصال بعد ذلك بصاحب وصية ” الله يرحم الوالدين عيطيلهم للبومبيا و متقولي حتى لواحد”
استهتار ما بعده استهثار!كارثة الا يعرف صاحبنا مسطرة الإخلاء؟… في هذه الاثناء كنا قد قمنا باللازم و تم إخلاء الدفعة الأولى (08 تلميذات في حالة يرثى لها) بواسطة عناصر الوقاية المدنية مشكورين على مجهوداتهم ليصلن إلى قسم المستعجلات في تما الساعة الثانية صباحا بمرافقة احد اعضاء الجمعية فاين دور الطاقم الإداري للمؤسسة
في تمام الساعة 02:15 اتصل بي السيد مدير المؤسسة و أخبرني بأن سيارة الإسعاف ستغادر الداخلية و على متنها 13 تلميذة كدفعة ثانية و فعلا تم استقبالهن في تمام الساعة 03:00 صباحا وحالة بعضهن خطيرة من جراء الإسهال ( دخول المرحاض من أربع إلى ستة مرات في وقت قصير) القيئ و آلام حادة على مستوى البطن
تجند كل الطاقم الموجود بقسم المستعجلات بما فيهم حراس الأمن ( و الدين نشكرهم بالمناسبة على مجهوداتهم) و تم اسعافهم بالامصال serums و الحقن و المهدئات ( من التلميذات من تلقت 3حقن) …. بعد الاطمئنان على حالهن و مع تباشير الصباح غادر كل إلى حال سبيله؛ وتم تكليف عضو اخر من أعضاء. الجمعية لتنقيلهن إلى دبدو بواسطة حافلة للنقل المدرسي بعد تهييئ وجبة فطور لهن و التعهد بشراء الأدوية اللازمة لحالهم
ثالثا
الطبيبة المكلفة بالمداومة لم تسمح لنا بارجاع التلميذات و أكدت لنا أن حالتهن لا تسمح بخروجهن و يجب أن يبقين تحت المراقبة الطبية حتى التاسعة او العاشرة صباحا فلو كان الأمر عاديا كما أكدت الإدارة الاقليمية على صفحات احد المواقع، لما تم الاحتفاظ بهن تحت المراقبة طيلة الليلة؟ و لماذا اللجوء إلى سياسة الهروب إلى الأمام بدل القيام باللازم في مثل هذه الحالات: إجراء بحث و تشكيل لجنة خبرة و تحليل عينات الاكل المحتفظ بها ….

رابعا
بدأت الأحداث مع 22:30 بحالات قليلة من قيئ و اسهال… في تمام الساعة 23:30 أصبح الأمر خطيرا و بدأ الازدحام و التناوب على المرافق الصحية بالمؤسسة للقيئ او الإسهال الحاد و المتكرر ناهيك عن الاوجاع و الآلام الحادة على مستوى البطن coliques abdominaux … فلماذا لم تصل الدفعة الأولى الا في تمام الساعة ال 02:00؟؟؟؟؟ و الثانية مع ال 03:00 صباحا ( ازيد من ثلاث ساعات و هن على هذا الحال)

– خامسا –
بدل تثمين المجهود الدي قمنا به كجمعية و تواجدنا عن قرب في هذه الليلة العويصة و كغيرها من الليالي ، السيد المدير الاقليمي المسؤول الأول و كعادته يعطي اوامره بعدم السماح لاعضاء الجمعية بدخول المؤسسة، ناسيا او متناسيا اننا “شريك ” بالمؤسسة بالمفهوم الدستوري و القانوني للكلمة و نحن نعلم ان هذه المؤسسات.، ليست ضيعة احد او ماركة مسجلة باسم اي كان (fief ou bastion ) و إنما هي ملك الدولة المغربية و مخصصة لابناء الشعب و دافعي الضرائب ؛ و القانون وحده هو من ينظم مسطرة التواجد من عدمه زمانا و مكانا كهيئة شريكة و إن كان فعلا ما يشاع فلتتم مراسلة الإدارة المحلية كتابة في الموضوع …. نحن رقم صعب!! و واعد في معادلة المدرسة العمومية محليا من حيث استثمار المعطيات المحلية لخدمة آبناء الشعب اما وطنيا فنحن نعرف أزمة المنظومة و محدودة ما تقدمه.

– سادسا –
لماذا لم تكلف الإدارة الاقليمية نفسها عناء التنقل إلى قسم المستعجلات للإطلاع على حالة الفتيات و وضعهن الصحي من باب التضامن و المواساة…و حتى تبني حكمها على أسس علمية بدل الزعم ” سبب الاوجاع سندويتشات من السمك المصبر و البطاطس المقلية…”و لجأت مسرعة إلى الجرائد الإلكترونية لنفي الخبر (هذا حق مكفول لها دستوريا) تاوريرت انفو و الحدث تيفي و اللذين اتمنى ان تقوم بايصال بيان الحقيقة هذا للرأي العام
” اننا امام قيئ متكرر و اسهال لمرات متعددة و آلام حادة و ليس” اوجاع”” ما يعطي المشروعية للشك في حالات تسمم… فهل كل التلميذات 31 ناهيك عن من لم يتم اخلاءهن و اكتفين بشرب كمية من الكمون لتهدئة الألم ؛ هل كلهن اكلن سندويتشات خارج المؤسسة و بطاطس مقلية!!!!!

– سابعا –
السيد المدير لم يكن العشاء” طاجينا بالخضار ” و إنما بالجلبان المعلب كما أنه لا يمكن الحديث عن قائمة اكل موحدة اقليميا ( و هذا كان مطلبنا دائما) بل حتى محليا هناك اختلاف زد على ذلك و حسب شهادة التلميذات انفسهن ؛. فإن الوجبات غير كافية نوعا و كما عكس الثانوي التأهيلي و سوف لن نذكركم بحالة هذه المؤسسة بالضبط و بذاخلية الذكور و هي موجودة لدينا و موثقة في تقرير من 6صفحات سيعرف طريقه نحو من يجيد التجاوب مع تخوفاتنا و هواجسنا على فلدات اكبادنا

اما قضية” السندوتشات ” فهو زعم في غير محله السيد المدير لان هناك من التلميذات من لم تغادر المؤسسة طيلة المساء ….
تحدثتم السيد المدير عن عن لجنة و ثقتموها بالصور على مستوى قنوات التواصل، طيب هذا جيد جدا. و لكن هل لكم السيد المدير ان تمدونا بعدد المرات التي زار فيها السيد ممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية مؤسسات الدعم الاجتماعي بدبدو و تواريخ هذه الزيارات؟؟
و ما عدد المرات التي زيارتها لجان طبية ؟
اما إن تتحدثوا السيد المدير عن مؤسسة بازيد من ألف تلميذ بموارد بشرية محدودة جدا و تتخدونه عدرا لعدم مجاعة الأداء الإداري فهو اكبر من الزلة لماذا لا يتم توفير الموارد البشرية اللازمة؟؟؟

ثامنا
إذا كان قياس خطورة الحالة المرضية بالمدة الزمنية لبقاء المريض بالمستشفى فأقول لكم السيد المدير انه فعلا مرت اكثر من 24 ساعة على تناولهن اخر وجبة : العشاء مع السابعة و النصف و التلميذات لم يغادرن المستشفى الا مع العاشرة صباحا تقريبا يعني ازيد من 26 ساعة و منهن من لازالت تعاني من آثار ما وقع لهن.. حتى لا نقول تسمم. الطبيبة المحترمة لم تسمح بمغادرة المريضات و تجندت مع الطاقم المرافق لها و كلهن ممرضات و مسعفات و ليس “الطبيب” كما جاء في تدوينتكم و كذا حراس الأمن… كلهم لهم منا كامل التقدير و الاحترام على المجهود الاستثنائي الدي قمن به.
– تاسعا –
و هذا هو قطب الرحى و مربط الفرس ؛ لماذا لم يتم استدعاء الجمعية لعضوية هذه اللجنة التي تفقدت المؤسسة هذا الصباح و مواجهتهم مباشرة بدل الاصرار على أقصاها و التفرد بانتاج القرار التربوي المحلي.

– عاشرا.-
و لاختم…. فإذا كانت الظروف صحية لتعليم واعد و هادف فكيف تفسرون السيد المدير النتائج الكارثية على مستوى مؤسسة الذكور الداخلية ام التلاميذ يتناول ن وجبات خارج المؤسسة… و لماذا مدير المؤسسة محليا لم يجب على طلباتنا بالحصول على نسخ من محاضر مجلس التدبير و مجلس القسم و تخصيص يوم للاستثمار النتائج و عد العمل على عقد اجتماع مجلس التدبير يخصص للقسم الداخلي….. ؟ أسئلة حارقة و مؤرقة لها ما بعدها.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5