ads980-90 after header
الإشهار 1

تازة :التساهل مع محتلي الملك العام ينسف مشروع أسواق نمودجية

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

 

مريم باحمو

رغم كل الامال التي كانت معلقة على انجاز أسواق نمودجية، يخلص ساكنة شارع فاس وباب الزيتونة بتازة العليا و حي الكعدة وحي القدس والسعادة.. من ويلات الاحتلال الكامل من من طرف الباعة والفراشة، الا أن إتمام أشغال أغلب تلك الاسواق وإفتتاحها لم يغير شيئا( سوق باب الريح- سوق السعادة- سوق القدس)، وإستمر الوضع على ما هو عليه، مسببا اضرار جسيمة للتجار في وضعية قانونية، وللساكنة التي عانت الويلات منذ سنوات بسبب تحول جنبات منازلها، لما يشيه الاسواق الاسبوعية في الارياف، رغم تواجد هذه المنازل في منطقة، من المفترض انها للطبقة المتوسطة.
ويستغرب متتبعون للشأن العام المحلي، من عجز السلطات عن التدخل وتطبيق القانون، وتخليص الساكنة من الضرر الذي لحق بهم منذ سنوات، خصوصا وأن السوق النموذجي «تازة العليا»، تم إنهاء بنائه منذ سنين، ومع ذلك لم تباشر السلطات اي مجهود لازالة هذه البراريك المنصوبة على بعد عشرات الأمتار نه المتواجد أمام الباب الرئيسي لثانوية سيدي عزوز ، والتي افشلت رسميا المشروع، حيث لا بيع ولا شراء بداخله، والكل يعاني من الركود بسبب اغلاق منافذه، حتى أصبح وكرا لتعاطي كل أنواع المخدرات وممارسة الرذيلة في الوقت الذي تعاني أيضا الساكنة من احتلال مداخل منازلها، وتحول المشهد من نوافذها و أسطحها، الى ما يشبه اسواق القرى النائية وهوامش المدينة.
وتتواصل الفوضى والعشوائيات في فرض نفسها في شارع فاس في القلب النابض لمدينة تازة لحدود الساعة، ما يعكس درجة التسيب والفوضى التي ترزح تحت وطأتها المنطقة في غياب اي تدخل للسلطات، التي اكتفت بالتفرج على الوضع وتنظيم الفوضى وتنسق اشكالها وفق تعبير متضررين،، في الوقت الذي صار الامر واقعا يفرض ذاته، من خلال براريك الباعة التي تحتل وسط الشارع، ما أدى إلى تشويه جمالية الشارع وعرقلة حركة المرور.
ووفق اتصالات متضررين بـ”الحدث تيفي″، فإن السكان يجدون صعوبة في الوصول إلى بيوتهم أو الخروج منها، لاسيما في أوقات الذروة، اما ليلا فتتحول براريك هدا سوق الى فضاءً لمعاقرة المشروبات الكحولية، واختباء المجرمين وقطاع طرق، ما يستدعى تدهلا عاجل لجهات المعنية و في مقدمتها عمالة تازة، حيث يناشد المتضررون عامل الإقليم لاعطاء تعليماته، لرد الاعتبار للشارع وتحرير محيط السوق والساكنة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5