ads980-90 after header
الإشهار 1

المعركة القانونية الخاسرة لمجموعة السلام للشعب الصحراوي بالبرلمان الأروبي

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

* محمد تنينة

… بدولة بلجيكا وفي مدينة بروكسيل بتاريخ 20ماي 2020 عقدت”مجموعة السلام للشعب الصحراوي بالبرلمان الأوروبي” الموالية للطرح الإنفصالي والمسيرة من طرف أجندات معينة إجتماعا إستثنائيا بقيادة
الدكتور “خواكيم شوستر”، لترتيب الأوراق المبعثرة وكتابة صفحات يشوبها الإفتراء بإسم “النضال السلمي”… وعليه أصبح “البوليساريو” يقدم نفسه للمنتظم الدولي كشعب يختنس في الرمال المتحركة و يعاني ويلات الإضطهاد من أجل كسب بعض الدولارات من بعض بلدان الإتحاد الأوروبي وتسخيرها إلى الرحلات القيادية نحو البلدان السياحية لتفجير المكبوتات…في الوقت الذي تحاول فيه مجموعة السلام للشعب الصحراوي بالبرلمان الأوروبي نهج تاكتيك الضغط على الدولة المغربية بإملاء بعض البنود المتلاشية من القانون الدولي والأحكام الصادرة عن محكمة العدل الأوروبية، ووقف الإستغلال غير الشرعي للموارد الطبيعية للصحراء ، وكذا إحترام حقوق الانسان في الأراضي المحتلة… في الوقت نفسه نجد “البوليساريو” ينهبون ثروات الشعب الصحراوي في تندوف وذلك بتحويل المساعدات الغذائية نحو الأسواق الجزائرية والموريتانية وفقا للتقارير الذي أدلت بها الأمم المتحدة في هذا الشأن…
وفي سياق الجائحة الدولية كورونا، تطرق السيد” أبي بشرايا”، آثار الجائحة على ظروف عيش اللاجئين الصحراويين والتدابير والإجراءات التي إتخذتها جبهة البوليساريو لتخفيف من معاناة مواطنيها وحمايتهم سواء داخل المخيمات أو في الأراضي المحررة…لكن المسؤول نسي أن الإعلانات الدولية هي من تغطي الشمس بالغربال على الشعب الصحراوي المحتجز في تندوف قسرا حيث تغيب أبسط شروط الحياة والكرامة الإنسانية… وتجدر الإشارة أن تقرير أحد المنظمات الغير الحكومية أزاح اللثام عن سياسة الرصاص المطبقة في حق الشعب المحتجز في الكثبان الرملية و تجنيد الأطفال الصغار في خرق سافر لإتفاقية حقوق الطفل…كما أن معظم الحركات الإنفصالية تسترزق بالقضايا الخاسرة وتحاول الترويج لها دوليا لكسب الدعم المالي… ولا تفوت أي فرصة وإلا بعض الدول الإنتهازي في الإتحاد الأوروبي تكشر عن أنيابها لتتحدث بطول اللسان عن الموارد في الصحراء للضغط ضمنيا على الدولة المغربية لتقديم تنازلات في قضية الصيد البحري والمغرب بدوره يعرف جيدا من معه ومن ضده!!!…


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5