ads980-90 after header
الإشهار 1

تازة .. حي الأمل آيت يحيا الحضري بتاهلة يكابد “جروحا اجتماعية”

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

في مدينة تاهلة،مازال سكان حي الامل -ايت يحيا ينتظرون من المكتب الوطني للكهرباءأن يلتفت إليهم ويزودهم بالكهرباء و ينتظرون ايضا من مجلس جماعتهم بمدهم بقنوات الصرف الصحي (الواد الحار).
وتختلف حاجات ساكنة هذا الحي المحتاج إلى أن يخرج من الظلمات إلى النور، ويسعون يوميا لاقتناء الشموع والغاز كحل جزئي في انتظار أن تستيقظ الساكنة يوما فتجد إدارة المكتب الوطني للكهرباء قد رقت لحالهم ووضعت عدادات في بيوتهم، وساكنة من نفس الحي لا تطالب إلا بقنوات يصرف فيها المياه العادمة حتى لا تشكل خطرا على صحتهم وعلى البيئة، وقنوات تبتلع مياه الأمطار عوض أن تبتلع هذه الأخيرة أثاثهم ومؤونتهم. وهذ الحي للإشارة هو من أحياء خضع لإعادة الهيكلة، أي أنه كان حي عشوائي وتمت إعادة تأهيله من أجل تجهيزه بالماء والكهرباء والطرقات وقنوات الصرف الصحي.
سئمنا من الشكوى إلى كل الجهات، وها نحن مازلنا ننتظر، بهذه العبارات كان يجيب جريدة “الحدث تيفي” أغلب من التقيناهم، إضافة إلى أن الجريدة حصلت على نسخ من شكايات متعددة في تواريخ مختلفة من ساكنة الحي التي أرسلت عدة رسائل إلى رئيس المجلس البلدي والمديرية الإقليمية للمكتب الوطني للكهرباء بتازة ووكالتها التجارية بتاهلة يطلبون فيها الإسراع في إيصال الكهرباء للمنازل.
ويرجون التدخل العاجل والفوري لدى المكتب الوطني للكهرباء من أجل تزويد المنازل بالكهرباء في أقرب الآجال لأن السكان أصبحوا يعانون كثيرا ويقاسون من جراء “الحكرة”….
قال أحد المواطنين بمرارة: مازلنا ننتظر منذ مدة أن نرتبط بالكهرباء، وقد سبق لمجموعة من السكان أن زاروا إدارة المكتب الوطني للكهرباء سواء بتاهلة أو تازة ، فألقت المسؤولية على البلدية، وبعض الأحياء، يضيف المواطن نفسه، استفادت من الكهرباء وهي مازالت آنذاك أحياء صفيح وكان سكانها يربطون براريكهم بالكهرباء بغير رخصة ، فاضطرت إلى تقديم تسهيلات لهم وربطهم بشبكة الكهرباء.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5