ads980-90 after header
الإشهار 1

تازة: وفاة طفل من جماعة حد مسيلة يكشف المستور ويضع الجميع في قفص الاتهام

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

*عمار قشمار

يتسائل متابعون هل ستباشر النيابة العامة تحقيقا حول حادثة وفاة طفل من جماعة حد مسيلة بعد عدم توفير سيارة إسعاف لنقله من طرف الجماعة.

في سابقة من نوعها وبعد نقل الطفل ” م.ن ” الذي يبلغ من العمر 12 سنة رفقة عائلته عبر سيارة خاصة بعد تدهور حالته الصحية من دوار ماسيف بالجماعة الترابية لأحد امسيلة بدائرة تايناست بإقليم تاة إلى المركز الصحي للجماعة  .
ونظرا لحالته الصحية الحرجة جدا كان ضروري إحالته على مستشفى ابن باجة على ةجه وجه السرعة لاجراء التحاليل الدقيقة لتشخيص المرض، حيث بادرت الاطر الصحية بالاتصال بسيارة الإسعاف الجماعية التي لم يستطع رئيس الجماعة توفيرها لاسباب ظلت مجهولة ، لتتفاجأ عائلة الطفل من عدم توفر سيارة الإسعاف الوحيدة التابعة لجماعة حد امسيلة، لكونها نادرا ما تكون جاهزة، فإما تكون في مهمة نقل مريض أو استقدام حالة مرضية او تكون معطلة .
مشكل  غياب سيارة الإسعاف أو تغييبها يتكرر منذ مدة ورغم المراسلات المتكررة للساكنة للمسؤولين المحليين والإقليميين ، فإن المشكل لازال قائما  ويشكل دوما خطورة على الحالات الحرجة وخاصة النساء الحوامل.
وبعد طول انتظار مع عدم وجود أي حل للطفل المريض الذي تفاقمت وضعيته  الصحية إلى درجة الخطورة تم استقدام سيارة الاسعاف التابعة لجماعة لبرارحة والتي وصلت بعد أزيد من ساعة من الانتظار لبعد المسافة.
وبالرغم من حالة  الطفل المريض الحرجة والتي كانت تتأرجح بين الحياة والموت، تم نقله على مثل سيارة الإسعاف التابعة لجماعة البرارحة المجاورة لأحد امسيلة بعد أن أدى عم المريض ثمن الخدمة؟؟؟.
وبحسب تصريحات عائلة الطفل ،فقد أدى العم ثمن نقل ابن شقيقه عبر سيارة الاسعاف الوافدة، كما أن إحدى الممرضات رافقت المريض إلى قسم المستعجلات بمستشفى بن باجة بتازة عبر سيارة الاسعاف.
وفور وصول الطفل تم إجراء التحاليل اللازمة والتي أثبتت خطورة حالته وإصابته بمرض التهاب السحايا الخطير والمعدي والذي يصيب الدماغ.
لكن وبسبب التأخر في نقل الطفل تفاقمت حالته فتوفي  متأثرا بمرضه.
وللاشارة فالاطر الصحية سواء بمركز حد امسيلة أو بمستشفى ابن باجة بمدينة تازة قامت بكل مسؤولياتها لانقاذ الطفل لكن غياب سيارة الاسعاف فاقم من الحالة الصحية للطفل حيث كان بالامكان تداركه لو توفرت وسيلة النقل في الحين.
فإلى متى سيبقى مركز حد امسيلة يعاني من مشكل غياب أو تغييب سيارة الاسعاف؟
ألم يكن من الأجدر اقتناء سيارة اسعاف أخرى من طرف الجماعة أو من صندوق كورونا لدعم البنية التحتية لهذا المركز او غيره؟
وإلى متى سيبقى مشكل فرض أداء ثمن الرحلة عبر سيارة الاسعاف للعلاج ؟ ومن رفض يتم الامتناع عن نقله.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5