ads980-90 after header
الإشهار 1

أمام لامبالاة السلطات بتازة: شوارع المدينة تضج بمظاهر التراخي والأمر يهدد بتدهور الوضع بالمدينة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

*مريم باحمو

وأنت تجوب مجموعة من الشوارع بمدينة تازة، لا يمكن إلا أن تراها تضج بمشاهد التسيب والتراخي، وإغفال التدابير الإحترازية، وكأن فيروس كورونا وضب حقائبه وغادر تراب المملكة، وكأننا لا نسجل يوميا أزيد من مائة إصابة على الصعيد الوطني، وكأن كورونا لم يعد لحصد روح ضحية أو ضحيتين على الاقل، مظاهر إن دلت على شيء فإنما تدل على “جهل” البعض فعلا لخطورة الوضع.
مشاهد مرعبة بالشوارع، مواطنون يتجولون بدون أقنعة واقية، تجمعات بشرية بساحة 20 غشت، عناق وتلاحم بين البعض، اكتظاظ وفوضى وغياب تام للتدابير الاحترازية المتعلقة بفيروس كورونا، التي ما فتئت وزارة الصّحة توصي بها عبر حمالتها الإعلامية والتّواصلية، ولازالت، لا سيما بعد ارتفاع عدد الإصابات وظهور بؤر جديدة ناهيك عن ارتفاع عدد الوفيات.
ففي قبة السوق والكعدة ومرجان والمقاهي .. كما في في الشارع، كما في الفضاءات العامة وعلى متن وسائل النقل الخاصة والعامة،وأمام تجاهل رجال الأمن والسلطة المحلية، بدا واضحا جدا عدم اكثرات عدد كبير من المواطنين لكل الإجراءات التي حثت الجهات المختصة على تطبيقها بعد إقرار تخفيف إجراءات الحجر الصحي.
فعندما تطأ قدمك سوق الكعدة أو باب الزيتونة أو القدس أو المارشي وسط مدينة تازة مثلا، تُصدم بالمشاهد التي تصادفك هناك، حيث لا تباعد اجتماعي، ولا احترام للتدابير الإحترازية، ما يبرز حالة التراخي التي بدأت تعمّ، في غياب المراقبة الصارمة لدفع المواطنين والباعة إلى التقيد بالتدابير الصحية المتعلقة بمواجهة فيروس كورونا.
ومن مظاهر التراخي التي طفت على السطح خلال الفترة الأخيرة، هو ما قد تصادفه عندما تستقل سيارة أجرة خصوصا من النوع الكبيرة، إذ إن بعض المهنيين لم يعودوا يحترمون القرار المتعلق بعدد الركاب، والمحدد في ثلاثة أشخاص، ناهيك عن عدم تنبيه الراكب إلى وضع الكمامة قبل الصعود، في تصرف يبرز مدى اهتمام السائق بالربح المادي، ولو على حساب صحته وصحة المرتفق، والمسؤولية هنا طبعا لا تقع على عاتق السائق فقط، بل يتحمل فيها الراكب جزءا أيضا.
التراخي الذي بدأ يعم شوارع مدينة تازة، في ما يتعلق باحترام وتبني الإجراءات الاحترازية المقررة، امام غياب المراقبة الصارمة والتساهل، من شأنه أن يزيد الوضع تعقيدا إذ قد يتسبب في خروج الوضع عن السيطرة، كما وقع بمدن مغربية أخرى ، التي عادت إلى نقطة الصفر.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5