ads980-90 after header
الإشهار 1

بالصور..تازة تعود إلى سابق عهدها.. الأزبال تغرق الشوارع يومي عيد الأضحى

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

*مريم باحو

عادت مدينة تازة إلى سابق عهدها بعد أشهر من الاستقرار البيئي، نجحت فيه الجماعة لم النفايات والنظافة، إلا أن تحدي عيد الأضحى سيظل رهانا ينذر بعدم القدرة على النجاح فيه بالرغم من التغيير الجزئي لأسطول الشاحنات واعتماد وسائل وتقنيات جديدة، حيث بدت معظم الشوارع والأحياء تزامنا وتوقيت ذبح المواطنين للأضاحي وحتى ظهر اليوم الثاني للعيد غارقة في الأزبال التي تراكمت بشكل ملفت يصعب التغلب عليها في وقت وجيز.

وامتلأت الحاويات عن آخرها بالنفايات ومخلفات الأضاحي، سواء على مستوى الشوارع الكبرى لمدينة تازة، أو الأحياء الشعبية كالقدس والكعدة وامسيلة والمسيرة والسعادة…، الأمر الذي حول مدينةتازة إلى مطرح ضخم يبعث عن الاستياء والتذمر وجعل المواطنين يتساءلون عن الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى مثل هذه المشاكل التي انضافت إلى أزمة الخصاص المهول في الماء الصالح للشرب مع حلول مناسبة عيد الأضحى  .
وربط متحدثون لـ”الحدث تيفي” بين تأخر عملية انطلاق أسطول الشاحنات المكلف بجمع النفايات ومشكل تراكم الأزبال في الأياء التي تعرف تجمعات سكانية كبرى، فيما حمل آخرون جزء من المسؤولية للمواطنين لكونهم لا يحترمون طريقة ومواعيد التخلص من النفايات المنزلية، إذ يقدمون على استعمال حاويات ممتلئة عن آخرها أو إلقاء أكياس القمامة على الأرصفة دون أدنى احترام لنظافة المدينة والحفاظ على بيئتها.

وعاد المشكل المطروح، بعد مضي أقل من 24 ساعة على حملات تحسيسية قادها عمال النظافة بمدينة تازة وعدد من الفعاليات الجمعوية عبر منصات التواصل الاجتماعي ،التي ظلت تنادي إلى ضرورة ترسيخ ثقافة مغاير لدى السكان تساهم في الحفاظ على بيئة المدينة، لكن واقع الأمر كان مغايرا تماما للمتوقع نظير عدة اعتبارات تتعلق بالجماعة المسؤولة عن قطاع النفايات وطريقة تعامل السكان مع مخلفات الأضاحي والنفايات المنزلية.

ويطمح مهتمون بالشأن العام المحلي، إلى تغير الأوضاع البيئية بالجماعة السالف ذكرها خلال قادم الأيام، معتبرين أن تحقيق النجاح في هذا المجال، يقتضي توافر الرغبة لدى المواطن والمسؤول، وتوفير حاويات ونقط لرمي النفايات بطاقة استيعابية أكبر من تلك المعتمدة في الوقت الراهن.
جدير بالذكر،أن “الحدث تيفي” علمت ان المجلس الجماعي لتازة، كان قد عقد أيام قبل العيد، اجتماعا لتدارس الخطة المقترحة لتفادي تراكم الأزبال، والتي أكد معدوها أنها تروم توفير جميع الامكانيات والوسائل اللوجستية والبشرية لتحقيق أكبر قدر من الأهداف المسطرة، لكن المشهد الذي فرض نفسه هذا اليوم يبقى أسوء جواب على الأفكار التي خلال الاجتماع موضوع الحديث.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5