ads980-90 after header
الإشهار 1

بسبب عدم تسوية وضعيتهم.. أساتذة سد الخصاص يختارون المبيت في العراء بتازة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

*عمار قشمار

بعد مرور أربع سنوات من المعاناة من داخل المؤسسات التعليمية العمومية بتازة، اختار أساتذة سد الخصاص الاحتجاج من داخل المديرية الاقليمية للتعليم بتازة والمطالبة بتسوية وضعيتهم القانونية ودمجهم ضمن أطر الكاديمية.
إلا أن إغلاق باب الحوار في وجههم جعلهم يختارون الاعتصام والمبيت في العراء طيلة أيام الأسبوع من يوم الاثنين إلى يوم الجمعة.
اعتصام بدأ مند يوم الثلاثاء 7 يوليوز 2020 لمدة 12 ساعة ثم 24 ساعة ف 48 ساعة لبتحول إلى اعتصام مفتوح لا زال مستمرا لحدود الساعة.
مرت 3 أشهر من المبيت في العراء للمطالبة بتسوية وضعيتهم القانونية والادارية، دون فتح حوار معهم من طرف المسؤولين والانصات لمطالبهم وإيجاد حلول حقيقية لهم.
بدأت فصول حكاية أساتذة الخصاص في شتنبر من سنة 2016، بعدما أبرم المجلس الاقليمي لتازة اتفاقية سرامة معالمديرية الاقليمية للتعليم بتازة لتشغيل 45 أساتذة وأستاذ عن طريق المناولة براتب شهري حدد في 2300 درهم يؤديه المجلس الاقليمي عن طريق صفقة فازت بها إحدة المقاولات، ووضعهم رهن إشارة المديرية الاقليمية للتعليم قصد تدبير الخصاص داخل الإقليم خلال الموسم الأول.
لكن الموسم الثاني عرف تقليص عدد أساتذة الخصاص ليصبح 35 فقط براتب شهري قدره 3000 درهم، مقابل التزام الأستاذ بجدول حصص يتراوح ما بين 21 ساعة و30 ساعة، مع تنفيد جميع المذكرات الوزارية.
وقد تم تشغيل هاته الفئة بعد خضوعها لامتحان شفوي كلفت به المديرية من خلال تعيين لجنة خاصة لهذا الغرض، حيث تم تعينهم بالمؤسسات التعليمية دون استفادتهم من أي تكوين، كما اجتازو امتحانا تقييميا خلال الموسم الثاني من طرف لجان المديرية، مع إخضاعهم لتقييم دوري مشترك بين المديرية والمجلس كل ثلاثة أشهر.
يذكر أن أساتذة الخصاص قاموا بتدريس كل الأسلاك ابتدائي ثانوي بسلكيه وأحيانا المواد المتجانسة كما ساهموا في تكوين أساتذة السلك الابتدائي ميدانيا ممن خضعوا للتكوين من داخل المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بتازة.
الأساتذة المحتجون، الذين يظمون وقفات واحتجاجات واعتصامات بالمديرية الاقليمية للتعليم بتازة، رفعوا شعارات تطالب المديرية بتسوية وضعيتهم القانونية والإدارية والمالية، مشددين على أنهم راكموا تجارب ميدانية باشتغالهم لمدة تجاوزت الأربع سنوات في المدرسة العمومية وفق جداول زمنية تامة وكاملة.
مستنكرين ما أسوه تهرب المديرية الاقليمية والمجلس الاقليمي من التزاماتهما معهم كأساتذة سد الخصاص بعدما تم استغلالهم من طرف المديرية الاقليمية للتعليم في تعويض النقص والخصاص الحاد الذي كانت تعانيه في مواردها البشرية، واشتغالهم في ظروف صعبة، مساهمين في الرفع من نسبة التمدرس، إلا أن كل هاته المجهودات لم تشفع لهم لدى كل من الأكاديمية الجهوية والمديرية الاقليمية والمجلس الاقليمي لتازة الذين تنكروا لهم بحسب تعبيرهم وقابلوا المعروف بالجحود والنكران، ليجد أساتذة سد الخصاص أنفسهم بالشارع يواجهون البطالة والتشرد والفقر خصوصا وأن البعض منهم تزوج وأنجب مما أربك حياته…
ولم يتوانى رئيس المجلس الاقليمي لتازة في استغلال تشغيله لهاته الفئة عبر تسويق هذا -الانجاز- غير ما مرة في تصريحاته باعتباره من أهم إنجازات المجلس الاقليمي.
لكن وبعد الاستغناء عنهم، لم يسمع له صوت بعدما تسبب في تكريس الهشاشة بهذا النوع من التشغيل كحل ترقيعي ضحاياه كثر، أنتج الأعطاب وكرس التفاوتات الاجتماعية، وتسبب في المشاكل وزاد الوضع تعقيدا في ظل الاستغلال المادي والمعنوي والسياسي لهاته الفئة، لتنطلق رحلة جديدة من الاحتجاجات والاعتصامات والمبيتات الليلية مع استمرار الجهات المعنية بالصمت وعدم الالتفات.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5