ads980-90 after header
الإشهار 1


الأمم المتحدة تنتقد خطاب ماكرون وتحذر من إهانة الأديان

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

حذّر الممثل الأممي السامي لتحالف الحضارات، ميغيل أنخيل موراتينوس، الأربعاء 28 أكتوبر 2020، من مغبة “إهانة الأديان والرموز الدينية المقدسة”، مؤكداً أن “حرية التعبير ينبغي أن تحترم بالكامل المعتقدات الدينية لجميع الأديان”.
جاء ذلك في بيان لمكتب أمين عام الأمم المتحدة على الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، حول تداعيات المواقف الفرنسية الأخيرة من الإسلام والمسلمين.
إذ شهدت فرنسا، خلال الأيام الماضية، نشر صور ورسوم كاريكاتيرية مسيئة للنبي محمد، على واجهات مبانٍ، ما أشعل موجة غضب في أنحاء العالم الإسلامي.
وقال الممثل السامي، في بيانه، إنه “يتابع بقلق عميق التوترات المتزايدة وحالات عدم التسامح التي أثارها نشر الرسوم الكاريكاتيرية الساخرة التي تصور النبي محمد، والتي يعتبرها المسلمون مهينة للغاية”.
كما حذّر من مغبة أن تثير “إهانة الأديان والرموز الدينية المقدسة الكراهية والتطرف العنيف، مما يؤدي إلى استقطاب وتفكك المجتمع”، ودعا موراتينوس إلى ضرورة “الاحترام المتبادل لجميع الأديان والمعتقدات، وإلى تعزيز ثقافة الأخوة والسلام”.
تابع موراتينوس مؤكداً أنه “ينبغي ممارسة حرية التعبير بطريقة تحترم بالكامل المعتقدات الدينية لجميع الأديان.. كما أن أعمال العنف لا يمكن ولا ينبغي ربطها بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية”.
فيما أشار إلى أن حرية الأديان وحرية التعبير هما حقوق مترابطة ومتشابكة ويعزز بعضها بعضاً، وهي حقوق متجذرة في المادتين 18 و 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. والتمسك بهذه الحقوق الأساسية وحمايتها هما المسؤولية الأساسية للدول الأعضاء.
وأكد خطة عمل الأمم المتحدة واستراتيجيتها بشأن خطاب الكراهية التي توفر إرشادات بشأن مكافحة خطاب الكراهية والعنصرية والتمييز، كما أوضح أن “جميع الديانات الرئيسية في العالم تتبنى التسامح والتعايش السلمي بروح الإنسانية المشتركة”.
الممثل السامي حث على “الحوار بين الأديان والثقافات ومناقشة الأفكار على المستويات المحلية والوطنية والدولية التي يمكن أن تكون أداة قوية ضد التعصب الديني والتحيزات والقوالب النمطية”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5