ads980-90 after header
الإشهار 1


تازة : السياحة بجبال بويبلان ومغراوة تعاني التهميش وفعاليات جمعوية مؤثرة تطلق بشانها صرخات استغاثة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

مؤهلات طبيعية، خصوصيات وموروثات، وسؤال قائم بقوة: لماذا لم يتم إحداث مندوبية إقليمية للسياحة بتازة؟، ومن العار أن يشكو الإقليم من غياب بنيات تحتية أساسية لتنشيط دورة السياحة الجبلية، ذلك رغم تناسل فن الخطابة حول الألفية الراهنة وفك العزلة وتحريك عجلة التنمية.
سؤال عريض ما يزال يتردد منذ سنوات، هو لماذا لم يتم إحداث مندوبية إقليمية للسياحة بتازة؟ ذلك على خلفية ما يزخر به الإقليم من مواقع طبيعية خلابة وثروات نباتية ومائية ، ومن تنوع في التضاريس والمناخ، ومآثر تاريخية وزوايا صوفية وفنون شعبية فولكلورية، وصناعة تقليدية وحرف ومهارات متنوعة ، وجبال ومغارات وغابات ومنتجعات ومحميات ومنابع وبحيرات ساحرة، وغيرها من الفضاءات ذات حمولة ثقافية أصيلة وموروث إيكولوجي متميز، وذات طابع اكتشافي في أعماق الطبيعة وأشجار الأرز والبلوط والعرعار والصنوبر، كما بين الوادي البارد وتامدا بمغراوة وعين اللاز ببويبلان ، ولا يمكن لأي زائر للمنطقة ألا تأخذه الرغبة في الانضمام لهواة ومحترفي الاستغوار، حيث عشرات المغارات المصنفة عالميا.
من العار أن يشكو إقليم تازة من غياب بنيات تحتية أساسية لتنشيط دورة السياحة الجبلية، ذلك رغم تناسل فن الخطابة حول الألفية الراهنة وفك العزلة وتحريك عجلة التنمية وإنشاء ما يساهم في جلب السياح الذين يفضلون قضاء رحلة في أحضان الطبيعة ومتعة الجبال، وكم من لقاء برعت فيه كثرة الكلام حول إعداد بطاقات للمواقع والمؤهلات السياحية بالإقليم، وتشييد مآوي للاستقبال وفتح ما يجب من الطرق والمسالك، والقيام بعملية إحصاء للمناطق القابلة للتهيئة السياحية بغاية وضعها رهن إشارة المستثمرين والفاعلين الجمعويين والاقتصاديين والمنعشين السياحيين، مع تسهيل المساطر الإدارية في وجه المستثمرين، وخلق مدرسة لتكوين مرشدين للسياحة الجبلية ومدربين لإدارة المشروعات السياحية، والعمل على إحداث موقع الكتروني للتعريف بمقومات غنى الإقليم ، ومنها مواقع يمكن استغلالها في سياحة التسلق والطيران الشراعي والقفز المظلي بحكم تواجد مرتفعات جبلية بإقليم تازة.
ولم تأخذ سياسة التهميش حتى مشروع المخيمات الجبلية بعين الاعتبار، ويتجلى بأسف كبير إجهاض مخيم وطني قار بمنتجع باب بودير بسبب ضعف مستوى التسيير الجماعي بالمنطقة وإغلاق المأوى الفريد والوحيد بويبلان لأسباب مجهولة ، إذ لم يكن أي أحد من المهتمين يتوقع أن يقع هذا الإجهاض بعد سلسلة من المفاوضات والاستعدادات التي ناضل من أجلها ثلة من خيرة شباب الإقليم المنضوين تحت لواء جمعيات تهتم بالاستغوار والسياحة الجبلية.
ويتأسف الفاعل الجمعوي محمد العنصار واحد من أشد الغيورين على المنطقة ،لا سيما محور مغراوة بويبلان باب بودير ،عن الوضع المزري الذي تعيشه المنطقة أمام انعدام كل ما له علاقة بالسياحة الجبلية ،اللهم يضيف العنصارالسياحة التضامنية التي تعتبر الساكنة المحلية محورها الأساسي
أما المؤثر سوينكا الذي حل نهاية الأسبوع الأخير بمنطقة بويبلان قادما إليها من مدينة الدار الابيضاء فبدوره استغرب من سياسة الإقصاء و التهميش واللامبالاة التي ينهجها المسؤولين اتجاه المنطقة مناشدا الجهات المعنية إعطاء اهتمام لمنتجعات تازة الجبلية لما لها من فوائد اقتصادية واجتماعية على ساكنة المنطقة


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5