ads980-90 after header
الإشهار 1


مسؤولون بتازة أساءوا للمدينة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

تعيش مدينة تازة على وقع مذبحة “عمرانية”، أبطالها لوبي العقار، عبر إنجاز مشاريع عقارية، دون احترام معايير التصميم المعماري، ما دفع فعاليات مدنية إلى دق ناقوس الخطر ومناشدة المسؤولين للتدخل لإنقاذ المدينة من أي تشويه وإساءة.
وحسب مصادر “الحدث تيفي”، فمدينة تازة ، كانت ولا تزال تعاني العديد من التجاوزات والاختلالات والتشوهات في مجال التعمير أمام أنظار المسؤولين، دون تدخل للضرب بيد من حديد على كل من أساء إلى القانون ، سيما أن الاختلالات العمرانية تفشت بعدة أحياء، على رأسها “شارع 11 يناير” و”مولاي يوسف” و”المشور بتازة العليا” و”حي الرشاد..
وأكدت المصادر أن وثائق التعمير الرسمية وشهادات المنعشين العقاريين والجمعيات المهنية المهتمة بالقطاع، كشفت خللا في تدبير الشأن المحلي بالمدينة، وعدم التعاطي بحزم مع هذه الخروقات والاختلالات الخطيرة، ما فسح المجال للمتورطين لعدم احترام المعايير التي يستند عليها التصميم المعماري، الذي يراهن على جمالية المدينة والزيادة من جاذبيتها والحفاظ على ملامحها التاريخية.
وعلى سبيل المثال فقط لمذبحة قانون التعمير بتازة ،وضعت عمارة منتهية البناء وسلمت لها رخصة السكن من طرف قسم التعمير بجماعة تازة في شارع 11 يناير بحي مولاي يوسف بمدينة تازة،مسؤولي المدينة في ورطة، إذ حسب مصادر “الحدث تيفي”، لم يراع مشيدوها أي ضوابط قانونية ومعايير عمرانية تتماشى مع الطابع العام للمدينة،والأخطر بناية مشوهة ومائلة بادية للعيان منذ أول نظرة”
وتسببت العمارة في نقاش حاد بالمدينة، إذ طرحت تساؤلات حول الجهات التي تراقب البنايات من سلطات محلية ومصالح الوكالة الحضرية، في تحد سافر لقانون التعمير، و بناية أخرى بالمشور بالمدينة العتيقة مخالة تماما للضوابط المؤطرة للمآثر التاريخية والحضارية للمدينة.
وأمام هذا الوضع العمراني الكارثي، عبرت فعاليات جمعوية وحقوقية عن امتعاضها إزاء ما تعيشه تازة، من فوضى في البناء والتعمير، دون أن تحرك السلطات ساكنا، ما شجع لوبي العقار على الاستمرار في تشويه الطابع الجمالي والنسيج العمراني، من أجل مراكمة الأرباح وفرض سياسة الأمر الواقع، ضدا في كل القوانين المنظمة لقطاع التعمير والبناء.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5