ads980-90 after header
الإشهار 1


سليمة فراجي..كل العداوات قد ترجى مودتها الا عداوة من عاداك من حسد.

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

منذ فجر استقلال الجزائر سنة 1962 اصبح حكامها يناورون ضد المغرب وينعتونه بالملكية الرجعية ومختلف العبارات القدحية ، والاعتداءات الممنهجة، وقد أشار إلى ذلك المرحوم الحسن الثاني لما قال : “إن مشكلة الجزائر ليست هي مشكلة حدود وانما مشكلة ايديولوجيا “.
بل تورطت الجزائر مع دول عربية أخرى انذاك تكن العداء التاريخي للمغرب وتحاول زعزعة استقراره لعلمهم علم اليقين أن الملكية بتاريخها المجيد هي رمز استقراره وكرامته وريادته، فكان الوطن انذاك رحيما بأبنائه غفورا لهم، من أنصار التيه الأيديولوجي المناهض للمغرب الذي لقنته الجارة لبعض الشباب تحت يافطة حقوق الانسان والمبادئ التقدمية ليثور في وجه وطنه ليس حبا لخير هذا الوطن وانما في محاولة تحقيق حلم راود الجزائر المتمثل في الزعامة l’hégémonie وارضاء لهاجس الغرور والزهو وتفريغ الحقد الدفين الناتج عن الغيرة والحسد.
أتعجب كيف يستمر حقد الجزائر على المغرب ، وكيف تمكن السلف من توريث الحقد للخلف عن طريق عمليات غسل الدماغ وبذل المال للابواق المأجورة ونشر الاكاذيب وتلفيق التهم واختلاق الوقائع والركوب على حقوق الشعوب وكأن الجزائر تنصب نفسها ولي من لا ولي له والحَكَم الاعلى القابض بيد من حديد على قواعد القانون الدولي الانساني.
نذكرهم اذا كانت تنفع الذكرى فقط بطرد الاف المواطنين المغاربة من الجزائر ليلة عيد الاضحى مع تجريدهم من امتعتهم وفصل الرضع عن أمهاتهم ، والزوجات عن ازواجهم ، وتهجيرهم في ظروف قاسية يندى لها الجبين وتقشعر لها الابدان
نذكر البعض اذا كانت تنفع الذكرى عن مختلف مناورات دول جارة تقاسمنا معها النضال المشترك مستعينةبدول أخرى لزعزعة نظام المغرب و النيل من استقراره
نذكر هم بما بذله المغرب من مجهوذات منذ فجر الاستقلال لمساندة دول الجوار وغيرها ، وبمجرد ان اشتد ساعد البعض تم رميه بسهامهم الغادرة
منذ نعومة اظافري وانا اتساءل عن سبب وجود ثأر بين البلدين ،ثأر فجر اكثر من حرب بسوس، بل كل الحروب عبر العقود والاجيال انتهت ولو بعدد مخيف من ضحايا الحرب ، فدمر حائط برلين وفتر الحقد بين اعداء التاريخ بريطانيا وفرنسا ، وتصالحت المانيا مع فرنسا ومن ثم انطلق الإتحاد الاوروبي رغم جروح الماضي ، واعلنت حروب اعقبتها هدنة وصلح ، وتستمر الجزائر في نفث السموم تجاه المغرب ، تنفث السموم وهي لا تعلم ان سم الافاعي سرى في عروقنا واكسبنا المناعة !
ويستمر المغرب بخطى ثابتة منطلقا من ماض عتيد حافل بأمجاد تاريخية عبر العقود والأجيال ، الى مستقبل واعد رغم الحقد الدفين و كيد الكائدين .
قال ابن المعتز:
اصبر على كيد الحسود ** فإن صبرك قاتله
فالنار تأكل بعضها ** إن لم تجد ما تأكله
من الحدود


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5