ads980-90 after header
الإشهار 1


على بعد أمتار من مكتب القائد: مقاهي بتازة تتعمد تسييج وتسقيف الملك العام

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

مريم باحمو

انتشرت بشكل ملفت للنظر ظاهرة احتلال الملك العمومي بمدينة تازة ،حيث أنه أينما حللت وارتحلت إلا وصادفت العديد من المقاهي تمنعك منعا تاما من المشي على الرصيف المخصص للراجلين أو تخصيص مساحة لا تتجاوز المتر الواحد مما يضطر بالعديد من المواطنين إلى المشي وسط الطريق المخصصة للسائقين. وتخلق هذه الظاهرة التي استفحلت بشكل كبير استياء عميقا في صفوف ساكنة مدينة تازة ،اذ يلجأ أرباب هذه المقاهي إلى وضع الكراسي والموائد على طول الرصيف الذي يقابل مقاهيهم ومنهم من يستغل المكان الفارغ المجاور لمقهاه حيث أصبحت هذه الطريقة سنة مؤكدة ومن المسلمات وليس لأي أحد القدرة على التدخل لردع هؤلاء وتنبيههم إلى خطورة الأفعال التي يقومون بها والتي جراءها تقع حوادث السير وهو ما تؤكده إحصائيات مصلحة حوادث السير التي تشير إلى أنه من أسباب وقوع حوادث السير احتلال الملك العمومي.
وتتواجد بمختلف الشوارع الرئيسية بمدينة تازة منها شارع محمد الخامس القلب النابض للمدينة، مقاهي التي يترامى أربابها على الملك العمومي بشكل مفرط ، بل الأدهى من كل هذا أن أرباب بعضها يتعمدون تسييج وتسقيف جزء من الفضاء الخارجي للمقاهى ويضمونه إلى الاستغلال .
يتساءل المواطن بتازة عن الأسباب التي جعلت السلطة المحلية تسمح لأرباب هذه المقاهى بتتمة أشغال تسقيف وتسييج الفضاء الحارجي لها التابع للملك العام ،بعدما أقدمت في وقت سابق على توقيف بعضها بشارع مولاي يوسف وشارع الحسن الثاني وبشر إنزران…
ويستغرب المواطن بمدينة تازة عن صمت الجهات المسؤولة التي لم تحرك في هذه القضية ساكنا مما يؤكد التواطئ المكشوف بين رب هذه المقاهى والجهات المسؤولة لا سيما أن الملحقة الإدارية الثانية تتواجد بشارع محمد الخامس وعلى بعد أمتار قليلة من فوضى وتسيب بعض المقاهي.
وأمام استفحال ظاهرة احتلال الملك العمومي من قبل أرباب المقاهي بمدينة تازة بشكل ملفت للنظر، تبقى السلطات المحلية المسؤول الأول عن تنامي هذه الظاهرة وتشجيعها من خلال غض الطرف عنها حتى أصبحت بعض أرصفة الشوارع الرئيسية في ملكية أرباب المقاهي في تحد سافر لكل القوانين والأنظمة دون حسيب أو رقيب.

 الصور تعبيرية


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5