ads980-90 after header
الإشهار 1


الحجر الليلي يكبد قطاع التجارة والخدمات في تازة وجرسيف خسائر فادحة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

يونس لهلالي

  1.  حالــــــة غضب واستياء واسع في صفوف التجار والخدماتيين والمواطنين بإقليم تازة وجرسيف بسبب قرار الإغلاق الليلي الذي تسبب استمراره في خسائر فادحة للمهنيين.
  2.    أصحــاب المحلات التجارية و المقاهي والمطاعم بتازة و وادي أمليل وأكنول وجرسيف يطالبون السلطات بتمديد أوقات الإغلاق ليلا خصوصا بعد تراجع كبير في حالات الإصابة بفيروس “كورونا”.
  3.   التجـــــار والخدماتيين بإقليم تازة وجرسيف يطالبون وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي إلى اتخاذ تدابير تبقي قطاعي التجارة والخدمات على قيد الحياة وتنهض بأوضاع مهنييه.
    بعد قرار الحكومة المغربية بإغلاق جميع المحلات التجارية والخدماتية بتراب المملكة على الساعة الثامنة ليلا تفاديا لانتشار فيروس “كورونا” المستجد والمتحور بجميع سلالاته، عبر عدد كبير من التجار والخدماتيين بإقليم تازة عن استيائهم وغضبهم بسبب تمديد قرار الإغلاق الليلي، والذي أكد فيه عدد من المهنيين على أنه قرار غير مفهوم، إذ يتساءلون عن جدوى فرض إغلاق محلاتهم على الساعة الثامنة ليلا، في الوقت الذي تسير فيه وتيرة الحياة بشكل عادي خلال ساعات النهار، حيث تمتلئ فيه الفضاءات التجارية والأسواق والحافلات وغيرها من وسائل النقل والفضاءات العامة بالناس خصوصا خلال فترات المساء وتزداد اكتضاضا ما بين الساعة السادسة والثامنة مساء، حيث يكثر الازدحام بين الناس في الحافلات و أمام المحلات التجارية لاقتناء أغراضهم قبل إغلاقها، وهو ما يتسبب في عدم احترام مسافة التباعد الاجتماعي ويوفر بيئة نشيطة لانتشار فيروس “كورونا” المستجد و المتحور.
    كما عبر عدد كبير من التجار وأصحاب المقشدات والمطاعم والمقاهي بتازة وجرسيف عن استيائهم بسبب ضعف مداخيلهم، حيث أكد عدد من من تجار المواد الغذائية وتجار اللحوم وكذا أصحاب المخابز والمقشدات، أنهم تكبدوا خسائر كبيرة جراء فساد بعض المواد الاستهلاكية سريعة التلف، وكل هذا جاء بسبب مدة البيع التي اعتبروها بالغير كافية لرواج سلعهم، ما تسبب لهم ذلك في ضعف المداخيل، خصوصا وأنهم ملزمون بأداء واجب الكراء وفواتير الكهرباء والماء عند البعض الآخر.
    عدد من التجار والخدماتيين بإقليم تازة ناشدوا من خلال جريدة “الحدث التازي” وموقع “الحدث تيفي” عامل إقليم تازة بتمديد ساعات الإغلاق الليلي، مع العلم أن إقليم تازة سجل تراجعا كبير في عدد الإصابات بفيروس “كورونا” بمعدل صفر إلى حالتين يوميا.
    كما طالب التجار والخدماتيين بإقليم تازة و جرسيف الجهات المسؤولة، وخاصة وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، إلى اتخاذ تدابير عاجلة تبقي قطاعي التجارة والخدمات على قيد الحياة وتنهض بأوضاع مهنييه والمشتغلين به.
    من جهة أخرى، عبر عدد من نادلي المقاهي بتازة، عن استيائهم بسبب خفض أجورهم إلى 50 بالمائة، بل منهم من فقد عمله بسبب قرار الإغلاق الليلي الذي تسبب لأصحاب تلك المقاهي في خسائر اعتبروها بالفادحة حسب تصريحاتهم، مطالبين السلطات الإقليمية، من خلال منبرنا الإعلامي، تمديد فترات الإغلاق الليلي خوفا من الخسارة والإفلاس لهم ولأجرائهم الذين بدورهم يعيلون أسرا وعائلات.
    كما عبر أصحاب المطاعم بتازة السفلى والعليا ووادي أمليل (30 كلم غرب مدينة تازة)، عن استيائهم بسبب قرار الإغلاق الليلي، موضحين أنهم أصبحوا يكتفون فقط بما يجنونه من خلال وجبة الغذاء، في حين أن المدخول المتأتي من وجبة العشاء أصبح لاغيا بسبب قرار الإغلاق عند الساعة الثامنة ليلا على حد تعبيرهم.
    ومن خلال تصريحات عدد كبير من المواطنين بإقليم تازة، فقد عبروا عن غضبهم بسبب استمرار قرار الإغلاق الليلي، حيث أكد بعضهم أنه في كثير من الحالات دخلوا منازلهم فلم يجدوا خبزا أو غازا ما اضطرهم للنوم بدون عشاء، فيما صرح عدد آخر من المواطنين أنهم أصبحوا بدون عمل، ومنهم نادلي المقاهي والمطاعم و تجار المأكولات الخفيفة المتجولة التي يعتمد أصحابها على الليل لكسب قوت يومهم لإعالة أسرهم وعائلاتهم.
    وارتباطا بنفس الموضوع، فإن قرار الإغلاق الليلي زاد من معاناة رجال الشرطة والسلطات المحلية بالإقليم، خصوصا وأن إقليم تازة يعرف ببرودة طقسه ليلا، حيث تجد رجال الحموشي و السلطات المحلية يتجولون بجميع الأزقة والشوارع لمراقبة وتتبع المحلات التجارية والخدماتية من أجل مطالبة أصحابها بالإغلاق عند الساعة الثامنة ليلا.

ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5