ads980-90 after header
الإشهار 1


من ذاكرة مكان .. جوطية تازة بين الأمس واليوم

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

عبدالإله بسكمار

تقع إلى غرب قبة السوق وبجانب مسجد الولي س عزوز من جهة وفندق بن كيران وزنقة صب الماء والقلوع من جهة أخرى، وكانت فيما مضى سوقا للحبوب فترة ما في عهد الحماية وهو السوق الذي انتقل إلى جانب البستيون بعد ذلك، ثم أصبحت جوطية منذ ثلاثينيات القرن الماضي حيث كانت تباع فيها المقتتينات المنزلية القديمة والأدوات والتحف المختلفة أو العتيقة وحتى الكتب المستعملة ومن يتذكر ” لزعر” حيث كنانقتني منه مجلة العربي وأفلام زومبلا وميكي لورنجي، وشهدت هذه الجوطية اوج أيامها خلال السبعينيات من القرن العشرين إذ إضافة إلى هذه الأنشطة، كانت تقام مزايدات الصوف المحكوك بالأيدي الماهرة ( نقصد الصوف التقليدي ) ومن يتذكر القايد رحو وزوجته في مقامهما الأثير بالجوطية والسيد الذي كان يسحق بقايا القذائف الحربية الرهيبة ليحولها إلى مهارس ثقيلة ونذكر أيضا مقهيين تقليديين ومحل الثياب/ برادة لتعرف هذه الجوطية بعد ذلك تراجعا مطردا إثررحيل روادها وتضييع الأبناء لما خلفه الآباء، إلى أن أصبحت خلاء تقريبا .


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5