ads980-90 after header
الإشهار 1


دراسة تكشف عن تأثير خفي كبير لعدم انتظام ساعات النوم!

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

هناك بالفعل بعض الأدلة القوية على أن النوم في أوقات منتظمة أمر مهم لحياة صحية، بالإضافة إلى عدد ساعات النوم التي نقضيها في المجموع.
وتوصلت دراسة جديدة الآن إلى وجود صلة بين أنماط النوم المضطربة وزيادة خطر الإصابة بالحالات المزاجية السيئة والاكتئاب.
وفي بحث يتضمن القياس المباشر لأوقات النوم والحالات المزاجية لـ 2115 طبيبا على مدار عامهم الأول من التدريب، وجد العلماء أن أولئك الذين لديهم أنماط نوم متغيرة كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن حالات مزاجية أقل وتسجيل درجات أعلى لأعراض الاكتئاب في الاستبيانات.
وكان من المرجح أن تزيد أوقات النوم المتغيرة في الواقع من خطر الشعور بالاكتئاب، بقدر ما كانت قلة النوم بشكل عام – ما يشير إلى أن البقاء متزامنا مع إيقاعاتنا اليومية أمر مهم لصحتنا العقلية مثل تسجيل عدد جيد من الساعات من النوم في المجموع.
ويقول عالم الأعصاب سريجان سين، من جامعة ميشيغان: “تسلط هذه النتائج الضوء على اتساق النوم كعامل لا يحظى بالتقدير الكافي لاستهداف الاكتئاب والعافية”.
وبمتوسط عمر يبلغ 27 عاما، والعمل خلال العام الأول الصعب من التدريب، فإن الأطباء المشاركين في هذه الدراسة لا يمثلون عموم السكان – ولكن المجموعة أعطت العلماء فرصة لدراسة عدد كبير من الأشخاص جميعا في حالة مماثلة على مدى عدة أشهر.
وكما تتوقع، فإن الحصول على مزيد من النوم بشكل إجمالي، والاستيقاظ متأخرا، والنوم مبكرا – بالإضافة إلى الالتزام بنمط نوم أكثر صرامة – كل ذلك يميل إلى تحسين الحالة المزاجية للمشاركين.
وجمعت البيانات من خلال استخدام الأجهزة القابلة للارتداء لتتبع النوم وتطبيقات الهواتف الذكية واستطلاعات المتطوعين. وعندما يتعلق الأمر بالأجهزة القابلة للارتداء، في حين أنها قد لا تكون دقيقة لتتبع النوم مثل الأدوات الموجودة في المختبر، فإنها تمكّن العلماء من مراقبة عادات الكثير من الأشخاص في وقت واحد، على مدى فترة طويلة من الزمن، دون تعطيل حياتهم اليومية.
ويقول عالم الأعصاب يو فانغ: “تتيح لنا التكنولوجيا القابلة للارتداء المتقدمة دراسة العوامل السلوكية والفسيولوجية للصحة العقلية، بما في ذلك النوم، على نطاق أوسع بكثير وبدقة أكبر من ذي قبل، ما يفتح مجالا مثيرا لاستكشافه. والنتائج لا تهدف فقط إلى توجيه الإدارة الذاتية لعادات النوم، ولكن أيضا لإعلام هياكل الجدولة المؤسسية”.
وبينما يمكننا أن نتفق جميعا على أن عادات النوم الأفضل مفيدة لصحتنا العامة، فإن الفريق الذي يقف وراء الدراسة الجديدة يريد رؤية المزيد من الأبحاث حول كيفية تأثير الجوانب المختلفة لنظافة النوم – وقت النوم، ووقت الاستيقاظ وأنماط النوم والنوم الكلي – على الرفاهية الفردية.
وتدعم الدراسة الجديدة الأبحاث السابقة التي تشير إلى أن تجاهل إيقاعات الساعة البيولوجية لدينا، يمكن أن يضر بمزاجنا ويزيد من خطر الإصابة بالاكتئاب بمرور الوقت.
ويريد الباحثون تحويل انتباههم نحو مجموعات أخرى من الأشخاص الذين قد لا يكون لديهم بالضرورة سيطرة كاملة على وقت ذهابهم إلى الفراش، ومتى يستيقظون.

ونشر البحث في npj Digital Medicine.

المصدر: ساينس ألرت


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5