ads980-90 after header
الإشهار 1


كرسيف.. حملة انتخابية سابقة لأوانها بتادرت وهوارة أولاد رحو والسكان يرفضون ” البانضية “

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

استغرب عدد من سكان الجماعة الترابية لتادرت التابعة إداريا لإقليم جرسيف اليوم السبت الذي تزامن مع تنظيم السوق الأسبوعي، لتحركات أحد أباطرة المال بمدينة جرسيف وأحد الوجوه الجديدة في العالم السياسوي ومرشح مفترض حل بسيارته “الفخمة” ،وقام صباح اليوم السبت، في جولة وصفت بـ”الانتخابية” السابقة لاوانها، حيث التقى عددا كبيرا من ساكنة منطقة “تادرت” ولا سيما منهم قبائل هوارة، أمام مرئى السلطات المحلية في شخص قائد المنطقة الذي كان يراقبه من داخل سيارة المصلحة “الكاط كاط”على بعد أمتار فقد من التجمع الذي نظمه المرشح المفترض السالف الذكر .
وأظهرت صور توصل بها موقع “الحدث تيفي”، في رصيف أحد المقاهي بالقرب من محل للجزارة يحشد غفيرا من المواطنين وقيامه بجولات تواصل شرع فيها المرشح المفترض بالسوق،يتداول الكلمة والحديث بينه وبين المواطنين حول عزمه الترشح للانتخابات ومطالبة ودهم لدعمه حسب ما صرح به أحدهم….
وقال أكثر من مصدر – للموقع – أن الفئة الناخبة بهذه الجماعة سترفض “البانضية” من بينهم مثل هذا المرشح الذي يحاول الركوب على انتظارات الضعفاء في حملة انتخابية سابقة لأوانها يروج لها مجموعة من سماسرة الانتخابات لتحقيق مكاسب انتخابية باستعمال أساليب غير قانونية.
وتضيف مصادرنا ، أن هذا المرشح يقوم هذه الأيام ببعض دواوير الجماعة الترابية لهوارة أولاد رحو المتأخمة لبلدية جرسيف بجمع لوائح اسمية بأرقام هواتف لبعض المواطنين رغم عدم توفره على شعبية بالدائرة الانتخابية لجرسيف ،ما يطرح أكثر من علامة استفهام.
هذا وفي تحد صارخ لقوانين وزارة الداخلية، من اجل وضع مسافة بين أي شبهات ترتبط بدعم بعض الأطراف في الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها شهر شتنبر المقبل، يسارع كذلك رؤساء جماعات تابعة لإقليم جرسيف،مجوداتهم لدعم المرشح السالف الذكر في الانتخابات المقبلة
وفي الوقت الذي يحرص فيه البعض بالإقليم، على وضع مسافة بينهم وبين أي شبهات انتخابية لدعم مرشح ما، فإن هناك من يشكل الاستثناء ويسعى جاهدا لتكريس المفهوم المرتبط، بمساندة الصديق وقت الشدة.
ما حدث اليوم بجماعة تادرت، وما يُسجل من ممارسات ببعض مناطق إقليم كرسيف وبدعم من بعض رجال السلطة بهوارة أولاد رحو خاصة، أثارت الريبة والشك في صفوف عدد من المواطنين، والذي أصبحوا يعتقدون أن الشخص المعني سيحظى بشرف قيادة لائحة حزب يدعمه على مستوى دائرة اقليم جرسيف.
إن الحديث عن الحياد لا يمكن له أن يتجسد على أرض الواقع، في غياب وجود حياد ايجابي للسلطة، وابتعادها عن كل ما من شأنه أن يكرس معها مفهوم تعاملها مع الجميع بمنطق المساواة، ومنطق خطابات وزارة الداخلية، التي تدعو إلى بناء جدار من الثقة بين جميع المتدخلين داخل الحقل السياسي، والانتخابي .


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5