ads980-90 after header
الإشهار 1


تطبيق لمساعدة المغاربة على قياس قدرة تحمل الدين قبل “التورط”في عملية الإستدانة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

مصاريف بالجملة تثقل كاهل الأسر المغربية على طول السنة، مما يدفع عددا كبيرا منهم إلى استخدام ورقة الاستدانة التي تتراوح أسبابها ما بين الضروريات كالعلاج والتعليم، والكماليات التي يصعب على البعض الاستغناء عنها رغم عدم قدرته المادية على مجاراة عالم من المظاهر البعيدة عن حقيقة وضعه الاجتماعي والمادي.

وبلغة الأرقام، كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن الأسر المغربية استمرت في الاقتراض بوتيرة سريعة من خلال الأبناك، حيث انتقل صافي تدفق الديون من 19 مليار درهم سنة 2009، إلى 29 مليار درهم سنة 2011.

ومن الناحية الاجتماعية والنفسية، يرافق هذه الاستدانة إحساس بالقلق والضغط والضياع الناتج عن عشوائية التدبير المالي لتسديد القروض، خاصة أن العديد من الأسر قد تطرق باب الاقتراض دون تخطيط مسبق يوازن بين مداخيلها ومصاريفها، ولتجاوز هذه الإشكالية، عملت الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب، في إطار شراكة تجمعها بوزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، على وضع تطبيق يسمح للمستهلك المغربي بقياس قدرته على تحمل الدين قبل الدخول في عملية الإستدانة.

وتتم العملية من خلال خطوات بسيطة جدا، وذلك بإدخال الراتب الشهري، ومداخيل أخرى في حال وجودها، ثم الانتقال لخانة المصاريف الشهرية حيث يطلب من المستخدم تسجيل مبلغ الكراء الشهري، ومصاريف الماء والكهرباء والانترنيت، ومصاريف تمدرس الأبناء، والتغذية، ومصاريف أخرى في حال وجودها، وعلى أساس مجموع هذه المصاريف سيقوم التطبيق في ثواني بتزويدك بقيمة التسديد الشهرية التي لا تتماشى مع دخلك، والتي على أساسها يمكن طلب قرض للاستهلاك ضمن حدود المتاح.

تجدر الإشارة أن الإعلان عن هذا التطبيق يتزامن نتائج البحث الوطني لنظرة المستهلك المغربي حول الاستدانة، الذي يهدف إلى إيجاد حلول لإعلام المستهلك وتحسيسه من مخاطر الوقوع كضحية للإسراف في عملية الإستدانة.

للقيام بعملية حسابية تحدد من خلالها إلى أي مدى يمكن اللجوء إلى قرض دون أن يشكل الأمر مشكلا إضافيا، يمكن اللجوء إلى التطبيق الموجود على الصفحة الرسمية للجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك بالمغرب fnacmaroc.org/similation


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5