ads980-90 after header
الإشهار 1


عاجل الى المسعودي: تازة بلا مسبح عمومي ولا خبر عن أسواق بيع الماشية ؟

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

* مريم باحمو

بعد أن تخلى مجلس جماعة جماعة تازة عن مسؤولياته المحلية ، في التواصل مع ساكنة المدينة عبر بلاغات صحفية او توضيحات تتعلق باستفسارات شغلت اامواطنين، باتت المدينة غير موجهة بالمعرفة والإخبار عن الأسواق التي يمكن أن تفتح (قبل عيد الأضحى) للتقليل من الازدحام ، و محاولة تطبيق بروتوكول الاحترازات الوقائية بأقل الخسائر الممكنة، و كذا استحضار التخوفات الجماعية من نكسة وبائية ممكنة.
باتت الساكنة لا تعلم متى سيفتح السوق الأسبوعي الجديد (الاثنين والخميس) لكي لا يتم الضغط عليه باقتراب يوم العيد؟ وفي أي أمكنة ستفتح أسواق القرب السعادة وتازة العليا بباب الريح، والمسيرة والقدس..؟ ونفس المعطى ينجر على المسبح العمومي، والذي بات شباب المدينة يكتوي بالأثمان غير الملائمة للقدرة الاستهلاكية في المسبح الخاص المملوك لرئيس المجلس الاقليمي الذي حدد ثمن 130 للتذكرة الواحدة لشاب في 14 سنة من عمره، ناهيك عن مصاريف التنقل والأكل التي تتجاوز في مجملها 200 درهما ، فلا أفق بيّن في فتح المسبح العمومي إلا بمعجزة !!!
مجموعة من المدن قررت فتح المسابح بصفة استثنائية وبضوابط احترازية إلا تازة، لما هذا التمييز وتضييع موارد مالية على خزينة الدولة والجماعة؟ لما هذا الحيف والركود الاقتصادي الذي تخطى المقاولات وسكن المدينة بتمامها.
اليوم لن نطالب مكتب جماعة تازة بتعيين نقط قارة لبيع الأضحية ومراقبة استعدادا للعيد، لن نطلب من أعضاء فرق المعارضة بمراسلة الرئيس لحل مجموعة من الإشكالات ومنها المسبح العمومي. ولكن اليوم سنقول أن هذه المرحلة مرحلة انتقالية وتحمل مجموعة من المزايدات السياسية (وتبراد الطرح والخاطر بين الأحزاب)، من هنا نتوجه بملتمس نحو السلطات الاقليمية للإشراف على فتح مجموعة من الأسواق باحواز المدينة وبمراقبة مستديمة بالتعقيم وتطبيق القانون، وخاصة أسواق القدس والكوشة (الموسمية) باعتبار نشاطها يساهم في الاقتصاد التضامني،. نلتمس من السلطات الاقليمية باسم عامل اقليم تازة البحث مع مجموعة من الشركاء والفاعلين الاقتصاديين على فتح المسبح العمومي أمام شباب المدينة.
هي مطالب بسيطة وغير ذات خطط كبرى ولا تستدعي مكاتب الدراسات، هي مطالب ملحة واستعجالية تستدعي تدخل السلطات الترابية لأجل أوامر التنزيل والتفعيل لضمان استدامة اشتغال المرافق العمومية وتنويعها، وأداء فاعليتها بانتظام أمام المواطنين والساكنة، و لما حتى تكون بداية لتجاوز الإخفاقات السياسية في تدبير ملفي (السوق الأسبوعي) وتشغيل المسسبح العمومي


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5