ads980-90 after header


الإشهار 1


هذا ماقالته لطيفة حقيق مرشحة حزب الإستقلال بغرفة الفلاحة بدائرة تازة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

بعد التجاوب الملفت الذي لقيته في أول أيام الحملة الانتخابية الخاصة بالغرفة الفلاحية ،من طرف إخواني أبناء جماعات مكناسة الغربية – باب مرزوقة – كلدمان – مكناسة الشرقية وباب بودير ، فإني استشعرت حجم المسؤولية و الأمل الذي يحذو إخواني الفلاحة ، فأنا بدوري ابنة الأرض وفلاحة مثلهم ، وادرك تماما معنى ان تكون فلاحا وسط كل التحديات، سواء الطبيعية من قلة التساقطات وتوالي المشاكل المرتبطة بالأرض من قبيل ندرة المياه وضعف القدرة على تجهيز الأرض وقلة ذات اليد، ناهيك عن مشاكل التسويق خاصة عند اختلال قانون العرض والطلب ، وما ينجم عن هذا من خسائر يتكبدها الفلاح الذي يبقى وحيدا في مواجهة موسم فلاحي له متطلباته وتحدياته وإكراهاته.
فمن خلال تجربتي المتواضعة ، أجدني قد لامست بعض هذه التحديات، فلقد كانت أول خطواتي في عالم الفلاحة مستندة على تقنية السقي ب” الربطة “، ولم أدرس طبيعة التربة وكان تعاملي مع طرق السماد عشوائيا، لكن مع التجربة وتراكم السنوات والبحث ، انتقلت من تقنية الربطة الى تقنية السقي بالتتقيط والأساليب الفلاحية العصرية ،ثم أصبحت ملمة بكيفية تحلية التربة ومشاكل الملوحة المؤثرة على الإنبات ، هذه التجربة الميدانية، جعلتني مطلعة حول ما يعانيه الفلاح طيلة رحلة الموسم الفلاحي والتحديات التي يواجهها الأخير على مدار العام، والتي لا تنتهي عند مشكل التسويق واختلال قانون العرض والطلب وانهيار الأسعار ومشكل التخزين، وبحكم كوني مستشارة جماعية بمكناسة الغربية بإقليم تازة ممارسة وعضوة نشيطة ضمن جمعية نسائية تهتم بالقطاع الفلاحي ونائبة سابقة لرئيس مجلس جهوي.. ، فسنقوم بكل مانستطيع من أجل تمكينهم من حقكم في الإستفادة من امتيازات برنامج المخطط الأخضر وقروض التمويل ، وضمان مشاركة الفلاح في كافة المعارض الجهوية والوطنية والدولية، و تزويده بكافة المعلومات والتقنيات العلمية المتوصل اليها فلاحيا… ناهيك عن برنامج حزب الإستقلال، الذي التزم وطنيا بمجموعة من الالتزامات


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5