ads980-90 after header
الإشهار 1


ربيع القاطي: سأصوت في الإنتخابات لمن يدعم الثقافة..

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، المقرر تنظيمها خلال شهر شتنبر المقبل، طرحت الأحزاب برامجا قوية وسطرت أهدف عديدة، إلا أننا نلمس تراجعا كبيرا على مستوى الثقة في المؤسسات الحزبية، وذلك بسبب توالي الوعود التي يصفها العديد من الأشخاص بـ”المزيفة والكاذبة”، يتم قذفها كالطعم للوصول إلى مناصب القرار، ليصطدم المواطن لاحقا بواقع يلفه الفساد والعشوائية.
وفي محاولة من بعض المنابر الصحفية لتبيان مدى حضور الشأن الثقافي في البرامج الحزبية، تم استقاء آراء فنانين، حيث تم استعراض رأي الفنان المغربي ربيع القاطي.
وفي هذا الصدد، قال الفنان ربيع القاطي: “للأسف الشديد قبل وباء كورونا كان قطاع الثقافة يعاني بشكل رهيب جدا، ومازال يعاني، أما فيما يخص البرامج الحزبية، فبالنسبة لها هذا القطاع غير مهم،” مضيفا: “التجرية أبانت على ذلك على مر السنين، إذ تعاقبت الحكومات والأحزاب، ولكن ظل قطاع الثقافة يواجه العديد من المشاكل والصعاب، والجائحة زادت الطين بلة”.
وأضاف القاطي، في تصريح خص به جريدة مدار21 “: “نعلم جيدا، وبدون تزيين الحقائق أن الأحزاب السياسية لا تولي اهتمامها لقطاع الثقافة، وذلك راجع بالأساس إلى تكوينهم السياسي، فهم حسب رأيي غير مقتنعين بأن الثقافة هي محرك أساسي يساهم في التنمية والتثقيف والتوعية وتكوين شخصية المواطن، وتهذيب ذوقه، عكس البرامج الحزبية في المجتمعات المتطورة التي تخوض الانتخابات، وتولي اهتمامها لقطاع الثقافة وتشكل عصب برنامجهم السياسي، لكن في المغرب مع كامل احترامي، هذا غير موجود”.
وتابع المتحدث ذاته: “أنا بصفتي ممثلا، ومن بعد توالي السنوات، وبعد تجربة معيشية أظن أن الثقافة من منظور السياسي المغربي تكميلية وشكلية لا تكاد تتجاوز هذه الحدود، وهذا شيء مؤسف للغاية”.
وعن التصويت في الانتخابات، أجاب القاطي: “بالنسبة لي أنا بصفتي مواطنا قبل أن أكون فنانا أدلي بصوتي للحزب الذي يقنعني برنامجه خصوصا فيما يتعلق بالثقافة، لأنني أجد بأن هناك إجحاف كبير في حق هذا القطاع”.
وواصل حديثه: “يمكنني القول إن ثقتي كلها تنصب في الحكم الملكي، إنني أنتمي إلى حزب الملك، ولا أنتمي إلى أي حزب سياسي معين، أنا ملكي لأبعد الحدود، أما الأحزاب فمعظمها لديها أجندات خاصة تشتغل عليها، لذا فالمؤسسة الملكية هي الضامنة والأساس


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5