ads980-90 after header
الإشهار 1


الذر النصيف في لمحة عن جرسيف

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

عبد الاله بسكمار

جرسيف أو أجرسيف تعني باللهجة البربرية الزناتية : بين الينابيع المائية والمدينة تقع فعلا بين أودية مسون مللو وملوية وزبزيط .
ورد ذكرها في اامظان التاريخية الفروسطية وخاصة خلال العصر المريني وعرج عليها الحسن بن محمد الوزان المعروف بليون الإفريقي Leon L’African وقدم عنها صورة ملتبسة خاصة حول أهلها في كتابه ” وصف أفريقيا ”
وتشتهر جرسيف بالفلاحة( خاصة غراسة أشجار الزيتون) وتربية المواشي وهي تشهد حاليا دينامية تنموية كبيرة مع بعض المشاكل الطبيعية، وبسبب امتداد مجالها الحيوي فهي تعرف توسعا عمرانيا مطردا، فالاقليم الفتي المحدث سنة 2010 تتجاوز ساكنته 200000 نسمة ، ويتميز بتنوع المجال البشري.
يكفي جرسيف فخرا أنها مسقط رأس مدشن العمل الفدائي من أجل الحرية والاستقلال وعودة المشروعية الشهيد علال بن عبد الله الزروالي الجرسيفي ( 1915 _ 1953) فقد شهدت مقهى المواعيد بجرسيف( الصورة تحت في الوسط ) جزءا من يفاعته، ثم انتقل إلى تازة ففاس وأخيرا استقر بحي العكاري في الرباط، وهو الذي هاجم دمية الاستعمار السلطان المزيف محمد بن عرفة في اول جمعة بعد ” مبايعته ” من طرف الخونة والاقطاعيين وممثلي بعض الزوايا، العملية الجريئة التي تمت بالمشور السعيد يوم 11 شتنبر 1953 لم يكتب لها النجاح إذ استشهد علال بن عبد الله في الحين ، لكنها زعزعت أركان الاستعمار وفتحت عهدا جديدا من المقاومة المجيدة لم ينته إلا بعد إعلان الاستقلال السياسي للبلاد وعودة محمد الخامس، لتفتح صفحة أخرى من النضال في سبيلالديمقراطيةوتفعيل مضمون حقيقي للاستقلال .

مركز ابن بري التازي للدراسات والأبحاث وحماية التراث


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5