ads980-90 after header
الإشهار 1


اختلالات و اخطاء تدبيرية و تسيب تربوي و هدر للمال العام :مسؤولون بمديرية التعليم بتازة الذين تحوم حولهم الشبهات يتحسسون رؤوسهم من المكنسة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

تدبير فاشل بكل المقاييس وهدر للمال العام و اختلالات كبرى تعرفها المديرية الاقليمية للتعليم بتازة يتحمل كل تبعاتها بعض رؤساء المصالح ، هكذا أشارت للوضع التعليمي مسودة مسربة من تقرير لجنة التفتيش المركزية التي حلت بنيابة التعليم بتازة قبل أسابيع بناء على مراسلات مجهولة توصلت بها وزارة التربية الوطنية.
التقرير وحسب ذات المسودة جاء ليعلن عن فشل المنظومة التربوية بالمديرية الاقليمية بتازة , محملا المسؤولية في ذلك لرؤساء مصالح معينين تتحفظ “الحدث تيفي” عن ذكر أسمائهم، الذين نهجوا و ينهجوا سياسة الهروب الى الامام ، و الآذان الصماء ، مما أدى حسب المصدر الى حالة الاحتقان و سلسلة الفضائح التي تنكشف يوما بعد يوم ، مما يؤكد على فشل تدبير الشؤون التربوية والتخطيط ،معتبرا ( التقرير ) الاختلالات و الفضائح التي تنكشف يوما بعد يوم نتيجة طبيعية لعدم تحمل المدير الاقليمي السابق المعفى من مهامه (المرزوقي)مسؤوليته في المواكبة و التدبير و الى عدم استثمار تقارير التفتيش و تقارير اللجان في عدد من الملفات ، كما أشار التقرير أن المدير الاقليمي السابق تعمد التستر على تجاوزات و ممارسات خرجت عن الضوابط الادارية والمساطر القانونية الجاري بها العمل ، كما سجلت لجنة التفتيش الأخطاء الادارية والتلاعبات المتعمدة في ملفات التي خضعت للتمحيص، ناهيك عن نهج سياسة ارضاء لأطراف معينة و التي تضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص، كما سجل التقرير ذاته عدم احترام القانون و التزام الحياد و النزاهة و ضمان المساواة بين جميع الموظفين محملا مسؤولية الاخطاء التدبيرية في الموارد البشرية بالإقليم كاملة لرئيس المصلحة .
هذا وقد بدأ العديد من رؤساء المصالح والأقسام يتحسسون رؤوسهم ويضعون أيديهم على قلوبهم، خشية أن تطالهم قرارات الإعفاء من المسؤولية ، خصوصا الذين تحوم حولهم الشبهات في سوء التدبير الاداري العام.
وكشفت مصادر مطلعة لـجريدة “الحدث تيفي” الإلكترونية، أن العديد من هؤلاء المسؤولين يحاولون هذه الأيام التقرب من المدير الإقليمي الجديد إدريس واحي كما فعلوا مع مديرين سابقين آخرهم رشيد كايز الذي تفطن لخططهم الجهنمية وطالب رغم حداثة تعيينة بمديرية تازة بإعفائه من مهامه خوفا على سمعته و”جلدته”.
ولعل ما يخشاه هؤلاء المسؤولون، وفق ذات المصادر، الذين يحاولوا هذه الأيام تنظيف ملفاتهم من “الشوائب المشبوهة”، هو النتائج النهائية للجنة التفتيش المركزية التي حلت قبل أسابيع بالمديرية الإقليمية للتعليم بتازة ،والتي رصدت حجم الاختلالات ببعض الأقسام التي تقع تحت مسؤوليتهم، بالإضافة إلى الإشارات القوية التي حملها البرنامج الحكومي لحكومة أخنوش حول “ربط “المسؤولية بالمحاسبة” لا سيما ان شكيب بن موسى وزير القطاع الجديد ابدى خلال لقاءات صحفية بعد ساعات من عملية تسليم السلط بينه وبين أمزازي إشارات في هذا الاتجاه .


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5