جديد الأخبار

ads980-90 after header


الإشهار 1


علماء تازة .. الثرات الذي مثل الحضارة المغربية أحسن تمثيل..

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

فؤاد لغمام : محام بهيئة تازة

عرفت مدينة تازة علماء أجلاء تركوا لنا كَمّاً لا بأس به من المؤلفات في مختلف الميادين الفقهية والأدبية و علم القراءات و أدب النصوص و غير ذلك من ألوان المعرفة الإنسانية والحضارية الفكرية .
ذلك الثرات الذي مثل حضارتنا المغربية أحسن تمثيل ، فقد شكل هؤلاء العلماء بمؤلفاتهم وأفكارهم نقطة بيضاء مشعة في تاريخ تازة خاصة و تاريخ المغرب عامة ، و بذلك فإن تازة شكلت منذ القديم مركزا إشعاعيا علميا .
و اعتبرت قاعدة لإعداد العلماء لمحاربة الجهل و التخلف و النهوض بالبلاد و تقدمها .
وهذا حسن الوزان في كتابه “وصف إفريقيا” يقول :
“…وسكانها شجعان كرماء… من بينهم عدد من العلماء والأخيار…”
من هؤلاء العلماء :
ففي الحقبة ما قبل الدولة الإدريسية هناك :
● كهلان الْأَوْرَبـِــــــــــــي .
● سليمان المطماطــــي .
و على عهد الدولة الإدريسية :
● داود ابن إدريس الثاني .
● ابن واضـــــــــح .
● برهــــــــــــــــون .
● امصالة بن حبوس .
بعد عهد الدولة الإدريسية :
● أبو الحسن الصغير علي بن عبد الحق الزرويلي :
قاضي تازة ، و قد توفي سنة 719 هـ و له شرح على رسالة ابن أبي زيد القيرواني … ويقول المقري في أزهار الرياض :
” أن أبا الحسن هذا كان إمام و فقيه في فقه المدونة … وه و المستقل برياستها … و لم ينظر في الفقه حتى أتقن الفرائض و فنون البلاغة ” .
و يقول عنه الونشريسي في المعيار :
” إن أبا الحسن الصغير انتهت إليه رياسة الفقه في المغرب ”
و كان مجلسه من أعظم المجالس العلمية ، تولى قضاء فاس أيضا ، و كان شديدا في الحق و صارما في الأحكام ، فقد أقام الحد على أحد السفراء فكانت سابقة في التاريخ الدبلوماسي الدولي .
● القاضي أبو عبد الله محمد بن سليمان السطي الأوربي البرنوسي :
توفي سنة 749 هـ و هو شيخ الفتوى بالمغرب وإمام المذهب المالكي بإفريقيا ، فلما أشاد أحمد المقري في كتابه :
” أزهار الرياض في أخبار عياض ” بعلماء المغرب قال :
” إن السلطان المريني أبا الحسن علي لما صاحب هيئته العلمية إلى بلاد إفريقية … ظهر في مجالسه فقهاء المغرب على فقهاء تونس لحفظهم كتاب ” التهذيب ” عن ظهر قلب ، وزعيم فقهاء المغرب حينئذ هو الرجل الصالح أبو عبدالله السطي ” .
وقد كتب الشيخ السطي التازي في الفقه و التصوف ، و له :
– ” تعليق على المدونة ”
– و صاحب ” جداول الحوفي في الفرائض ”
التي دلّ بها على حسن نظره في الحساب والرياضيات ، و هو أحد أساتذة عالم الاجتماع عبد الرحمن بن خلدون ، وقد مات رحمه الله غريقا بشاطئ تونس على رأس الهيئة العلمية المغربية ، و هو مــــــن أساتذة ابن خلدون .
● أبو عبد الله محمد بن عبدالمومن :
كان فقيها مفتيا ذكره الونشريسي بقوله :
” و سئل فقيه تازة و مفتيها أبو عبد الله محمد بن عبد الله …”
وأثبت نص السؤال مع الفتوى ، و مرَّة وصفه بقوله :
” وأجاب الفقيه القاضي المفتي القدوة أبو عبد الله محمد بن عبدالمومن رضي الله عنه ، ونفع به بما نصه ”
وثالثة ذكره حينما وقعت نازلة بحضرة فاس وسئل عنها – كما يقول الونشريسي أعيان أئمتها وأئمة تلمسان من أهل هذا الشأن وأثبت نص السؤال :
وكان أول المفتين الذين سجلهم في “المعيار” الفقيه أبو عبد الله محمد بن عبدالمومن التازي و ذكر فتواه التي كانت سنة 722 هـ ، و عقب على هذه الفتوى بالصحة كل من إبراهيم اليزناسني و عبد الرحيم اليزناسني الفقيهين الشهيرين بفاس .
ويعد محمد بن عبدالمومن التازي من أهل القرن الثامن للهجرة .
●عيسى ابن عمران التسولي التازي :
فقيه و شاعر و قاض ولد بتازة سنة 512 هـ و توفي بمراكش و هو يتولى قضاء الجماعة في 578 هـ ، وقد قال فيه عبد الواحد المراكشي في كتابه ” الذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ” :
” عيسى بن عمران كان فقيها حافظا قائم على الفقه وأصوله … ذا حظ صالح من قرض الشعر ” .
و كان له أولاد ما منهم إلا ولي القضاء و هم علي ولي في حياة أبيه قضاء مدينة بجاية ثم عزل عنها و ولي في مدينة تلمسان ، و كان ممن لا تأخذه هوادة في الحق ، ثم طلحة ولي قضاء تلمسان ، و يوسف تولى القضاء بفاس و توفي سنة 620 هـ ، و موسى قلده الناصر من بني عبد المومن قضاء الجماعة فكان معروفا بالنزاهة إلى أن توفي بمراكش وهو يتولى قضاء الجماعة سنة 618 هـ
●علي ابن بَــــــرِّي التازي :
و هو الإمام أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد بن الحسن الرباطي – نسبة إلى رباط تازة – المغربي المالكي المعروف بابن بري ، إمام القراء المغاربة ، ولد عام 660 هـ و اختلف في تاريخ وفاته بين 730 هـ و731 هـ و 733 هـ ، و على الأرجح أن وفاته كانت عام 705 هـ .
كان أديبا و ناظما و عالما بالقراءات له مشاركة في العلوم الإسلامية ، و هو ابن بري العالم ، المقرئ ، الفقيه ، الفرضي ، العروضي ، اللغوي الأديب ، النحوي .
تعود أصوله لمدينة تازة ، و قد ولي رياسة ديوان الإنشاء بها و هذا دليل على مكانته في الأدب و علوم اللغة ، و كان مقرئا .
نظم في القراءات أرجوزة أسماها :
” الدرر اللوامع في قراءة نافع ”
التي أنشد فيها قائلا :
سمية بالدرر اللوامع ////// في أصل مقرأ الإمام نافع
على روى أبو سعيد ////// عثمان ورش عالم التجويد
و له كتب أخرى مثل :
– كتاب ” الكافي في علم القرافي ” ،
– وكتاب ” اقتطاف الزهر و اجتناء الثمر ” اختصر فيه “زهر الآداب” للحصري القيرواني.
– تأليف في القراءة .
– “اختصار الشريسي على المقامات “.
– ” القانون في رواية ورش وقالون ” .
– و ” تأليف في الوثائق ” .
ذكر هذه المؤلفات الأربعة الأخيرة الوزير الإسحاقي في رحلته الحجازية المخطوطة بخزانة القرويين رقم 1258 ص : 29 حينما تحدث عن زيارته لتازة، ولأوليائها الصالحين.
ثم :
– ” الكافي في علم العروض و القوافي” .
– ” اختصار شرح الإيضاح في النحو لأبي الربيع السبتي !.
– ” شرح وثائق الغرناطي “.
– ” شرح عروض ابن السقاط ” .
يقول ابن القاضي في شرحه “الفجر الساطع…” على “الدرر اللوامع” لابن بري :
إنه رأى لابن بري شرح عوض ابن السقاط ، كما قال في نفس الشرح ، و بلغني أنه ابتدأ وضع :
– ” شرح على تهذيب البراذعي ” و في شرح آخر للدرر إلا أنه لم يكمله.
– ” شرح قصيدة في الفرائ ” و يوجد هذا الشرح مخطوطا في الخزانة الحمزاوية بالجنوب المغربي، ذكر هذا الأستاذ البحاثة السيد محمد المنوني في مجلة “تطوان” عدد : 8 / سنة: 1963 حينما تحدث عن ذخائر الخزانة الحمزاوية .
هذا بعض ما خلفه بعض أعلام تازة من آثار فكرية في مجال الفقه والقراءة والشعر والنظم والفتاوى، دون التعرض لما خلفه متصوفتها من إنتاج في ميدان التصوف، ذلك الإنتاج المتفرق في مختلف الخزانات المغربية الخاصة والعامة.
وهذه النصوص التي تم عرضها تدل على مكانة تازة العلمية ، وهي غنية عن كل تعليق .
● الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن التسولي ابن أبي يحيى التازي :
قاضي و خطيب السلطان أبي الحسن المريني ، و فقيه و أديب ، هو من شيوخ لسان الدين بن الخطيب .
و يعرف أقطاب المذهب المالكي ، له عدة مؤلفات منها :
– ” شرح كتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني ”
– و ” تقييد المدونة ” .
بعثه السلطان إلى سائر أطراف المملكة ليشرف على عملية إحصاء للسكان .
ومات ببلده تازة سنة 749 هـ بعد مرض حال دون مصاحبة زملائه في البعثة العلمية إلى تونس .
● الطبيب أحمد الكزنايي التازي :
طبيب و شاعر اتخذه السلطان أبو الحسن المريني كاتبا خاصا في ديوانه توفي غرقا بشواطئ تونس سنة 1348م ضمن قائمة طويلة من العلماء منهم علماء تازيون مشهورون .
● محمد بن محمد البقالي التازي :
فقيه ، فيلسوف وشاعر ، توفي سنة 1324م و دفن بفاس .
● أبو داوود يلول بن جلداسن التازي :
الأمين المحتسب في عهد الدولة الموحدية ، المتوفى 1184 ميلادية .
● الحسين ابن رشيق المرسي التازي :
شاعر و الذي يبدو أنه كاتب قصيدة : “أنا الثريا التي تازا بيَ افتخرت”.
المنقوشة على ثريا المسجد الأعظم بتازة .
● الشيخ أحمد زروق البرنوسي :
ولد سنة 1442م بقبيلة البرانس نواحي تازة ، يعتبر من أهم علماء المدينة الذين اعتنوا بجانب التربية و السلوك في الكتابات الإسلامية ، توفي بمصراتة بليبيا سنة 1493م .
و له من المؤلفات ما يزيد على 12 عمل أبرزها :
– ” تفسير القرءان الكريم ”
– ” شرح على رسالة أبي زيد القيرواني ” في جزأين كبيرين و هو مطبوع .
– كتاب في الفقه والتصوف .
– ” شرح على المختصر ”
– ” إفادة الوالدين لبعض مسائل الدين”
ذكر هذه المؤلفات الثلاثة الأخيرة البحاثة المغربي الأستاذ عبد العزيز بن
عبد الله في كتابه القيم :
” الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية ” ج 3 ص : 90.
● الشيخ محمد ابن يجبش التازي :
أديب وشاعر ، عُرف بنظمه للشعر الجهادي الذي برع فيه و أبدع، كما اشتهر بالتأليف النثري في موضوع الجهاد في فترة كان فيها المغرب يواجه على سواحله و ثغوره البحرية غارات الأسبان والبرتغاليين ، حارب تهافت الاستعمار الأوروبي على شواطئنا بالسيف و القلم ، و ألَّف في الجهاد شعرا و نثرا يعد متميزا إن لم أقل فريدا من نوعه في العالم العربي و الإسلامي ، توفي سنة 1515م بمدينة تازة .
و لمحمد بن يجبش كتاب :
-” أحكام فقهية ” مخطوط بالخزانة المحجوبية، بسُوس، نُسِخَ في جمادي الأولى 1163هـ ، ضمن مجموع رقم 287 ، وهذه الأحكام في 12 صفحة ، وقف على إعداده و ترتيبه الدكتور أحمد بن عبد الكريم نجيب، منشورات مركز نجيبويه للمخطوطات و خدمة التراث .
كتاب :
– ” تخميس بردة البوصيري”
● الشيخ المقرئ المحدث أبو عبد الله المالقي :
كان بمدينة تازا ، أخذ عنه علي بن بري و أجازه ، كما ذكر ذلك في كتابه ” شرح الدرر ” قال :
” قرأت عليه لنافع عرضتين : ختمة لورش وختمة لقالون ، مستظهرا لذلك ، وكتب لي بذلك إجازة ”
و قد عقد فصلا خاصا لشيوخه .
● أبو عبد الله محمد بن الحسن بن أحمد بن أبي بكر التسولي اللنتي :
قرأ عليه علي بن بري و أجازه ، ذكره في الفصل المذكور قال :
” قرأت عليه ختمة من طريق أبي العباس أحمد بن يزيد الحلواني ، و كتب لي بذلك إجازة ”
● أبو العباس أحمد بن عبد الرحيم بن تميم بن سعيد المجاصي :
نسبة إلى مجاصة إحدى قبائل تازة ، اشتهر بالمكناسي ، من شيوخ فاس ، و بها أخذ عنه علي بن بري القراءات السبع .
● أحمد بن شعيب الجزنائي :
شاعر اتخذه أبو الحسن المريني كاتبا في ديوان إنشائه، رحل إلى تونس و أخذ الطب و الهيئة على الشيخ يعقوب بن الدارس و مات غرقا بشاطئ تونس (ت749هـ) .
● أبو الحسن علي بن عبد السلام التسولي :
المسمى مديدش ، كان فقيها و قاضيا و أستاذا في القرويين سنة 1242 هـ ، واهتم هو أيضا بالجهاد و بتنظيم الجيش ، حامل راية المذهب المالكي بالمغرب ، ولي قضاء الجماعة بفاس ، من مؤلفاته :
– ” شرح التحفة ”
– و “شرح الشامل ”
● ابن شجـــــــاع :
الشاعر الزجـــــــــــال النموذج الذي ذكره ابن خلدون .
● يحيى بن الحسن التسولي التازي :
المعروف ب”ابن دلامة” الكاتب ، صاحب العلامة، و معناه الذي يتولى التوقيع باسم السلطان ، و يضع شارته على المخاطبات و المراسيل الملكية ، عمل كاتبا لثلاث ملوك مرينيين .
● الشيخ إبراهيم التازي :
الشاعر الصوفي دفين مدينة وهران بالجزائر .
● علي الجزنائي :
صاحب كتاب : ” زهرة الآس في بناء مدينة فاس ”
● ابن مرزوق الخطيب :
عمل مدرسا بحضرة أبي الحسن المريني بفاس ، و مات غرقا ضمن أسطوله بشاطئ تدلس بتونس سنة 750هـ .
● ابن هيـــــدور :
عالم الرياضيات تلميذ ابن البناء المراكشــــــــــــي .
● أحمد البويعقوبي التازي الشهير بالملوي :
فقيه أحد تلامذة الشيخ الإمام الفقيه سيدي محمد التاودي بنسودة المري – الأندلسي أصلا ، الفاسي منشأ و دارا – توفي سنة : 1196 هـ تاركا مؤلفات في الفقه :
– ” تحفة القضاة ببعض مسائل الرعاة ”
و يوجد هذا الكتاب مخطوطا عند المؤرخ عبد الهادي التازي و بخزانة تطوان تحت رقم : 489 ضمن مجموع ص : 61.
– ” التحرير بمسائل التصيير ”
و يوجد هذا الكتاب مخطوطا عند المؤرخ عبد الهادي التازي ، كما يوجد مخطوطا بالخزانة الحسنية تحت رقم : 5171 ، و بخزانة تطوان تحت رقم : 105، و مطبوعا طباعة حجرية بمكتبة المرحوم العلامة عبد الله كنون تحت قم : 6514 .
– ” مناسك الحج ”
و هو مخطوط بالخزانة الحسنية تحت رقم : 228/2 و بخزانة تطوان تحت رقم : 520
– ” رسالة في الزكاة ”
و هو مخطوط بخزانة تطوان تحت رقم : 520 ضمن مجموع .
يقول الأستاذ أبو بكر البوخصيبي في كتابه :
” أضواء على ابن يجبش التازي” ص : 51 :
” إن أحمد الملوي هذا هو نزيل ضفة وادي ملوية ودفينها فيما بين بركين واوطاط ” إلا أنني وجدت في مخطوط بخزانة تطوان، رقم: 520 ضمن مجموع ص : 244 ما يأتي، وقد قرأت ذلك بصعوبة:
” وجه سؤال عن مسألتين بخط الطلبة وجواب عنهما…بخط شيخنا المرحوم بفضل الله تعالى الفقيه المحقق المدرس المفتي البركة سيدي أحمد الشهير بالملوي البويعقوبي، رحمه الله تعالى ونفعنا ببركاته آمين”
و قبره – رحمه الله عليه – قرب باب ضريح الإمام العالم البركة الصلاح سيدي على بن بري – نفع الله به – من المقبرة القديمة من مدينة تازة، و بين قبر الفقيه سيدي أحمد المذكور ، و باب الروضة المذكورة نحو ذراع” و يوجد هذا القبر حقيقة كما ورد في المخطوط السالف الذكر .
● عبد الله بن احمد التازي :
فقيه ، تولى قضاء تازة وناحيتها عام : 1229 هـ ، و لم يشغله القضاء عن التأليف، بل كان إلى جانبه مؤلفا، حيث ألف في الفقه تأليفا سماه : – ” القانون المعتبر في تقرير كلام المختصر”
و هو يشتمل على جزأين…
● أبو عبد الله سيدي محمد الخصاصي:
من علماء و فقهاء القرن الثالث عشر الهجري الذي كان ضليعا في ميدان الفقه و الفرائض و علم الحساب و الفلك، وقد ألف تآليف في هذه الفنون منها :
– ” العطر المطيب في استخراج الأوقات من الربع المجيب”.
– ” تحفة الألباب في استخراج الأوقات بعلم الحساب”.
– “فتح الأقفال في تصريف الجامعات مع أئمة المثقال”.
وقد نظم فيه منظومة قال في مطلعها:
حمدا لمن وثنا الكتــابا
وبين الفروض والحسابا
في قوله سبحانه تعالى
يوصيكم الله على ما قالا
وتشتمل على 37 بيتا.
● الفقيه أبو الحسن علي بن عيسى التازي :
ورد ذكره في مخطوط بالخزانة الحسنية رقم: 188/1، جاء في أوله ما يأتي:
“قال الشيخ الفقيه العالم أبو الحسن على ابن الشيخ الفقيه أبي الحسن على بن عيسى، التازي الدار، الأوربي النسب، رحمه الله تعالى، وعفا عنه يمنه وفضله وجوده وكرمه”.
“الحمد لله حق حمده، والصلاة على أفضل خلقه، وعلى آله الطيبين، وبعد”
فهذا كتاب أتعرض فيه لشرح ألفاظ قصيدة أبي الحسن على بن عطية الونشريسي الأوربي رحمه الله ورضى عنه، وأنبه على جليها وخفيها على حسب ما يعطيه صاحب العطية، ومن الله أسأل المعونة على حصول المراد، وإياه أسأل التوفيق والسداد…”
وفي “درة الحجال” ج 2 ص: 442، أن هذا الفقيه توفي بمكناسة عام: 781 هـ .
و آخريـــــــــــــــن منهم :
الشيخ علي أصناج ، و عبد السلام البرنوصي ، و المهدي الجزنائي ، و سعيد الغياثي ، و ابن حبوس ، و ابن حمادة ، و الصديني، و الترجالي ، و ابن العشاب ، و ابن البقال ، و المجاصي ، و إبراهيم بن عبد الرحمن التسولي ، و صبح جارية الجزنائي الشاعرة ، و المكودي ، و ابن فارس ، ثم سيدي عزوز صاحب الرباعيات المفقودة ، ثم القلعي ، و الوزان ، و الدرار ، و الميسوري ، و الصباع ، و الغمدي ، و بن جابر ، و زنوف ، و السايح الغياثي ، و اللواتي ، و الداغوغي ، و الإسحاقي ، و مصباح ، و العامري ، و طواش ، و الدمراوي ، و ابن فتوح ، و الحسايني ، و مسواك ، و البريهي ، و ابن الأشهب ، و إبراهيم الوزاني ، و الحجوي ، و بلماحي ، و أحمد البزور ، و العبدوسي ، و محمد المقري …..
كل هؤلاء و غيرهم توفاهم الله إليه و لم تبق إلا أعمالُهم الصالحة في سجل تازة الأبدي الخالد و في مآثرها و آثارها و معالمها .
علماء مروا أو أقاموا بتازة :
● الوزير الإسحاقي في رحلته الحجازية تحدث عن تازة في مخطوط بالخزانة الحسنة رقم : 11867، وكانت الرحلة سنة 1143هـ:
“وزرناها فإذا هي مدينة آخذة من الحضارة بطرف وحصن حصين من المعاقل التي تعقل بها أثر الحسن القديم، وبها جامع كأحسن ما أنت راء من الجوامع سعة وحصانة وبناء متقنا محكم الشكل…وتلاحقه مدرسة عجيبة مكتوب على بابها :
لعمرك ما مثلي بشرق ومغـــــــرب
يفوق المباني حسن منظري الحسن
بناني لدرس العلم مبتغيا بــه
ثوابا من الله الأمير أبو الحـســــــن
● لسان الدين ابن الخطيب :
شاعر وفيلسوف ذائع الصيت ، ولد في الأندلس سنة 1313م ، درس الأدب و الطب و الفلسفة في جامعة القرويين بفاس .
عاش المرحلة الأخيرة من حياته منفيا في بلاد المغرب الأقصى بمدينة فاس حيث اغتيل من طرف معارضيه السياسيين سنة 1374م، وقد أقام بمدينة تازة لمدة كافية لكي يتعرف على أهلها وطباعهم حيث قال فيها :
“بلد امتناع وكشف قناع و محل ريع وإيناع وطن طاب هواؤه و عذب ماؤه و بان شرفه و إعتلاؤه و جلّت فيه مواهب الله وآلاؤه، عصيره ثمل، و أمر الخصب به ممتثل، و فواكهه لا تحصى يمار بها المغرب الأقصى….”.
و خلال إقامته بمدينة تازة درس على يد علمائها و على رأسهم إبراهيم التسولي التازي .
● عبد الرحمان ابن خلدون :
مؤرخ، عالم اجتماع، عالم اقتصاد ، ولد في تونس سنة 1332م ط و توفي بالقاهرة سنة 1406م ، يعتبر مؤسسا لعلم الاجتماع الحديث و أحد أكبر المؤرخين والاقتصاديين في العصر الوسيط .
● ليون الأفريقي “Léon l’affricain” اشتهر بتأليفه الجغرافي ، إسمه الأصلي : الحسن بن محمد الوزان ، ولد سنة 1488م في غرناطة و توفي في مدينة فاس، و من أشهر مؤلفاته :
” وصف إفريقيا ”
في عهده كانت مدينة تازة مشهورة بصناعة الصابون ولما ألقي عليه القبض من طرف قراصنة بشواطئ إيطاليا، كان ثمن حريته هو تعليم الإيطاليين اللغة العربية و صناعة الصابون .
و بإيطاليا عاصر الفنان الإيطالي الشهير الرسام ليوناردو دافينشي (1550م) و هنالك ألف كتابه الشهير : “وصف إفريقيا” ، و به وصف رائع عن مدينة تازة يقول فيه :
” تحتل هذه المدينة (تازة في القرن 16م) الدرجة الثالثة في المملكة من حيث الفخامة والحضارة، ففيها جامع أكبر من جامع فاس وثلاث مدارس وحمامات وأسواق منتظمة كأسواق فاس وسكانها شجعان ،كرماء من بينهم كثير من العلماء الأخيار والأثرياء و من عادة ملوك فاس أنهم يقتطعون هذه المدينة لثاني أبنائهم و في الواجب والحق يقال : أن تكون حاضرة المملكة لطيب هوائها صيفا وشتاءً وكان ملوك بني مرين يقيمون بها الصيف كله ”
● الإمام “الآبلي:
الذي قال :
” لما نزلت تازة ، بت مع أبي الحسن ابن بري و أبي عبد الله الترجالي .. ”
● الإمام أحمد بن محمد المقري التلمساني :
زارها و نستشف ذلك من قوله :
” و كنت لقيت بتازا الفقيه أبا عبد الله بن عطية، والأستاذ أبا عبد الله المجاصي، و الأستاذ أبا الحسن الجيار و غيرهم ”
● حسن بن علي القسمطيني :
الشاعر المعروف ب ”ابن الفكون” ـ من شعراء المغرب الأوسط ـ و زار تازة أثناء رحلته من قسنطينة إلى مراكش ، ومما قاله فيها :
(الوافر)
وَلمَّا جِئْتُ وَجْدَةَ هِمْتُ وَجْداً بِمُنْخَنِثِ المَعَاطِفِ مَعْنَـــــويِّ
وَحَلَّ رَشَا الرِّبَاطِ رَشَا ربَاطــــِي وَتَيَّمَنِي بِطرْفٍ بَابلِــــــيِّ
و المقصود بالرباط هنا “رباط تازة” الذي سميت به تازة قديما .
● ابن بطوطــــة :
الذي مر بها أثناء عودته من رحلته التي استمرت حوالي ثلاثة عقود، و بها تعرف خبر وفاة والدته حيث قال :
” و وصلت إلى مدينة تازة و بها تعرفت خبر موت والدتي بالوباء رحمها الله تعالى ، ثم سافرت عن تازة ، فوصلت يوم الجمعة في أواخر شهر شعبان المكرم من 750 إلى حضرة فاس “


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5