جديد الأخبار

ads980-90 after header


الإشهار 1


صرخة تلميذة تتنقل يوميا بين القرية ومؤسستها الإعدادية بمدينة تازة

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

* كرواوي كوثر

حكم علينا بعد اجتياز عتبة السادس ابتدائي أن نرحل الى مدينة تازة للالتحاق بالمؤسسات الإعدادية وبعدها الثانويات التأهيلة لاستكمال دراسة تأخذ من جهدنا وصحتنا وراحتنا الشي الكثير؛هذه الدراسة التي بدأت مليئة بالأعطاب والعراقيل ؛من حيث التنقل اليومي بين أحضان الجبال والوديان ومخاطر العواصف والفيضانات وصعوبة المسالك وطول المسافة بين البيت والمجموعة المدرسية او الفرعيات مرورا بضعف المستوى لاسباب واعتبارات كثيرة ؛ تنضاف إليها قلة ذات اليد والظروف الاقتصادية والاجتماعية الهشة والعقلية الذكورية المتسلطة وغيرها من الأسباب التي تكالبت علينا وعلى حظنا العاثر. وحين أعيانا المسير طلب منا أن نرحل كما هو حال قلة منا للالتحاق بدور الطالبة والطالب والفتاة والخيرية وغيرها من المسميات لمستنقع واحد تنعدم فيه شروط التغذية الصحية والمراقبة التربوية والتتبع والمراجعة والدعم والترفيه ؛ لكن بالمقابل نحصى وتحصى وجباتنا كالقطيع كل مساء.
أما الذين فرض عليهم التنقل اليومي فعذابهم اكبر ومحنتهم مضاعفة اذ يقطع بعضنا عشرات الكيلومترات للوصول إلى المركز أوقارعة الطريق ليسعفه الحظ في اللحاق بسيارة النقل المدرسي التي نؤدي واجبها الشهري من جيوبنا رغم ضآلته _حسب زعمهم – ورغم أن الأمر يتعلق بناقلات وهبتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لهذه الغاية؛ ونمنع من إضافة بعض امتعتنا او ملابسنا وبعض لقيمات حافية لقضاء اليوم بأكمله بالمدينة بدعوى اننا مطالبون بحمل المحافظ فقط.لايهم عددنا أثناء الرحلة لكن المهم أن نكدس في ظروف بئيسة لا إنسانية لكي نصل إلى الإعدادية أو الثانوية حيث لاتراعى ظروفنا ولا احتياجاتنا لان المفروض أن نصل لنستريح من رحلة شاقة متعبة بعضها يبدأ قبل الفجر للبعيد بكيلومترات ومسافة ساعات عن المركز والطريق المعبد .نطالب عند الدخول بواجبات التحضير واللوازم المدرسية والأدوات والتمارين المنجزة ووووو ….في الوقت الذي نسينا فيه حتى أكل لقمة خبز في الفطور لنستطيع الوقوف بقية الصباح او اليوم.أيمكن أن نتحدث عن توازن وتكافؤ للفرص بين من يسكن قرب المؤسسة وتكفيه 5 دقائق او 20 دقيقة على ابعد تقدير للوصول إلى المؤسسة وبين من يسير لساعات على رجليه او دابة وساعة أخرى في وسائل النقل المدرسي ووقت آخر مستقطع قبل الدخول الى الإعدادية. ألا يفكر مسؤولونا ومنتخبونا في تخفيف العبء عنا والنظر الى ظروفنا بعين الرحمة والإنسانية والعطف ببناء مؤسسة إعداية على الأقل بمكناسة الغربية والشرقية درءا لكل هذه العذابات والمعاناة ؟؟؟؟ ولم لايكون تنقلنا مجانا مراعاة لظروفنا القاسية؟؟؟ولم لاتراعى هذه الظروف في المؤسسات المستقبلة بالمدينة لاعتبارات إنسانية لا غير؟؟؟..ولم لا يبحث لنا في هذه المدينة عن مكان نستريح فيه في انتظار الحصص المسائية عوض أن نظل عرضة للتحرش والتنمر والمخاطر المختلفة..إنها مجرد صرخة من تلميذة تدرس بالثالثة إعدادي بإعدادية ابن خلدون وهي صرخة استغاثة من كل تلميذات وتلاميذ مكناسة الشرقية والغربية الذين حكم عليهم بالتنقل اليومي من وإلى مؤسستهم التعليمية

 


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5