ads980-90 after header


الإشهار 1


باميون يتهمون وهبي بتسويق الوهم للمغاربة ومناضلي الحزب بعدما انقلب على مواقفه وخرجاته ومداخلاته

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

أعلنت حركة تصحيح المسار بحزب الأصالة والمعاصرة عن مقاطعة أكثر من 200 من أعضاء المجلس الوطني، لأشغال دورة الغد السبت بسبب غياب رئيسة المجلس الوطني للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، عن الحضور، داعية في الآن ذاته وزراء الحزب في الحكومة لأخذ المبادرة في التفاعل مع قواعد الحزب، و”التحرر” من وصاية الأمين العام، عبد اللطيف وهبي.

واتّهمت الحركة التصحيحية لـ”البام”، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، بمواصلة سياسة الهروب إلى الأمام، “متجاهلا الأزمة التنظيمية العميقة التي تضرب صورة ومصداقية المشروع السياسي المجتمعي للحزب”، مشيرة إلى أنه وعلى الرغم من توقف البيان الأول لحركة تصحيح المسار عند مجمل الأعطاب التي أصابت “الجرار” منذ المؤتمر الأخير إلى يومنا هذا، إلا أن “تفاعل قيادة الحزب لم يرق إلى مستوى اللحظة السياسية بالغة الدقة التي تعيشها بلادنا”.

وأكدت حركة تصحيح المسار، في بيان لها اليوم الجمعة، أن نضالها السياسي ما زال في بدايته، معبرة عن خيبة أملها من غياب إرادة سياسية “واضحة” لدى الأمين العام للحزب، من أجل التعاطي بجدية مع مآخذ ومخاوف وانتظارات وتطلعات عموم المناضلين وذلك من خلال المؤشرات التي أعقبت البيان الأول.

وأكد المصدر ذاته أن إنكار وجود الحركة التصحيحية والطعن في بيانها لن ينهي الأزمة، مشيرا إلى “الإعلان عن مقاطعة أكثر من مئتين من أعضاء المجلس الوطني لأشغال دورة السبت 28 ماي 2022 بسبب غياب رئيسة المجلس بما يمثله مركزها من ثقل تنظيمي ولما تحظى به من ثقة، ولرهاننا عليها للإسهام في تجاوز الوضع الكارثي الذي وصل إليه الحزب وفتح نقاش مع حركة تصحيح المسار” على حد تعبير البيان.

وعبّرت الحركة عن رفضها المسبق لمخرجات الدورة التي “يريدها الأمين العام شكلية و يريدها المناضلون محطة لتصحيح المسار” على حد تعبير البيان الذي جدد تأكيده على أن حزب الأصالة والمعاصرة “يعاني من أزمة قيادة واعية ومدركة لما ينبغي أن يكون عليه حزب يمثل القوة السياسية الثانية في المشهد ومرشح لتعزيز مكانته مستقبلا”.

وذكّرت الحركة التصحيحية، الرأي العام الحزبي أن قيادة الحزب مدعوة لتقديم حصيلة أداء مرحلي، وأجوبة سياسية تقنية عن مسار ترافع الحزب عن قضايا المواطنين المغاربة، معربة عن رفضها لما أسمته “التدبير الارتجالي الذي اربك التراكم الذي حققه الحزب، حتى بات الحزب في أسوأ حالاته في عهد الأمين العام الحالي”.

وطالبت الحركة التصحيحية، الأمين العام للحزب بتقديم “إيضاحات شفافة وذات مصداقية حول الوضع المالي للحزب، وحصر العمليات المختلفة الذي أجريت في عهده مع تقديم رؤيته لتدبير موارد الحزب وفق متطلبات الحكامة والنجاعة”.

ورفض المصدر ذاته، الطعن والتشكيك في الحركة التصحيحية وشددا على أنها “تستمد مشروعيتها من إيمان أعضائها بضرورة التحرك لوقف التردي وكل أعراض الانتهازية والتسلط والانفراد بالرأي العام وتهميش المناضلين واستغلال التنظيم الحزبي لخدمة أجندات شخصية تحركها النفعية المقيتة والوصولية السياسية”.

وفي سياق ردّها على المشككين في مصداقية الحركة من أبناء جلدة الحزب، أبرزت الحركة، أنها مشكلة من أبناء الحزب وبناته بمختلف صفاتهم ومواقعهم وانتمائهم الجغرافي، مشيرة إلى أنها “مؤمنة أشد ما يكون الإيمان، أن حزبنا ووطننا يحتاجان إلى تنظيمات حزبية حقيقية معبرة عن المغاربة ومتلزمة بقضاياهم”، مذكرين أن “تأسيس البام كان هدفه الأساسي هو تأهيل المشهد السياسي ليواكب تحولات بلادنا، بما يتناسب والانتقالات والقطائع الحاسمة التي حققها المغرب ولم يصل صداها للمشهد الحزبي”.

وجدّدت الحركة في هذا الإطار، دعوتها لمناضلي الحزب بكل ربوع المملكة من أجل ” فتح نقاش سياسي ملتزم وموضوعي لوقف استغلال قيادة القواعد كأدوات ووسائل في المحطات التنظيمية و الاستحقاقات الانتخابية”، إلى جانب دعوتها لوزراء الحزب في الحكومة لأخذ المبادرة في التفاعل مع قواعد الحزب، و التحرر من وصاية وهبي الذي “يدير الحزب من برج عاجي، و بتعال على المواطنين” على حد تعبير البيان.

وعبرت الحركة عن خيبة أملها الكبيرة تجاه امين عام الحزب الذي نجح حسبها في “تسويق الوهم للمغاربة ومناضلي الحزب بعدما انقلب بشكل كامل على مواقفه وخرجاته ومداخلاته في البرلمان”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5