ads980-90 after header


الإشهار 1


جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس تحتفل باليوم العالمي لإفريقيا

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

احتفلت جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، أمس الثلاثاء، بالذكرى الـ 59 لليوم العالمي لإفريقيا الذي يصادف 25 ماي من كل سنة.
وتم اختيار موضوع “التحديات الكبرى لإفريقيا: السلم والأمن والإندماج والتنمية” محورا رئيسيا للإحتفالية في نسختها الثانية بجامعة فاس.
وتميزت الإحتفالية بتكريم خاص لدولة السينغال كضيف شرف.
وتروم مبادرة تخليد اليوم الأممي للقارة الإفريقية تطوير العلاقات المغربية الإفريقية، وطرح موضوع راهني يهم جميع البلدان الإفريقية، كل سنة.
وتأتي الذكرى الـ 59 لليوم العالمي لإفريقيا، بعد احتفالية السنة الماضية بدولة النيجر كضيف شرف، والتي تم فيها التطرق لموضوع الهجرة وتحدياتها.
وعرفت التظاهرة مشاركة شخصيات عديدة دبلوماسية وسياسية وأكاديمية من جنسيات مختلفة بالقارة الإفريقية، حضرت لتعزز الإنتماء للقارة الإفريقية وتساهم بمقترحات وحلول للنهوض بمسار التنمية بالقارة.
وشكلت الذكرى مناسبة للتوقيع عل اتفاقية إطار للتعاون والشراكة بين جامعة سيدي محمد بن عبد الله وجامعة بوليتكنيك لغرب افريقيا بداكار (السينغال).
ومن بين أهداف الإتفاقية إنجاز برامج مشتركة للبحث والتعليم، والتبادل بين الطلبة وشخصيات أكاديمية وإدارية وتقنية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، قال رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله، رضوان مرابط، إن الجامعة تحتفل للمرة الثانية على التوالي باليوم العالمي للقارة الإفريقية، حيث تخصص الإحتفالية للحديث عن أبرز التحديات التي تواجه القارة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أهمية موضوع هذه السنة ويتعلق أساسا بالأمن من أجل التنمية، حيث تمت برمجة مداخلات ومحاضرات متنوعة ومتكاملة.
وأشار الوزير السابق للشؤون الخارجية بدولة السينغال، نائب رئيس الجمعية الوطنية للسينغال، رئيس المعهد الإفريقي للإستراتيجيات للأمن والحكامة، شيح تيجان غادجيو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، الى الثقل التاريخي لمدينة فاس وطابعها الروحاني والتعبدي.
وأضاف أن الزاوية التيجانية التي توجد بالمدينة القديمة لفاس، تعزز العلاقات المتينة والتاريخية التي تجمع ما بين المغرب والسينغال.
وسجل أن المغرب لعب دورا مهما منذ فجر الاستقلال في بناء الهوية الإفريقية، حيث عقد أول اجتماع للدول الافريقيية بعد الاستقلال “مجموعة الدار البيضاء”، بمبادرة من جلالة المغفور له محمد الخامس، وضم كبار قيادات القارة الافريقية.

و.م.ع


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5