ads980-90 after header


الإشهار 1


من أجمل مشاهد تازة .. باب الجمعة التاريخي والذي يجمع جمال الطبيعة أيضا

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

* عبدالإله بسكمار

والغريب أنه تمت تهيئة نصفه الأسفل في الفترة الجماعية 2002 / 2007 لكن بقيت البوابة نفسها مهملة منسية وهي مركز هذا الفضاء التاريخي وعليك ان تضيف ماشئت إلى صفتي “مهملة “و ” منسية “.
ظل باب الجمعة يعد المدخل الشرقي لتازة ( بين الأسوار ) وهو يعود على الارجح إلى العصر المريني حين تم تحصين المدينة بسور دفاعي ( مزدوج يبلغ حوالي 3000 م ) به العديد من الأبراج والحقيقة أن باب الجمعة هو في المحصلة عبارة عن موقع دفاعي عسكري، فحوله هناك أزيد من ثلاثة أبراج قروسطية، ظلت تحرس المدينة طيلة العصور الوسطى، أما باب الجمعة التحتي فعليه أكثر من سؤال، هل كان موجودا فعلا منذ البداية ؟ أم أنه حديث العهد نسبيا؟
البوابة الرئيسة الأخرى لتازة العتيقة هي باب القبور وتتحكم في المدخل الجنوبي الشرقي للمدينة بمحاذاة كل من البستيون السعدي وقصبة تازة القديمة وضريح العلامة علي بن بري، ومن هذه البوابة دخل الجيش الفرنسي إلى تازة في 17 ماي 1914، اما باب الجمعة فاشتهر بالحلقة إلى عهد قريب، حيث تناسلت حكايا سيف بن ذي يزن والإمام علي بن أبي طالب ومباريات الملاكمة ( ههههه) والغناء الشعبي وبهلوانيات القرود وتازة فاس تازة وجدة والاسواق ههههه، وتحيل التسمية إما على يوم الجمعة حيث كانت تنتظم الحلقة أو صلاة الجمعة إذ لا يبعد الباب كثيرا عن المسجد الأعظم.
من هذا الباب دخلت قوات المخزن العزيزي مدينة تازة انطلاقا من منطقة مكناسة بقيادة العلاف الكبير المهدي المنبهي يوم 07 يوليوز 1903 في إطار صراع ” الرواكا ” أتباع الروكَي مع ” الكرونيين “أي جيوش م عبد العزيز ( الكرونيين محورة عن كلمة كرونيل او كولونيل ويقصد بها الضابط الإنجليزي ” ماك لين ” الذي قام بأدوار خطيرة في بلاط مولاي عبد العزيز وكان قد عين في الأصل لتدريب الجيش المغربي الفتي ).
يعتبر باب الجمعة حاليا مسلكا رئيسا للمدينة الحديثة تازة السفلى ونأمل أن تتم تهيئة الباب والجزء العلوي في القريب العاجل .


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5