ads980-90 after header


الإشهار 1


صراع طاحن بين وزارة الداخلية ورئيس جماعة تازة ينتهي ب”البلوكاج”

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

يتواصل شد الحبل بين رئيس المجلس الجماعي لمدينة تازة، وبين وزارة الداخلية من جهة وبينه وبين السلطات الإقليمية بتازة ،الذي يبدو أنه يتجه نحو النفق المسدود بفعل تفاقم الخلافات بين االأطراف الثلاثة.
آخر فصول الصراع شهدها رفض عامل إقليم تازة لقرار عبد الواحد المسعودي المتعلق بالسوق الأسبوعي، وقبله رفض وزارة الداخلية لشركة التنمية “الثريا” بالصيغة التي صادقت عليها الأغلبية العددية الموالية لرئيس جماعة تازة.. حيث تحولت بعد ذلك اجتماعات أعضاء المجلس الجماعي لمدينة تازة سواء الرسمية منها أو عبر لجانها بل حتى في الأماكن العمومية .. محصورة في نقاش فريد موضوعه الشد والجذب وتبادل الإتهامات بين رئيس المجلس الجماعي والسلطات الإقليمية ووزارة الداخلية والمعارضة.
ويشهد المجلس الجماعي في الأسابيع الأخيرة الماضية خلافات بين الرئيس وبعض أعضاء الأغلبية الذين تقمصوا بشكل فجائي دور المعارضة غير المعلنة في الوقت الحاضر ،بالإضافة إلى خلافاته مع رموز المعارضة وصلت ملفاتها إلى دهاليز القضاء ، انعكست سلبا على السير العادي للمجلس ، كان آخرها ما حدث قبل أيام من خلال غياب 31 مستشار جماعيا من أصل 35 عن الدورة الاستثنائية التي انعقدت بأربعة أغضاء فقط.
ويتوقع متتبعون ومهتمون بالشأن المحلي في حال استمرار الخلاف بين وزارة الداخلية ورئيس جماعة تازة من جهة، ومن خلال التنسيق السري بين المعارضة الحالية وأعضاء من الأغلبية العددية الموالية للرئاسة، (يتوقعون) أن يفضي الصراع إلى حالة “البلوكاج” الذي سيكون مآله رفض التصويت على الميزانية ثم يليه حل المجلس الجماعي وفقا لمقتضيات المادة 72 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية.
وتنص المادة 72 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات على أنه “إذا كانت مصالح الجماعة مهددة لأسباب تمس بحسن سير مجلس الجماعة، جاز لعامل العمالة أو الإقليم إحالة الأمر إلى المحكمة الإدارية من أجل حل المجلس”.
جدير بالذكر أن رئيس جماعة تازة تولى رئاسة المجلس بتاريخ 17 شتنبر من السنة الماضية ولم يتمكن لحد الأن من تحريك عجلة التنمية المحلية وتنفيذ برنامجه الشهير 100 يوم المتعلق ب
المحطة طرقية
السوق الاسبوعي
الشركة المحلية “التريا”
الشرطة الادارية
تغطية واد الدفالي
المركب الثقافي مولاي يوسف
المدخلين الغربي والشرقي للمدينة….


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5