ads980-90 after header


الإشهار 1


شكايات احتلال الملك العام بتازة من طرف المحلات الميكانيكية والتلحيم والنجارة.. على مكتب عامل الإقليم

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

*محمد اليعقوبي

يكاد لا يخلو حيّ سكني من أحياء وسط مدينة تازة، من محلٍ للصيانة الميكانيكية أو الحدادة أو التلحيم “السدور” و النجارة ومغسل السيارات وغيرها من المهن المماثلة، التي تتطلب طبيعتها الحركية القائمة على الرعونة والخشونة إحداث ضوضاءٍ مستمرة، حيث إن طبيعتها الآلية هي ما يفرض إشتغالها وسط أجواء الجلبة والشوشرة، غير أنها تؤرق مضجع السكان الذين يوجد بينهم مرضى وعجائز ورضّع وأطفال وفئة واسعة من أولئك الذين يحتاجون إلى أخذ قسط وافر من الراحة إستعداداً لمغادرة منازلهم صوب وجهات مقرات العمل لبذل ساعات طوال من الجهد المضني.
مواطنون متأففون من ظاهرة المحلات ذات الطابع الآلي التي تنبعث منها الضوضاء خلال الساعات الباكرة ذات كل صباح حتى المغيب، لا يتوانون في ترديد اللطيف متضرعين إلى الله لتخليصهم من الحياة الجحيمية التي يعيشونها، لا سيما أثناء خلودهم للراحة داخل منازل أسرهم إبّان الفترات النهارية، حيث هناك من المواطنين من يؤكد أنّ الأمر أوصله إلى حدّ إصابته بمشاكل صحية نتيجة إنعدام الراحة، لكون أعصابه لم تعد تستحمل ّالضوضاء” التي يأتي صداها من على بُعد مرمى حجر من بيته الذي يُفترض أن يسوده السكون والهدوء حتى تتجدّد طاقة قاطنيه البدنية.
وفي المقابل، ما تزال الجهات القائمة على الشؤون العامة في مدينة تازة التي نقدمها كأبرز النماذج في هذا الصدد، بالنظر إلى إنتشار نوعية هذه المحلات فيها كالفطريات، تمنح رخص فتح مثيلات هذه الأخيرة دون مراعاة ما يقلق راحة الساكنة أو الأخذ بعين الإعتبار معاناتها مع ما يحدثه الضوضاء من هذا القبيل صباح مساء، لذلك فواقع المعاناة الجحيمية التي تتكبدها الساكنة، من جملة ما يفرزه، سؤالاً تعي العامة من الناس مسبقا أنه لن يجد أذانا صائغة،
فقد رفع سكان حي المرابطين وحي الأدارسة وشارع محمد السادس بمدينة تازة شكايات يطالبون من خلالها رفع الضرر الذي لحقهم جراء تواجد محلات متخصصة في ممارسة حرفة “الميكانيك”، وأكدت الشكايات المذيلة بعريضة موقعة من طرف الساكنة، توصل موقع “الحدث تيفي” بنسخ منها، أنه سبق و أن صدرت قرارات جماعية منذ سنوات تقضي بإغلاق المحلات العشوائية المذكورة رفعا للضرر
إلا أن المفاجئة الكبرى كانت بعد توصل أصحاب الورشات بالقرارات، لم يكثرتوا بالأمر واستمروا في أشغالهم بشكل مضاعف الشيء الذي حول حياتهم إلى جحيم مع كثرة الضجيج المتواصل طيلة اليوم، وهو ما أثر سلبا على صحة السكان وخصوصا كبار السن والأمهات، كما أنه يعرقل السير الدراسي للأبناء.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5