ads980-90 after header


الإشهار 1


جنون الميديا

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

عزيز باكوش

علينا أن نتمعن عميقا في هذ التحول النوعي الذي مس العلاقات الاجتماعية بين الأفراد في المجتمعات العربية . في المغرب أصبح أكثر من نصف المغاربة (55 في المائة) يستخدمون تطبيقات المراسلة الفورية ( واتساب ميسنجر انستغرام.. وغيرها ) لإجراء مكالماتهم الهاتفية الداخلية أو الخارجية . الأمر الذي يجعل من التساؤل عن أسباب و بواعث هذا التحول أمرا على قدر كبير من الأهمية . أهي السرعة والفورية والنجاعة في الأداء فضلا عن الجودة في الاتصال صوة وصورة ؟ أم هو اختيار له مبررات اقتصادية بالدرجة الأولى ، وما يعقب ذلك من ترشيد للنفقات و “خفض التكلفة ” التواصلية التي باتت تلتهم ثلثيي رواتب الأسر؟ أم أن هناك دوافع أخرى سيكشف عنها المارد التكنولوجي مع مرور الوقت؟ وكيف ما كان الوضع ، فإن هذا التحول النوعي في الاتصال والتواصل الاجتماعي ما يستحق منا كمتتبعين وملاحظين أكثر من وقفة. وفي هذا السياق ندرج ما كشفته دراسة حديثة أجرتها مجموعة “سونيرجيا” (Sunergiaحول الاتصالات الهاتفية بالمغرب، مؤكدة، أن عدد خطوط الهواتف النقالة المحمولة “الموبايلات”بالمغرب بلغ في نهاية عام 2021، 52 مليون خط، مقابل 45,9 فقط في نهاية دجنبر 2019، وعزت الدراسة أسباب ذلك إلى تزايد عدد المستخدمين الذين يتوفرون على أرقام هواتف متعددة أكثر من نصف المغاربة وهو ما يعني أن (55 في المائة) يستخدمون تطبيقات المراسلة الفورية لإجراء مكالماتهم الهاتفية . وأفادت هذه الدراسة، التي تحمل عنوان “المكالمات الهاتفية بالمغرب: هل تغيرت العادات ؟” بأن 11 في المائة من المستجوبين يعتمدون على الإنترنت بشكل رئيسي لإجراء مكالمتهم، لا سيما عبر تطبيقات المراسلة الفورية، بينما يستخدم جزء منهم المكالمات الهاتفية التقليدية وأحيانا المكالمات عبر الإنترنت تبعا للحاجة. وبحسب المصدر ذاته، فإن 5 في المائة من المغاربة يستخدمون بشكل عام المكالمات الهاتفية التقليدية حيث يرتفع هذا المعدل في صفوف الرجال بنسبة 55 في المائة (مقابل 35 في المائة بالنسبة للنساء)، مشيرا إلى أن أغلب مستخدمي هذا النوع من المكالمات الهاتفية هم الأشخاص الأكبر سنا (59 في المائة، مقابل 34 في المائة من الأشخاص دون سن 35.” أما بالنسبة إلى معتمدي الأنترنت لإجراء اتصالاتهم يقول المصدر ذاته ، فمعظمهم شباب متعلمون (يتراوح عمرهم 18 و24 سنة)، ويصنفون كالآتي : 17% منهم نساء و5 في المائة رجال، ثم 15 في المائة في المجال الحضري، و5 في المائة في الوسط قروي، وقد علل هؤلاء اختيارهم للإنترنت كوسيلة للاتصال ،بكلفته المنخفضة مقارنة مع الخطوط الأرضية، إذ تخولهم تطبيقات التراسل الفوري إجراء اتصالات غير محدودة داخل أو خارج الوطن، بمجرد التوفر على الويفي أو الاشتراك في باقات الاتصال الخاصة بمختلف الشبكات الوطنية، وبأثمنة منخفضة (ابتداء من 49 درهما في الشهر) يتبع


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5