جديد الأخبار

ads980-90 after header


الإشهار 1


ابن كيران يدعو إلى حلِّ حزب الأصالة والمعاصرة الذي يمكن أن يتسبب في المزيد من المصائب

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

عاد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام للعدالة والتنمية، إلى مطالبة قيادات حزب الأصالة والمعاصرة بحلِّ حزبهم لأنه “لن يحقق أي نجاح”، مؤكدا أن هذا الحزب الذي كان يُحضر للحكم في سنة 2011 جاءت 20 فبراير وعرّته ومنحت الفوز للعدالة والتنمية.

وأشار ابن كيران، خلال كلمة ليلة أمس السبت على صفحته، إلى أنه “في سنوات 2011 و2015 و2016 هزمنا المال وهزمنا تدخل بعض رجال السلطة وجئنا في المرتبة الأولى، بعدد مقاعد بلغ 107 في الانتخابات الأولى ثم 125 مقعدا في الانتخابات التي تلتها، كما سيرنا بالأغلبية المطلقة بعض المدن”.

واستدرك زعيم “البيجيدي” أن ذلك لا يتوفر دائما، موضحا “لولا 20 فبراير لم نكن لنأتي في المرتبة الأولى سنة 2011″، مضيفا أنه في تلك السنة كان كرسي الانتخابات يُحضر لحزب “البام” الذي جاء في 2009 وأخذ كل شيء بعد تقديمه 16 ألف مرشح في الانتخابات الجماعية.

وزاد ابن كيران أن 20 فبراير عرّت حزب الأصالة والمعاصرة، مشددا “هذا الحزب لم يسبب إلا المشاكل لهذه البلاد، وأتمنى أن يتعقل الناس الموجودون داخله ويقوموا بحلِّه، لأنه لن ينجح بالرغم من عدد الرؤساء الذين مروا به منذ تأسيسه إلى الأن”.

واسترسل بأن “البام” يمكن أن يتسبب بمصائب أكثر مما يفعل الأن، مضيفا في إشارة إلى عبد اللطيف وهبي وزير العدل “مازال وزيرهم تابع الصداع ويسعى في إشاعة الفاحشة بين المؤمنين، وحتى يلتقي الله تعالى ويشوف أش غادي يقوليه”.

ولفت إلى أن الذين يظنون بأن التحكم بالحياة السياسية يمكن أن يستمر، وأنه من الممكن ضبط الإيقاع بالتحكم في الأحزاب السياسية، فهذه الأمور لن تكون لها نتيجة.

واسترسل “يمكن بهذه الطريقة أن تحزموا العدالة والتنمية، لكن لا يهمنا وإذا استحقينا الهزيمة نأخذها لا مشكل، لكننا لا نريد لهذه الأمور أن تنعكس على الللاد بنتائج سلبية ومجهولة، مضيفا أنه إذا كان السياسيون حقيقيون فحتى الأشياء الصعبة والضرورية التي تريدها الدولة يقبلها منهم الناس، مذكرا بأنه رفع في الماء والكهرباء وتقبل الناس ذلك ما دام في صالح البلاد.

وأورد المتحدث “نريد من إدارتنا ومن يشرفون على الانتخابات في البلاد أن يكون إشرافهم فيه حياد إيجابي وراشد يسمح بوصول الأفضل، وحينها سيكون الناس مرتاحين، ولكن ليس أن نقدم لهم الأموال ليكونوا “معكازين” بل أن يشتغلوا وأن يتم تحسين وضعية المواطنين.

وقال ابن كيران إن “الانتخابات مازال يتم التلاعب بها، لأنه تتحرك الأموال وربما تتحرك أشياء أخرى”، موجها نداء: “بركة من هادشي واتركوا الناس يختارون دون تشويش لأن استخدام المال تشويش يفسد العملية الانتخابية، ولا يعقل أن نسبة التصويت بفاس كانت في البادية أكبر منها في المدينة”.

وأضاف ابن كيران إن الإدارة وقفت بطريقة محايدة خلال الانتخابات الجزئية بفاس وبوزنيقة “لكننا لا نريدها أن تكون محايدة، بل أن تحارب الفساد”، مضيفا صحيح السلطة إذا أخبرناها بتوزيع المال تحضر، لكن ليس لدينا الوسائل لنعرف والسلطة لا يخفى عليها من يوزع الأموال.

وتابع أنه إذا تمت محاصرة استخدام المال ليست العدالة والتنمية من سينجح، بل سينجح من يثق الناس فيهم، مضيفا أن هؤلاء الذين ينجحون لا يثق فيهم الناس بل نجحوا لأنهم أعطوا المال للناس للتصويت، مؤكدا “الشعوب عندما يكون فيها الفقر تُستغل”.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5