جديد الأخبار

ads980-90 after header


الإشهار 1


تازة: من المسؤول عن زحف البناء العشوائي بجماعة الربع الفوقي؟؟

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

ليس بعيدا أن نرى أمامنا مراكز قروية وضواحيها من السكن العشوائي في المستقبل القريب، فعندما تنتهي هذه المناطق من البناء، سيتسائل الجميع كيفية قيام هذه المنازل والمحلات التجارية العشوائية في ظرف وجيز؟ ومن مهل لها الطريق؟ ومن غض الطرف عنها؟
إن هذا يحدث في جماعة الربع الفوقي بقيادة بني فراسن دائرة وادي أمليل إقليم تازة، حيث ستترتب عواقب خطيرة على الساكنة سواء من الناحية العمرانية خصوصا ما يتعلق بالتشويه ، أومن الناحية الاجتماعية والاقتصادية بسبب تهافت الكل على البناء العشوائي هنا وهناك وفي غياب تام للدراسات الهيكلية والتصاميم المعمارية، فمنذ ما يقارب الخمس سنوات لوحظ انتشار واسع للبناء العشوائي بجماعة الربع الفوقي ، فمعظم الأبنية السكنية الجديدة بنيت وفق سياسة (باك صاحبي)
ليس هناك تعبير قادر على وصف ما يحدث في هذه الجماعة لأنها حقيقة لا تصدق لشدة واقعيتها ولكونها تحدث علنا، فالأوراش مستمرة وغير مختفية تعمل ليل نهار ( أنظر الصور) وتفسر في مواقع مختلفة خاصة الأماكن التي يمنع فيها البناء والواقعة على جنبات الطريق(انظر الصورة)، ظاهرة بقدر ما تشكل خطرا على سلامة الساكنة بقدر ما تطرح تساؤلات كثيرة عن موقف السلطات المحلية في شخص قائد قيادة بني فراسن التي تقع جماعة الربع الفوقي تحت نفوذه الترابي وخليفته الذي ( طلق الريحة بزاف) منذ توليه المهمة منذ اكثر من سبع سنوات، من إنتشار البناء العشوائي ،علما أن التوجيهات الملكية السامية والقررات الوزارية المتعلقة بمدونة التعمير واضحة لا غبار عليها، وأن السلطات المحلية مطلوب منها تطبيق القانون وعدم تجاوزه
هذه الظاهرة الخطيرة التي استأثرت بالرأي العام المحلي بجماعة الربع الفوقي تحت ذريعة الحاجة إلى السكن، هذه الحاجة كانت ولا تزال ملحة بالنسبة لفئات عريقة من ساكنة العالم القروي، لكن حل هذا المشكل لا يمكن أن يكون بالفوضى والإعتداء على ملك الغير، فظاهرة البناء العشوائي في الربع الفوقي اتخذت أبعاد شتى في السنوات الاخيرة تتجلى في إكتساح الأراضي غير المجهزة والتي انتشر فيها البناء العشوائي بسرعة غير متوقعة لا سيما على جنبات الطرق والملفت للإنتباه أن الأطراف المتورطة في هذا الملف تتشابه من حيث وظائفها وتمثيليتها وأدوارها ويأتي في مقدمتها خليفة القائد مثلا للشلطة المحلية جميعهم يرفضون المفهوم الجديد للسلطة ويصرون على الإستمرار في ممارسة العدائية إتجاه المدافعين عن الديمقراطية والوطن، أما الطرف الثاني المتورط في هذا الملف فهم المنتخبون لكونهم غير راغبين في تجزئة الأراضي الغير المجهزة وتسليم شواهد إدارية مزورة للربط بشبكة الكهرباء بدعوى أن البناء يتم في العالم القروي..
فعلى ما يبدو أن ما وقع في مدن مغربية التي مازالت نيرانها لم تخمد، لم تحرك ساكنا لدى المسؤولين بجماعة الربع الفوقي ، رغم زيارة لجن التفتيش للمنطقة التي تكتفي باجتماع على طاولة ( خبزة ولبزة) ثم تعود على منتشية بتحرير محاضر مخالفة للواقع ،حيث أصبحت عملية البناء العشوائي في إنتشار متزايد وسياسة الكيل بمكيالين هي الدعامة الأساسية للبناء أمام مرئى عيون السلطة التي لا تنام

.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5