ads980-90 after header


الإشهار 1


محام يطعن في حكم قضائي لأنه استهل بـ”باسم الله الرحمان الرحيم”

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

تقدم المحامي النقيب عبد الرحيم الجامعي خلال جلسة أمام محكمة الاستنئاف بالدار البيضاء يوم الإثنين فاتح يوليوز الجاري،بطعن شكلي في حكم قضائي ابتدائي لأنه استهل بـ »باسم الله الرحمان الرحيم ».
وخلال الجلسة الاستنئافية، أثناء محاكمة شخص متهم بالإساءة لمؤسسة دستورية عبر صفحته بالفيسبوك ،تقدم النقيب الجامعي بطعنه معتبرا أن بداية نص الحكم بعبارة « باسم الله الرحمان الرحيم » يخالف الدستور والقانون، الذي ينص على أن الأحكام تصدر ب »اسم الملك وطبقا للقانون ».
واعتبر الجامعي أن الأحكام والقرارات القضائية » علمانية » لأنها محايدة لا ارتباط لها بأية ايديولوجية ولا بأية عقيدة ولا تصدر لا عن مجلس إفتاء ولا مجلس إرشاد ولا مجلس شورى ولا مؤسسة للعلماء ولا عن وزارة موضحا أنه لا يوجد قدح أو تقليل من مكانة المفتين والعلماء والمجتهدين ولا من غيرهم، بل هو أمر يمهد لمعرفة ما أتى به الدستور في مجال عمل السلطة القضائية الممثلة في قضاة الأحكام، والذين يشتغلون في حدود ما سمح لهم بع الدستور والنظام الأساسي للقضاة ومدونة الأخلاقيات القضائية واعتبر الجامعي أن الصيغة الدستورية هي المرجعية الوحيدة التي تصدر بها القرارات والأحكام والأوامر من طرف الهيئات القضائية وقضاة التحقيق ومن سواهما، وهي ما نصت عليه المادة 124 منه والتي تؤكد انه » تصدر الأحكام وتنفذ باسم الملك وطبقا للقانون ».
واعتبر أن هذه الصيغة الدستورية زادت من قوة للمادتين 365 و 370 من قانون المسطرة الجنائية. واعتبر الجامعي أن هذا التوجه عززته محكمة النقض التي أبطلت ونقضت قرارات استئنافية صدرت فقط » باسم الملك » من دون أن تكون مقرونة بكلمة « وطبقا للقانون »، وأكدت رسميا أن الصيغة المحددة بالدستور هي من النظام العام.
واعتبر الجامعي أن البسملة أي « باسم الله الرحمان الرحيم »، هي فواتح السور، وهي عند الفقهاء سنة يفتتح بها القارئ تلاوة القرآن مع التعوذ احيانا، وحول مواقعها وقراءتها اختلف كالعادة الفقهاء واجتهد الائمة وذهبوا مذاهب شتى، فمن قائل بأن البسملة تقرأ في أول السورة وليس من وسطها، ومن قائل أنها تقرأ بعد نهاية سورة كما تقرأ عند بداية الاتصال بأخرى، ومن قائل أنها لا تقرأ إلا في افتتاح التلاوة لا غير ومن قائل أنها لا تقرأ أصلا في سورة براءة – التوبة ، ومن قائل بأن باسم الله الرحمان الرحيم ليست من القرآن ولا تجب قراءتها في الصلاة، ومن قائل بأنها آية من الفاتحة فقط وليست من السور الباقية.
هذا وقررت المحكمة ضم الدفوع الشكلية إلى الجوهر، والبت فيها فيما بعد.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5