جديد الأخبار

ads980-90 after header


الإشهار 1


نبيل الريفي يكتب…. فريق يدفن حيَّا..

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

لماذا صمت الجميع على سقوط فريق القدس التازي إلى القسم الثاني هواة؟
من فريق كان إلى وقت قريب ينافس على الصعود، إلى نادٍ يسقط بصمت إلى القسم الثاني هواة، دون أي ردّ فعل يليق بحجم الحدث. لا بلاغ من الشركاء، لا تحرّك من المسؤولين، ولا حتى كلمة تضامن من أولئك الذين كانوا يتغنّون بدعم الرياضة المحلية. السقوط حدث، لكن الصمت كان حدثًا مخزيًا آخر.

لماذا فشل المكتب الجديد في الحفاظ على موقع الفريق؟
هل السبب ضعف في التسيير؟ غياب في الرؤية؟ أم أن رئيس الفريق، الخياري، أخطأ حين زجّ باسم الفريق مبكرًا في الحقل السياسي بإعلانه عن نيته الترشّح؟ هل تحوّلت الرياضة إلى منصة عبور انتخابي، فتجنّبت الأطراف الأخرى دعمه مخافة أن تُحسب له أي إنجازات، إن وُجدت؟

لماذا لم يتحدث رئيس المجلس البلدي الجديد، منير شنتير، لا هو ولا أغلبيته ولا معارضوه، عن الفريق منذ تولّيه؟
أليس المجلس البلدي طرفًا رسميًا في اتفاقية دعم موقّعة مع الفريق؟ لماذا لم يُدرج وضع الفريق ضمن نقاط الدورات؟ هل نُسي أن المجلس السابق كان يعتبر الفريق شريكًا عبر تعاقد مصادق عليه؟ أم أن تغيّر الوجوه السياسية يعني نسف كل ما سبق، ولو كان جزءًا من الذاكرة الرياضية للمدينة؟

لماذا تخلّت الجماعة عن الفريق في عزّ محنته؟
الجماهير لم تلتزم الصمت، ورفعت “تيفو” واضحًا: “المجاعة” بدل “الجماعة”، احتجاجًا على الجوع إلى التمويل، إلى الجديّة، إلى الكرامة. هل وصل هذا التيفو إلى مقر الجماعة؟ أم أن الرسائل الجماهيرية لا تُقرأ إلا عند الحاجة إلى أصواتها؟

لماذا بدا بعض أعضاء الإدارة السابقة مرتاحين في الكواليس لسقوط الفريق؟
هل كنّا أمام تصفية حسابات شخصية على حساب قميص القدس التازي؟ هل انتُظر الفشل ليقال: “ألم نقل لكم”؟ وهل أصبحت المصالح الفردية أقوى من وحدة الهدف الرياضي في المدينة؟

وأخيرًا، هل سيملك المكتب الحالي شجاعة الخروج بندوة صحفية؟
هل سيعترف بالأخطاء، ويعرض الواقع كما هو؟ هل ستكون هناك محاسبة داخلية حقيقية؟ أم سيُترك الجمهور مجددًا في دائرة التساؤل، كما تُرك الفريق يتهاوى دون مقاومة، دون شرح، ودون أي محاولة للإنقاذ؟


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5