مارأي عامل إقليم تازة في هذه النازلة: استغلال سيارات “جيم” في نشاط سياسي لحزب الاستقلال نظم بقاعة الاجتماعات التابعة للجماعة
www.alhadattv.ma
خلال انعقاد جمع سياسي نظمه حزب الإستقلال قام مسؤولون تابعون للحزب منتمين للجماعة الترابية الربع الفوقي بدائرة وادي أمليل بإقليم تازة باستغلال سيارة رباعية الدفع وأخرى خفيفة تابعة للمصالح الجماعية لحضور هذا النشاط الحزبي المنظم بمركز الجماعة وبالضبط بقاعة الاجتماعات التابعة للجماعة، يومه السبت 26 يوليوز الجاري.
هكذا إذن، لا يزال رئيس جماعة الربع الفوقي، إدريس الدافع، يواصل الإمعان في فضائحه، بعدما أقدم على استغلال سيارتين تابعتين للجماعة التي يرأسها في نشاط حزبي احتضنته جماعته.
وقد شوهدت السيارتين المذكورتين،في رحلات مكوكية تنقل أعضاء من مجلس جماعةالربع الفوقي من مقرات سكناهم إلى مكان انعقاد الاجتماع الحزبي لتجديد مكتب فرع حزب الاستقلال بالمنطقة طيلة صباح اليوم السبت، بعدما أقلت عدد من الأشخاص لا علاقة لهم بالمجلس لحضور ذات الاجتماع، وعرف حضور قيادات إقليمية بحزب الإستقلال.
كما تلاحق رئيس جماعة الربع الفوقي، الدافع، المتابع قضائيا بتهمة الفساد الانتخابي ،شبهة تبدير المال العام، حيث قام باستغلال سيارتي الجماعة لنقل أعضاء حزبه على حساب ميزانية الجماعة التي تعيش وضعية هشة، دون وجود مصلحة عامة تفرض هذا الاستغلال.
ويبدو أن دوريات وزارة الداخلية المتعددة، والتي شددت على منع استعمال سيارات الدولة المُخصصة للخدمة خارج أوقات العمل، و طالبت رؤساء الجماعات بعدم استعمال السيارات المملوكة للدولة من دون إذن مسبق خارج أوقات العمل وفي نهاية الأسبوع، مع احترام مدار السير المحدد في “الأمر بالتنقل”، ونيل تصريحات بشأن كل ما يخالف ذلك، -دوريات- لم تكن لها آذان صاغية داخل جماعة الربع الفوقي.
جدير بالذكر ، أن مقرات الجماعات الترابية مخصصة حصرا لخدمة المصلحة العامة، وتشمل اجتماعات المجلس الجماعي، ولقاءات مع المواطنين، وتقديم خدمات للمواطنين، وتنزيل الأنشطة التي تدخل في اختصاص الجماعة.
كما لا يجوز استخدام هذه المقرات من قبل أي حزب سياسي لأغراضه الخاصة، سواء كانت تلك الأغراض اجتماعات حزبية أو حملات انتخابية أو أي نشاط آخر لا يخدم المصلة العامة.
