ads980-90 after header


الإشهار 1


لماذا تغض سلطات تازة الطرف عن فوضى يومية بجوار محطة طرقية عشوائية بشارع محمد السادس؟

الإشهار 2

www.alhadattv.ma

يبدو أن سلطات مدينة تازة تتعمد غض الطرف عن محطة عشوائية ( دكان) تم إحداثها من طرف إحدى شركات حافلات نقل المسافرين، بشارع محمد السادس القلب النابض للمدينة.
المحطة العشوائية المحدثة قرب مدارة طرقية بالشارع المذكور ، أصبحت تشتغل بشكل عادي وأمام أعين السلطات لمدة تزيد عن عامين، من دون أن يتم التحرك لإعمال القانون ومنع نشاطها وبالتالي القطع مع الفوضى وإحالة أصحابها على المحطة الطرقية الجديدة.
وعاينت “الحدث تيفي”، في مرات متفرقة، مرور سيارات الشرطة وأفراد من السلطات المحلية بعين المكان، ما يطرح أسئلة لدى المرتفقين بشأن جهة ما محتملة توفر الحماية لهؤلاء الوسطاء أو الشركة المحظوظة، من أجل القفز على القانون والتطبيع مع الفوضى.
المحطة بحسب المعطيات التي تتوفر عليها “الحدث تيفي”، هي بمثابة محل متواجد بشارع محمد السادس، تعرف على مدار اليوم تجمعات بشرية من المسافرين قبالة المحل المعد لشراء تذاكر السفر، قالت مصادر الموقع أن الأمر يعد مخالفة للقوانين حيث أن انطلاقة حافلات نقل المسافرين يجب أن تنطلق حصريا حسب دفتر التحملات من المحطة المخصصة لذلك المتواجدة بطريق وجدة ،لا سيما أن حركية شركة النقل المعنية التي تنطلق من الشارع المذكور تعرقل السير وتشكل نقطة سوداء وسط مدينة تازة.
كما يفرض “أصحاب المحطة العشوائية”، على المسافرين الأثمنة نفسها التي تشهرها المحطة على شاشاتها أو أكثر منها في بعض الفترات، غير أن المشكل بحسب نفس المصادر، يكمن في الزج بمواطنين في الجلوس فوق الرصيف بدون كراسي لساعات في انتظار الحافلات تحت لهيب أشعة الشمس المحرقة.
وفي هذا السياق، أوردت مصادر “الحدث تيفي” أن جهات مجهولة تحاول «إفشال» مشروع محطة طرقية بمدينة تازة،حيث ان هذه الجهات ما زالت تحن إلى العشوائية بخصوص النقل الطرقي
وقالت المصادر ذاتها ، إن الأشهر القليلة الماضية شكلت حدثا مهما لسكان مدينة تازة والجماعات الترابية التابعة للاقليم، بافتتاح المحطة الطرقية الجديدة، وهي البناية التي تـم تشييدها وفق أحدث التصاميم، وتستجيب لجميع الـمواصفات والـمعايير الـمعمول بها في مجال النقل، حيث تضافرت الجهود من أجل إخراجها إلى حيز الوجود بعد ست سنوات من الانتظار، جهود وإرادات جماعية لمجموعة من الـمتدخلين، على الـمستوى المحلي ممثلا في جماعة تازة، وعمالة تازة، وهو الـمشروع الذي رُصد له غلاف مالـي استثماري ضخم، بهدف توفير بنية تحتية طرقية ذات جودة عالية.
إلا أن فرحة سكان مدينة تازة لـم تكتمل، حيث بقي الوضع على حاله، بل ازداد تعقيدا، إذ لوحظ على مدى الأشهر الماضية مواطنين في البرد القارس،والشمس المحرقة يقفون على جنبات الطريق في انتظار الحافلة مُعرضين انفسهم للمخاطر، وذلك بسبب امتناع بعض الحافلات عن ولوج أرصفة المحطة الجديدة،وتفضيلها المحطة العشوائية القديمة والدكاكين المحدثة لأجل ذلك ، لا سيما ليلا ، حيث تتوقف وتنزل المسافرين على قارعة الطريق ، وهو ما يتسبب في اختناق مروري و خلافات بين السائقين ، ضاربة عرض الحائط قرار السلطات الـمختصة، والذي يـُـلزم الحافلات الـمنطلقة أو العابرة بمدينة تازة باستغلال المحطة ، مما بات معه لزاما اتخاذ التدابير اللازمة والصارمة، قصد إجبار الحافلات على ولوج المحطة الطرقية الجديدة بمدينة تازة.
كما تساءلت أصوات في اتصالها ب”الحدث تيفي”، عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الجهات المختصة اتخاذها، من أجل إلزام الحافلات بولوج المحطة الطرقية بتازة ومحاربة دكاكين بعض الحافلات التي استغلت الفرصة وشرعت في بيع تذاكر السفر عبر شبابيك محلاتها الموزعة على الشوارع الرئيسية بمدينة تازة.


ads after content
الإشهار 3
شاهد أيضا
الإشهار 4
تعليقات الزوار
جاري التحميل ...
الإشهار 5