مع معاناتهم من بطء الأشغال.. إِقْتِــلاع الزليــج والرٌّخَــام وتعويضهما بالحجارة يثير غضب الساكنة والتجار والخدماتيين بشارع مولاي يوسف بتازة
www.alhadattv.ma
تعرف أرصفة شارع مولاي يوسف بمدينة تازة أشغال الحفر مند ما يزيد عن ثلاثة أيام وذالك بهدف اقتلاع الارصفة الحجرية القديمة وكذا الرٌّخام المثبت في بعض أرصفة المقاهي من أجل تعويضها بحجارة مسطحة، وهي الأشغال التي يقوم بها المجلس الجماعي لمدينة تازة بغلاف مالي مهم، حيث استنكر عدد من الفاعلين الاقتصاديين من تجار وأرباب المقاهي إضافة إلى موظفات وموظفي وكالات بنكية بشارع مولاي يوسف بتازة عن بداية الأشغال خلال هذه الفترة، وهي الفترة الذي تعرف حركة اقتصادية مهمة خلال هذه الفترة من السنة التي تعرف وفود عدد مهم من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث تعرضوا للأضرار بسبب انتشار الأتربة بأبواب مقرات عملهم ابتداء من الساعة الثامنة صباحا بسبب بطئ تلك الأشغال التي تشرف عليها إحدى المقاولات التي عهدت إليها صفقة التهيئة، حيث ستتم إعادة تهيئة الرصيف عبر تثبيت حجارة لا تتوفر على الجمالية بحسب تصريحات المشتكون الذين قرروا مراسلة كل من رئيس جماعة تازة وعامل الإقليم بسبب التأخير في تلك الإصلاحات المتعثرة والتي لم يتم تحديد مدة إنجازها وتعويض أرصفة رخامية من أجود الماركات بأخرى حجرية لا تضاهي زينتها وجماليتها، سبق لملاكي العامارات السكنية والمقاهي بشارع مولاي يوسف أن تطوعوا في ما بينهم لإصلاح رصيف واجهات عماراتهم ومقاهيهم ومطاعمهم بالزليج الجيد من مالهم الخاص .
وبحسب اتصالات ساكنة شارع مولاي وسف بتازة لا سيما المتضررين منهم، فقد طالبوا جماعة تازة بتحمل كامل مسؤوليتها بالإسراع في الأشغال الجارية التي عرضتهم للخسارة بحكم تراجع زبنائهم خلال هذه الفترة من شهر غشت والتي غالبا ما ستستمر لمدة أطول بحكم البطء في الأشغال، كما استنكروا التوقيت الذي اختاره المجلس الجماعي بتازة في إنجاز هذا المشروع الذي لا يرقى بجودة جزء من الرصيف الحالي.
من جهة أخرى، وبغضب شديد، فقد عبر موظفوا الابناك بشارع مولاي يوسف عن استياءهم لما أسموه العبث بمصالح الناس عند تعثر زبنائهم قبل ولوج الابناك بسبب ما تعرفه الأشغال البطيئة خلال عملية الحفر واقتلاع الزليج السابق بالرصيف المقابل للوكالات البنكية ما جعلهم يتقدمون عبر جريدة “الحدث تيفي” إلى جانب كل من التجار وأرباب المقاهي للمسؤولين بالمدينة من أجل إنهاء تلك الأشغال في أقرب الٱجال لتقليص حجم الأضرار بعد اقتحام الأتربة إلى مكاتبهم.
كما عبر عدد من المواطنين بتازة عن قلقهم لما تتعرض له مدينتهم من تهميش وإهمال وبطئ إنجاز المشاريع، ومنها الأرصفة التي لا ترقى للمستوى الذي كانت ساكنة تازة تنتظره من طرف المنتخبين الذين وعدوهم بمدينة عالية المستوى فيها يتعلق بإعادة تهيئة بنياتها التحتية، الأمر الذي لم يلمسه المواطنين بسبب نوعية الحجارة التي سوف يتم تثبيتها على أرصفة شارع مولاي يوسف ، حيث كانوا يتوقعون الرٌّخَام ولو من نوع عادي أو شبيه لذلك الزليج الظاهر قبالة عمارات ووكالات بنكية بالشارع المذكور، على الأقل فهو يتوفر على بريق ولمعان، بحسب تعبيرهم.
ففي الوقت الذي تم فيه قبل سنتين من الٱن إنجاز مشروع إعادة تهيئة جزء من رصيف شارع مولاي يوسف بتازة( مقهى رياض الاندلس- التايم – والوكالات البنكية ومطاعم مجاورة اضفت على واجهات عمارات سكنية رونقا وجمالية من المال الخاص للملاكين بالجودة العالية باختيار زليج في مستوى الرخام باستخدام أنماط هندسية جميلة ، ستعتمد الجماعة في مشروعها الجديد تثبيت حجارة يتم تصنيعها ضواحي مدينة تازة عوض الزليج عالي الجودة أو الرخام الذي سبق أن قام بتثبيته بعض أصحاب المقاهي ليتم اقتلاعه بالرغم من جودته وتعويضه بحجارة باهتة لا تتوفر على بريق ولا لمعان ولا تتطابق مع ما يتم إنجازه بعدد من المدن المغربية التي تستعمل الرخام أو الزليج عالي الجودة بالشوارع الرئيسية للمدن.
