وتتناسل فضائح الفساد بتازة: عامل عرضي بجماعة أيت سغروشن يفضح التلاعب في التوظيف والأجور…
www.alhadattv.ma
هزت فضيحة جديدة جماعة آيت سغروشن بإقليم تازة، بعدما وجه عامل عرضي شكاية رسمية إلى وزير الداخلية، يطالب من خلالها بالإنصاف، كاشفاً عن خروقات وتجاوزات في طريقة تشغيله وأداء أجره.
وتفيد الشكاية، التي تحصلت عليها “الحدث تيفي”، أن المشتكي كان يشتغل كهربائياً في الجماعة لمدة أربع سنوات، وكان يتقاضى أجراً شهرياً زهيداً يتراوح بين 800 و1600 درهم، يتم دفعه له “نقداً” دون الحصول على أي وصل يثبت تسلم الأجرة، كما أنه تم تشغليه لمدة شهرين كاملين بدون أجر مستغلين في ذلك وصعه الاجتماعي وحاجته للعمل وفق ما ورد في نص الشكاية.
والمثير في الأمر، أن الشكاية تؤكد أن الشخص الذي كان مكلفاً بأداء أجور العمال العرضيين طيلة هذه المدة هو “ابن الخليفة الثاني لرئيس المجلس الجماعي”، وهو ما يثير علامات استفهام حول قانونية هذه العملية وتجاوزها للمساطر الإدارية والمالية المعمول بها.
هذا وتأتي شكاية العامل في سياق تحركات سابقة لمستشارين جماعيين في المنطقة، كانوا قد راسلوا وزير الداخلية بخصوص نفس القضية، مطالبين بفتح تحقيق حول كيفية تشغيل العمال العرضيين ودفع أجورهم من قبل شخص لا يملك أي صفة إدارية تخوله للقيام بهذه المهمة.
ووفقاً للمعلومات المتوفرة، فإن تحرك المستشارين قد أدى إلى تغيير فوري في طريقة تدبير هذا الملف، حيث تم تكليف أحد موظفي الجماعة رسمياً بأداء هذه المهمة، وهو ما يعتبر بمثابة إقرار ضمني بوجود خلل في الوضع السابق.
وتطالب الشكاية الموجهة إلى وزير الداخلية بالتدخل العاجل لإنصاف العامل، وفتح تحقيق شامل في الموضوع، لتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، بما يضمن حقوق العمال ويحقق مبدأ الشفافية في التدبير المحلي
